يا ظالم!
إعتقدت إنتهى عهد الظلام
عهد البرقع والجهل والأكمام
والحجر على العقول والأقلام
وظننت حان عهد الحرية والجمال والكلام
في جزءٍ من وطني كردستان وطن الأحلام
إلا أنني كنت مخطئآ بشكل تام
والدليل صور فتيات الكرد وهن يرتدن لباسآ من السخام
ويرددون أفكارآ لا تليق بالأغنام
والمسؤول عن هذه الكارثة حكامٌ أقل ما يقال عنهم أقزام
ورجال دينٍ لا يصلون لمرتبة النعام
حدث هذا ويحدث في مدينة قصفت بالكيماوي قبل 32 عام
على يد مجرم عربي مسلمٍ إسمه صدام
تحت عنوان: “حملة الأنفال” المشئومة ولم تقم للعالم قيام!!
والأنفال آية من القرأن وفي هذه الحملة حولوا حلبجة إلى ركام
وبدلآ من التحرر من الإسلام الذي لا يعرف السلام
أعاد ساسة الكرد شعبنا ونسائنا إلى الخلف ألف عام
وجعلوا منهن مجرد جارياتٍ للرجل لا مكانة لها ولا إحترام
بعد نضال من أجل الحرية والمساواة إستمر ما يقارب المئة عام
لم يعد ينفع مع هؤلاء الساسة والمسؤولين الحوار والكلام
لقد حان وقت التغير الجذري وإن إقتضى بالحسام.
14 – 02 – 2021


ليس الحجاب فضيلهْ ولا السفور رذيلهْ إنما الانسانُ قوله وفعله دليلهْ
ليس الحلُّ كما يزعمون في نوعِ الثيابِ إنما في تربية الطفلِ وتوعية الشبابِ