صابرحجازي يحاورالاديب والمبدع الاردني محمد الرمحي

   في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 170 )  ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار
* س – كيف تقدم نفسك للقارىء ؟
       من الصعب على المرء أن يقدم نفسه للآخر، إلا انني أقول وبكل بساطة؛ أديب وشاعر واعلامي عربي، يعتز بمسقط رأسه الأردن وأصوله الفلسطينية.
        ١٩٨٥ – ١٩٨٧ عملت مديرا لتحرير مجلة سمر الفنية، ثم أنشأت مؤسسة النيروز للخدمات الإعلامية بملكية خاصة وتوليت إدارتها لمدة ثلاث سنوات لأنتقل بعد ذلك للسلك الحكومي في وزارة التعليم العالي – الاردن لاتولى حقيبة النشاطات، وبعد سنوات أنتدبت إلى جامعة البلقاء التطبيقية لأستلم مديرا للعلاقات العامة والإعلام ومديرا لمركز الأميرة جنة بنت غازي الثقافي .
         صدر لي أول ديوان شعر وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية في القاهرة، ثم توالت الاصدارات حتى وصلت الى ستة، وهناك إصدارين قادمين، وفي نفس الوقت بدأت كتابة السيناريو للأعمال الدرامية التلفزيونية، وكذلك الأفلام القصيرة والطويلة الدرامية، والأفلام الوثائقية والتسجيلية.
        إضافة لذلك كنت – أثناء عملي في الجامعة – مدربا دوليا في مجال الإعلام المرئي والمقروء والمسموع وقد عقدت الكثير من الدورات في؛ تركيا، تونس، المغرب، مصر، بيروت، عمّان، وغيرها ..
         والحمدلله تم تكريمي على أعمالي الأدبية والفنية ب (١٤) جائزة محلية وأقليمية ودولية من عدد من الهيئات والمؤسسات والمهرجانات الرسمية في؛ الاردن، مصر، المغرب، تونس، لبنان، العراق، السعودية، السويد، تركيا.
         أما عن مناصبي الحالية فاستطيع أن أختصرها بالآتي:
– عضو الأمانة العامة ورئيس لجنة المسرح والدراما – تيار التجديد الثقافي – رابطة الكتّاب الأردنيين.
– الرئيس الفخري لجمعية الشعراء والمبدعين العرب / الأسكندرية – مصر.
– عضو في العديد من المنتديات الادبية والثقافية في الوطن العربي.
– مدرب دولي في مجال الإعلام ومستشار إعلامي لعدد من المؤسسات الإعلامية.
– عضو اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا.
– عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
– عضو رابطة الكتاب الأردنيين.
– عضو المجلس الاستشاري الدولي/ هيئةالحوار الثقافي الدائم – لبنان.
* س -أنتاجك الأدبي : نبذة عنه ؟
      بالنسبة للأعمال الشعرية، كان أول باكورة أعمالي؛ ديوان شعر (تأشيرة سفر إلى قلب امرأة) ثم توالت الأعمال تباعا، فصدرت لي دواوين : (عازف اللحن الأخير)، (واحترفت الحزن أيضا)، (الماضي يبدأ غدا)، (حق اللجوء العاطفي)، (العزف على بيانو يحترق)، وتحت الطبع ديوانين آخرين قريبا.
      بالنسبة للأعمال الادبية الدرامية، تجاوزت أعمالي  (٢٤) عملا دراميا تلفزيونيا عدا الافلام بشكل عام.
     وهناك العديد من الدراسات الادبية والنقدية المنشورة، إضافة إلى المقالات الصحفية.
* س -المشهد الثقافي في الاردن – كيف هو ؟
      إذا تجاوزنا ما خلفته وتخلفه جائحة كورونا على كل المستويات كافة، ومنها بالطبع المشهد الثقافي بشقيه الادبي والفني، وما آلت إليه الأمور من خلال تلك الجائحة؛ فاستطيع القول أن المشهد الثقافي العام في الاردن بألف خير اذا ما قارناه بغيرنا، فلدينا عدد من الوزارات والمؤسسات والنقابات  والروابط والجمعيات الثقافية التي تعنى بالثقافة على مستوىً عالٍ في مجالات الأدب والفن، ومنها على سبيل المثال لا الحصر؛ وزارة الثقافة ورابطة الكتّاب الاردنيين ونقابة الفنانين الاردنيين، فلدينا في الاردن حركة دؤبة ودائمة في؛ الشعر والرواية والرسم والمسرح والموسيقى والأفلام. والاهم من كل ذلك لدينا عدد كبير من الأدباء والشعراء والفنانيين والاعلاميين المعروفين والذين حصلوا على جوائز محلية وإقليمية ودولية لإبداعاتهم الثقافية المتميزة، وقد مثّلوا الاردن أحسن تمثيل في كافة المحافل الدولية.
