تعهد هو وأبيه التقدم الإزدهار
وقطعوا وعدآ غليظآ بإنتهاج مسار
يؤدي للحرية والعدل والإستقرار
وطلبوا من الناس الإنتظار
وعيشوهم على الأمل لعقودٍ دون ثمار
وفي النهاية لم ينالوا منهم سوى الذل والإحتضار
وخمسين عامآ مّر والناس من إنحدارٍ لإنحدار
والجوع والموت ينهش في أجساد الناس والحصار
كل هذا من أجل أن يحيا الجبار وإبن الجبار
الذين أرسلوا ملايين البشر للمقصلة والمنشار
وأضعاف أضعافهم إلى المهاجر على ظهر البحار
أسماء الجبارين حافظٍ وبشار
إنهم عصابة من القتلة والأشرار
لم يولوا أي قيمة لحياة البشر أو إعتبار
سخروا الناس لخدمتهم كما يُسخر الحمار
وعندما تمردوا ورفضوا الذل والمهانة والعار
أبادوا الناس كما تباد الحشرات دون رأفة وإعتذار
وحولوا البلد إلى أنقاض يعمه القفر والدمار
ورفعوا شعار لا يعلوه شعار
“الأسد أو نحرق البلد بالبشر والأشجار”
وهذا ما فعلوه فعلآ بسوريا والسوريين أولاد العار.
11 – 04 – 2021


قالوا وفعلوا, سوريا الفقيرة إقتصادياً وضعيفة عسكرياً , اسد الأول أعاد المرحلين الكورد من الشريط المستعرب وقرية الأسد شاهد على ذلك, أرخص أيام سوريا وبدون ديون كانت في ظل الأسد الثاني وهو يئن تحت الإحتلال بينما إستسلم شجعان وعمالقة العرب , ومع ذلك فهو غبي لأنه لم يتطبّع مع إسرائيل ويقضي على الفتنة التي خلقها العرب ضده وأيدهم الكورد , فما الذي يريده الكورد ؟