البابا من قلب بغداد: كفى عنفاً وفساداً ولتصمت الأسلحة

استهل بابا الفاتيكان زيارته التاريخية إلى العاصمة العراقية اليوم الجمعة، بكلمة وجهها إلى العراقيين بعد لقائه الرئيس برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي كان في انتظاره بمطار بغداد، مشدداً على أهمية إرساء السلام ونبذ العنف، والحفاظ على حقوق جميع الفئات السياسية والدينية في البلاد.

كما دعا إلى “التصدي لآفة الفساد” و”تقوية المؤسسات”، وحثّ على وقف “العنف والتطرف والتحزّبات وعدم التسامح”.

ومن بلد دمرته الحروب لسنوات، أطلق نداءه، راجيا أن تصمت الأسلحة.

ضمان مشاركة جميع الفئات

إلى ذلك، شدد على ضرورة ضمان “مشاركة جميع الفئات السياسية والاجتماعية والدينية” في الحياة العامة.

وتطرق إلى أعمال العنف التي يدمى لها الجبين، والتي عانى منها العراق لسنوات، ووصف الإيزيديين ب”الضحايا الأبرياء للهمجية المتهورة وعديمة الإنسانية”.

وفي وقت سابق، قال الضيف المسيحي في تصريحات مقتضبة للصحفيين من على متن الطائرة التي أقلته صباحا من روما إلى العاصمة العراقية “يسرني القيام بزيارات من جديد” في إشارة إلى جائحة كورونا التي منعته من السفر.

كما أضاف “إنها زيارة رمزية وواجب تجاه أرض عانت لأعوام كثيرة”.

One Comment on “البابا من قلب بغداد: كفى عنفاً وفساداً ولتصمت الأسلحة”

  1. ** من ألأخر …{ من يضن أن دعوات البابا كلها كانت سلمية فهو واهم ، بدليل القراءات التي قرات في قداس كنيسة سيدة النجاة

    التي جرت فيها مجزرة الدواعش المجرمين وبمباركة عرابهم نوري الهالكي بائع الموصل والعراق لإيران اللعين والتي لم تكن

    صدفة ، حيث يها تهديد ووعيد واضح وصريح بهلاك من يحكمون العراق عاجلا أم أجلا لكثرة جرائمهم وشناعة فسادهم

    وهى سنة الله بحق الفاسدين والمجرمين ولو بعد حين ، وشواهد التاريخ في الكتاب المقدس والواقع والتريخ بها الخصوص

    كثيرة ، كما اتى ما بين السطور بان على العالم التحرك بقوة لإنقاذ العراق وشبه من جرائم إيران وذيولها ، وتحميل السستاني

    صراحة مسؤلة ذالك لموقعه وخطورة دوره ، فهل سنرى موته قبل فعل كل وارد في شريعة الملالي ، سلام ؟

Comments are closed.