“خاص لصوت كوردستان” –
بدون تحية، بما إنكم تدعون الإسلام فلذا أقول لكم: بالله عليكم يا مستوطنون العرب في كركوك المغتصبة من قبل العراق إلا تخجلون من أنفسكم، أليس لكم ذرة كرامة وعزة نفس حين تظهرون على شاشات التلفزة وتسطرون الأكاذيب بالجملة على الشعب الكوردي الجريح في كركوك وقياداته في جنوب كوردستان؟؟. إلا تخجلون من أنفسكم وأنتم تؤسسون مجلساً باسم العرب في كركوك!! لو كانت لكم ذرة شهامة واحترام لأنفسكم وجب عليكم – أعني عموم العرب في كركوك- أن تعودوا إلى جمالكم و خيامكم في صحارى الأنبار وجنوب العراق؟ يا للعجب، لأول مرة أجد مستوطناً قميئاً جيء به من مناطق تبعد مئات الكيلومترات من مدينة كركوك الكوردية الكوردستانية لتغيير ديموغرافيتها الكوردية الأصيلة يخرج على في الإعلام ويتكلم عن المستوطنين… ويسميهم عرب كركوك دون أن يخجل وتعرق جبينه لهذه الكذبة الفاضحة!! لكن حقه، لماذا يخجل أن الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة جزء من ثقافتهم البدوية الصحراوي ألم يقل شاعرهم القطامي التغلبي: وأحياناً على بكر أخينا … إذا ما لم نجد إلا أخانا؟؟؟!!! إذا لم يرحموا بكر أخيهم، يا ترى كيف يرحموا الكوردي المسالم، الذي احتلوا أرضه واستولوا بالقوة الغاشمة على داره ومزرعته أو محله الخ. نقول لهؤلاء الأعراب، أن زمن السلب والنهب وذبح الآخرين بالسكاكين الصدئة قد ولى عودوا إلى رشدكم، بلا أدنى شك سيأتي لحظة ما سيحاسبكم المجتمع الدولي ويحاسب من شجعكم على هذه الأعمال المنافية للقيم الإنسانية ويدفعكم ثم كل الجرائم البشعة التي ارتكبتموها وترتكبونها ضد الكورد الأبرياء. أليست لكم عيون تبصرون بها؟ انظروا حولكم، سترون أن العالم قد تغيير 360 درجة وأنتم لا زلتم تراوحون في مكانكم، تمتهنون السلب والنهب دون وخز ضمير، لكن من أين يأتي الضمير إذا لا يحسوا به، لأن الضمير ليس عضوا كاليد والقدم والرأس أنه إحساس إذا لا تحس به انتهى الأمر لا يكون له وجود في كيانك. الطامة الكبرى إننا نجد في البرلمان الاتحادي العراقي شلة من العرب يتكلمون باسم عرب كركوك دون خجل وحياء كأنهم بحق وحقيقة أهل كركوك وليسوا من المستوطنين الذين جاءت بهم السلطات اليعربية العراقية على مر الأعوام بدءً من اللعين فيصل الأول ومروراً بالمقبور المجرم صدام حسين وانتهاء بحكام الشيعة الأعاجم الذين جاءت بهم أمريكا إلى دفة السلطة عام 2003. عزيزي المتابع، لقد شاهدت أحدهم في مجلس النواب المذكور يزعم أن المادة 140 المنتهية دستورياً. تصور عزيزي القارئ أن الأعرابي الجمال بعد أن استولى على أرض الكورد عنوة يريد أن يستولي على الدستور الاتحادي ويعبث به كيفما يشاء!!! مع أن المحكمة الاتحادية قالت أن المادة 140 مادة دستورية وليست منتهية ولا تنتهي. إلا أن هذا العضو السابق في البرلمان لا يحترم القسم الذي أداه بالحفاظ على كافة بنود الدستور. إن هذا العضو السابق نفسه سمى أيضاً الاحتلال العراقي لكركوك: فرض سياسة خطة القانون. وهو ذاته يقلب الحقائق وينسب كل الهدم والحرق والسلب والنهب الذي قام به العراق إلى أيام حكم الكورد لكركوك!!! لقد نسي هذا العاق أن يسمي سياسة التعريب الممنهجة ضد الكورد منذ عهد الملكي المباد إلى الآن بتكريد كركوك وليس تعريبها!!!. قبل أن أختم رسالتي هذه، قبل عدة أيام شاهدت في قناة “رووداو” الكوردية تحقيقاً عن قرية الـ”بَلكانة” الكوردية التي تتعرض لهجوم الأعراب، وتكلم أعرابي معگل أي: واضع العقال العربي على رأسه… كان رجلٌ مسن وأمي لذا لسانه سبق عقله وقال: إن صدام حسين عوض الكورد ماذا يريدون منا. وهذا يدل على أن اللعين صدام حسين هجر الكورد عنوة من أراضيهم وبيوتهم وجاء بهؤلاء الأعراب من صحارى العراق واستوطنهم فيها. أليس هذا اعتراف صريح بسياسة التعريب العنصرية المقيتة التي قام بها حزب البعث المجرم؟؟؟.
