إن الجريمة النكراء التي وقعت بتاريخ 15 02 2021 ضد عاصمة إقليم كوردستان (أربيل)، وذلك بإطلاق عدة صواريخ على مركز المدينة كان قد أطلقها نفوس حاقدة على الشعب الكوردي المسالم، التي راح ضحيتها مواطن أجنبي واحد وعدداً من الجرحى، وهدمت وأحرقت السيارات وبعض دور المواطنين والمباني الحكومية. الذي نقوله هنا كمواطنين كورد وكوردستانيين، لو وقعت هذه التفجيرات في أية دولة أو إقليم في العالم لوضع في اليوم الثاني وزير الداخلية ومدير الأمن استقالتيهما على طاولة رئيس مجلس الوزراء، لأن لا يمحوا إهمالهما وتسيبهما الذي ذهبت نتيجته إزهاق روح إنسان، وخلف العديد من الجرحى، الذين قد سيحملون عاهات في أجسادهم بقية حياتهم، أضف لهذا، لقد ظهر هذا القصف الإجرامي للعالم؛ أن الوضع الأمني في عاصمة الإقليم هش وغير منضبط إلى مستوى يضرب مركز العاصمة بالصواريخ من قبل خفافيش الليل من داخل الحدود الإدارية لها!!! فعليه، يستحسن من وزير داخلية الإقليم، ومدير الأمن (آسايش) إذا يحترما ذاتيهما أن يتركا منصبيهما فوراً، لأنهما ليسا أهلاً لشغل منصبيهما بعد اليوم. وفيما يخص القيادة السياسية في الإقليم يجب عليها أن تراجع نفسها، وتنظر إلى ما يحدث حول الإقليم يومياً من تحركات عسكرية و اضطرابات أمنية. ألا تعرف القيادة أن حياة المواطنين الكوردستانيين أمانه في عنقها لا يجوز التساهل والتهاون بها. كان من الأجدر بالقيادة السياسية الكوردستانية، أن تراجع الحالة الأمنية لعموم الإقليم بعد تلك صواريخ الغدر التي استهدفت أربيل عام 2020 من قبل أولئك الفاشلين الحاقدين على كل شيء كوردي وكوردستاني، أعني أولئك الذين لا يريدون مواكبة الحضارة والتطور، ويريدوا أن يعودوا بالمنطقة إلى القرن السابع الميلادي، لكن هيهات، أن عجلة التاريخ لم ولن تعود إلى الوراء، لقد تخلفوا عنها وجاوزتهم ولن يصلوا إلى مبتغاهم.
” الحقد لا يسكن قلب المؤمن، لأن الحقود من أهل النار” الإمام (جعفر الصادق)
18 02 2021


السيد المندلاوي المحترم كلامك جميل وعين الصواب ولكن ما تطلبه صعب جداٌ حتى مجرد التفكيرفيه لان مساًلة الاستقالة غير واردة نهائياً في قاموس سياسينا وقادتنا لانه حدثت مصائب اكبر في كردستان وعلى حدود كردستان ولم يستقيل او يتهم احد بالتقصير …….ويقولون يالله ما صار شىء
اتفق معك كاك عادل، لكن نحن نقوله هنا لكي نذكر الشارع الكوردي به حتى يعرفوا جيداً أن هذا الخرق الأمني لعاصمتهم حدث بسبب الإهمال والتسيب في إداء الواجبات، المسؤول الأول عنه هو وزير داخلية الإقليم ومدير أمنه. محبتي
سلام يا اخي محمد . و ثمة بدون استثناء . و هل القادة الكورد وهم يعرفون شيئا من السياسة و هل هم وطنيين و هل هم ثورين و هل هم يناضلون من اجل تحرير كوردستان و هل يوجد في قلوبهم روح القومية و الوطنية . و سياستهم محدود ا و نضالهم محدود ا . و هذا اكبر خطىء . و أليسى شرف الكورد انباع و ين باع في كل مكان و أليسى المدن والقرى و البدات ضمرت و أليسى كل يوم الشعب الكردي يموت تحت نيران المحتلين . و اينة هم القادة الكورد . و يجب الشعب الكردي يلعن كل القادة الكورد .
* عزيزي ، عندما يتحالف قادة الكورد مع خونة العراق وعصابات الولي السفيه ، يكون قصف أربيل واستباحة كركوك وسنجار وقطع الرواتب والمماطلة في تنفيذ المادة 140 مسألة طبيعية جداً ، سلام ؟