المعهد الكوردي في هولندا وبيان يشير الى التعريب الطائفي في كركوك
بيان
الكورد يشردون من منطقة عرفه في كركوك
التغيير الديمغرافي الطائفي العربي يهيمن على محافظة كركوك وأقضيتها وقصباتها
محافظ كركوك بالوكالة يشرد العوائل الكوردية من منطقة عرفه في كركوك، حيث تم تبليغ اكثر من 280 عائلة كوردية في منطقة عرفه بأخلاء دورهم ومساكنهم خلال 24 ساعة ، وتم اعتقال النساء والرجال والعوائل التي عارضت القرار وبعد اكثر من 12 ساعة تم الافراج عنهم بكفالة 12 مليون دينار، وقسم اخر ما زالوا رهن الاعتقال . ويذكر ان القرار جاء بحجة ان المنطقة عائدة لشرط نفط الشمال ولكن الترحيل يشمل فقط الكورد ولا يشمل العرب او التركمان . ما يثير الاشكاليات ان هذه التبليغات دائما مسنودة من ميليشيات الحشد الشعبي زالشرطة المحلية في المنطقة وباسناد واضح من بعض القوى التركمانية المدعومة من دول اقليمية صديقة للعراق. وقد رصد البعض ان اعمال التغيير الديوغرافي في المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى وسنجار معاناة سكانها الامرين من جراء التحرش اليومي والتهديد المستمر بأخلاء المساكن وحقول الزراعة والممتلكات العائدة لهم، رغم ان اغلبهم يملكون الطابو العثماني ذو اللون الاسود. وهذا ماحدث في السنة الماضية 2020حيث تعرضت اكثر من 16 قرية في سركران الى التهديد والاستيلاء عليها من قبل ميليشيات مسلحة والشرطة الاتحادية جازمين على اسكان الوافدين العرب، منها قرية بلكانة في ناحية سركران غربي مدينة كركوك التي تسكنها 56 عائلة، ونتيجة الضغوط المتكررة التي تمارسها قطعات من الحشد الشعبي بهدف استعادة الممتلكات الى العرب الوافدين الذين حصلوا عليها خلال حملات التعريب في عهد النظام الدكتاتوري السابق، لم يبق من سكان القرية سوى 25 عائلة مهددة بالترحيل وهجر قسرا الاخرون ، ويذكر أن 11 عائلة وافدة قد تم استيطانها في القرية. ونتيجة لهذه الاعمال التعسفية اليومية يطالب اهالي المنطقة النواب من الاحزاب الكوردية القيام بواجباتهم واعلام الحكومة العراقية بما يحدث من انتهاكات صارخة بحق الكورد في المنطقة.
ونحن بدورنا في المعهد الكوردي للدراسات والبحوث ندعو القوى الوطنية الكوردستانية والعربية ان يكون لها موقف جاد ومشرف يوقف مهزلة التغيير الديموغرافي بهذه الطريقة التي انفرد بها النظام الدكتاتوري السابق في العراق اننا نؤكد ان الفكر الشوفيني في محافظة كركوك وديالى مازال نابضا ومتحركا ولا نشك بان هذه قيادات هذه المناطق مازالت بنفس الفكر الشوفيني الدكتاتوري تتصرف وفي نفس الوقت نجد ان النظام العراقي الحالي عاجز عن حل الازمات ومنشغل بتشكيل اللجان الصامتة عن قول الحقائق ونحذر ان استمرار الوضع في كركوك وديالى بهذه الصورة سيفجر ما لا يحمد عقباه
نطالب العوائل الكوردية والشعب الكوردستاني ان لا يقف مكتوف الايدي ونؤكد على الاحزاب الكوردية المتواجدة في الاقليم وفي كركوك وديالى ان تاخذ موقفا واضحا فان حقوق الشعب الكوردي في اعناق الاحزاب الكبيرة وان عدم تحركهم سيكون خسارة كبيرة بحقهم وخاصة الانتخابات المبكرة قادمة لا بل سيخسرون كل ما قدموه في سنين نضالهم ودعوتنا ايضا الى الامم المتحدة واليونامي والدول الاوروبية واميركا وروسيا ان يكونوا عند مواقفهم الانسانية وادعائتهم بحقوق الانسان ويثبتوا للكورد موقفا قبل ان يفقد الكورد زمام السيطرة على عواطفه سواء في داخل كوردستان الكبرى ومناطق تقسيم الكورد او في الدول العربية والاوروبية ان صبر الكورد ينفذ فهناك تغيير ديموغرافي في كل بقاع كوردستان وهناك قتل وشنق وسجون مكتظة بالكورد وهناك شعب يموت جوعا لاستقطاع رواتبه وجميع الذين ذكرناهم اعلاه مسؤولين عن حياة شعب كوردستان واولهم القيادات الكوردية وحكومات العراق —– التغيير الديموغرافي سيخلق حقدا يفجر قمم بركانية صامتة —–
المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا
30 كانون الثاني 2021


هنيئاً لشعب كوردستان …هذا من فضل قادة كورد الجبناء…!
علي بارزان
30 01 20 21
ولكن رئيس الجمهورية كردي ونائب رئيس الوزراء كوردي ونائب رئيس كردي اووزير الخاجية العراقية كردي ووزاء آخرون من الكرد وهناك 60 حمار هم اعضاء البرلمان العراقي وهم من الكرد!!!! فاين هؤلاء مما يحدث في كركوك ام انهم كجحوش صدام من الكرد! على جميع شعب كردستان ان يعرفوا شيئا واحدا وهو انه اذا ما جاوز اي كردي جبل حمرين وهو في طريقه الى بغداد العروبة والاسلام اي بغداد العنصرية والعنجهية والاستعلاء القومي البدوي الصحراوي المتخلف، ذهب ليتسنم منصبا ما، فاقرأ عليه السلام وقل انه قد تجرد حتى من ملابسه الكردية وغيّر جلده واصبح مجرد ذيل ر للعراق لا غير!
تركيا ….. تقف وراء ما يحدث في كركوك
مع الاسف فإن التغيير الديموغرافي مستمر في كل العراق وكانها لعبة القط والفار. فالعرب غيروا ديموغرافية الكثير من المناطق في عهد النظام السابق (كركوك والشيخان)مثالاً . والكرد غيروا ديموغرافية كركوك والموصل والشيخان وديالى وغيرها بعد السقوط ويرجع العرب الان باعادة التغيير في كركوك. الا لعنكم الله ، افلا تخجلون من الله لتتمادوا في هذا النهج الذي يرفضه العدو قبل الصديق. كونوا اصحاء وسوف لن تحتاجوا ديموغرافية جديدة او جغرافية جديدة وانما فقط مجبة الناس كرد فعل على اعمالكم وليس تغييركم الديموغرافي. الجميع من الكرد والعرب والتركمان والسنة والشيعة، كلكم مجرمين بحق غيركم، وكلكم سبب ماسي العراقيين وخاصة الاقليات الدينية والعرقية.