أيها الكرد!
تبني الأمم مجدها بالعلم والتدريب
وحرية الفكر والبحث والتنقيب
وروح المبادرة والتجديد
وإدماج المرأة في الحياة العامة لا التحييد
لا التقوقع داخل مفاهيم جامدةٍ كالحديد
وعبادة الأصنام البشرية كالبليد
أيها الكرد!
تعلموا فالعلم أول وأخر رصيد
وهو الثراء الحقيقي للأمم والسديد
فإن كنتم فعلآ تريدون الخلاص من حياة العبيد
ليس أمامكم سوى العلم والتدريب
وإنتاج كل ما هو مفيدٌ وجديد
بدءً من القرميد وإنتهاءً بصواريخ الفضاء البعيد
وبناء قوة إقتصادية وعسكرية يهابها كل طامع بغيض
وإنظروا إلى تجربة الصينيين الذين في الأمس كانوا عبيد
واليوم أسياد العالم إن أراد البعض أم لم يريد
هذه رسالتي لكم يا بني إمتي والبريد.
13 – 03 – 2021


رسالة قيمة من انسان وطني يحب الخير لبلده وشعبه ويريد ان يكون الشعب الكردي مثل الشعوب المتقدمة والمتطورة.
يقول كل مايدور في باله بكل الطرق الادبية من مقالة وشعر وقصص حتى يفقه قوله المعنين الكرد من ساسة وقادة ولكن لاحياة لمن تنادي لان هؤلاء في واحد وهو في واد اخر.
هو يريد الخير لشعبه دون مصالح شخصية ضيقة او حزبية انية.
نتمنى ان يصل صوته لكل من يعنيه الشأن الكردي.