في نهاية هذه الرسالة نسأل من ما يسمى بالمجلس العربي في كركوك، أن الكيان العراقي منذ وسط العشرينات القرن الماضي إلى عام 1958 أجرى 15 أو 16 دورة انتخابية، ومثل كركوك خلال هذه الدورات 75 نائباً أنا هنا أطلب من ما يسمى بالمجلس العربي في كركوك أن يحسبوا لنا (5) نواب عرب فقط مثلوا كركوك من مجموع الـ75 خلال تلك الفترة وأنا بعده سأتضامن معكم رغم إنكم على باطل ممكن أن أعطيكم طرح 2 وأطلب منكم 3 فقط. الشيء الآخر الذي أود أن أسأل ما يسمى بالمجلس العربي في كركوك وهو سؤال كنا قد سألناه سابقاً ولم نحصل على جواب: يا ترى ماذا يعني اسم كركوك باللغة العربية؟؟؟.
لقد بدأت رسالتي بدون تحية وأنهيها بدون شكر، لأنكم يا العرب المستوطنون في كركوك وفي كل المناطق الكوردية الأخرى المستقطعة والمستعربة بدءً من بدرة وجصان وانتهاء بشنگال (سنجار) لستم أهلاً للشكر والامتنان.
محمد مندلاوي
مواطن كوردستاني من مدينة مندلي الكوردستانية المغتصبة من قبل العرب.
21 01 2021


للأسف الأعور لا يرى إلا بعين واحدة!!!!!!!!!!!!
كلامك حقيق ولكن يجب ان يُضاف اليه ما يلي: في 16 اكتوبر 2017 هربت فلول جماعة مسعود وجلال من كركوك ومن بقية المناطق حيث المساحة الاجمالية ما تقارب 40000 كيلو متر مربع خلال بضع ساعات او قل سويعات لا غير! وعملهم هذا ان دلّ على شيء هو ان هذه المناطق هي غير كردستانية ولذلك وجب علينا ان نتركها, لقد ارتكبت هذه السلطة غير الوطنية وغير القومية خيانة عظمى بحق كردستان وشعبها ولذلك وجب علينا ان لا ننقدها وننتقدها او نشجبها ونستنكرها او ندينها فحسب، انما علينا كشعب كردستاني اولا ومن ثم كردي ثانيا ان نلعنها ونعتبرها سلطة سياسة فاشلة وخائنة وفاسدة ومنحطة وغبية لا شعور لها ولا وعي! ان الحقيقة مُرة يا اخي الفاضل ولكن علينا ان نقولها ونقرها ولو كانت قاسية قساوة صخور كردستان وجبالها الحزينة! ان النقد الذاتي بل وجلد الذت عمل مشرّف وضروري اكثر من نقد الاعداء ولومهم. احييك على شجاعتك الادبية ومقالاتك الوطنية الجادة.