      ولكن؛ ورغم كل ذلك، ما زلنا نتطلع إلى الأكثر وإلى الإهتمام الأكبر حتى تصل مسيرة الإبداع إلى ما نصبو إليه مستقبلا.
* س -كيف كانت بداياتك مع الكتابات الادبية ؟ وما هي أهم المؤثرات التي أثرت في تكوين اتجاهاتك الادبية ؟
     كما هي البداية مع كل كاتب يتلمّس في ذاته موهبةً قويةً ويسعى لصقلها؛ فقد بدأت أنتبه لموهبتي وأنا على مقاعد المدرسة من خلال أساتذة اللغة العربية، ومن خلال أصحاب الاختصاص المقربين مني، حيث لفت انتباهي أحد الاساتذة إلى ذلك ! ولا انسى عبارته لليوم حيث قال : ستكون مبدعا يوما ما، فمن يملك أفق الخيال وتفاصيل الصورة ويغلفهما بإحساسه وتفرّده .. يملك الإبداع! ونصحني بالقراءة بل وأهداني مجموعة جبران خليل جبران العربية والمعرّبة، ومن هنا بدأت أهتم بالقراءة بشكل عام، وحين دخلت الجامعة كنت قد أتممت قراءة عدد كبير من الروايات والدواوين والكتب الثقافية المتنوعة.
      كان جبران أول المؤثرين في بداية تجربتي، ثم كان نزار قبّاني، وبعده محمود درويش، ثم وجدت نفسي أعود للشعر القديم وتوقفت عند المتنبي وجرير وعنترة وقيس .. حتى وصلت لعمالقة الشعر المعاصر والحديث، ليستوقفني أدونيس وروّاد قصيدة النثر، وبدأت أتعلم كتابة الشعر الموزون وقصائد النثر، لكني وجدت نفسي في القصيدة العامودية وقصيدة التفعيلة أكثر.
      كل هذا أثر بي وصقل موهبتي الشعرية، فسلكت دربي الخاص بي حتى وصلت بحمد الله إلى ما وصلت إليه، واستطعت ان أجد هويتي الشعرية الخاصة.
* س -تكتب السيناريو والشعر، برأيك هل حققت كتاباتك ما تصبو إليه؟
       لا أحد من الأدباء والشعراء، بل من كل روّاد الادب والفن، يقول لكَ إن كتاباته حققت ما يصبو إليه، ليس تجميلا بل واقعا ! لأن الادب والفن لقمة غير مشبعة، حتى لو حاول قدر استطاعته أن يشبع منها، فكلما أنتهينا من كتابة او عمل إبداعي ما نشعر بأننا أكتفينا ثم ما نلبث أن نشعر بالجوع مرة أخرى، وهكذا … لو سألتني هل أنت راضٍ عن كتاباتك سأقول لك نعم ولكن المرجو يبقى في غياهب القادم الأجمل.
* س -أنت عضو في العديد من المنتديات الثقافية والادبية، ولك موقع خاص باسمك، فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الأنتشار والتواصل المستهدف بما تأسست من أجله وصنع علاقة بين الاديب والمتلقي ؟
   الشبكة العنكبوتية يا سيّدي سلاح ذو حدين؛ وعلى الأديب التعامل معها بحذر شديد معتمدا على قوة ثقافته من جهة ومن جهة أخرى على قوة ثقافة المتلقي، بمعنى أن يكون واعيا لإيجابيات الشبكة وسلبياتها من خلال ما ينشر ومن يقرأ نشره، فالكثير من التعليقات تكون مجاملة للشخص نفسه وليس لموضوع النشر، خاصة مع الادباء والشعراء المعروفين.
      أما عن الانتشار والتواصل المستهدف؛ موضوع سؤالك، فبكل بساطة أجيب – بعد خبرة طويلة مع النشر بيني وبين المتلقي – أن الشبكة تساعد كثيرا في وصول اللوحة الادبية إلى المتلقي، خاصة مع تراجع الصحف والكتب المطبوعة، وغياب الناس عنها واستبدالهما بالشبكة العنكبوتية التي هي في متناول أياديهم عبر الهواتف الذكية المملوكة، لكنها لا تحقق الإنتشار والتواصل الضروري الذي يحتاجه الناشر. كما تعلم فالكثير منهم ليس متخصصا أو دارسا او حتى مثقفا، إضافة أن هناك العديد ممن يسمّون أنفسهم ادباء وشعراء ليسوا كذلك للأسف، وهؤلاء أنعكس تأثيرهم على القارىء بشكل سلبي وأختلط الحابل بالنابل، الامر الذي أثر على المشهد الثقافي الحقيقي لدى العامة، أضف إلى ذلك – إن أحببت – أن تحقيق الإنتشار الصحيح لا يكون إلا من خلال المهرجانات الرسمية التي يقف خلفها ناقدون حقيقيون وأدباء مخضرمين.
      واختصارا لسؤالك؛ أقول : الشبكة العنكبوتية تساعد الانتاج الجيد عند القارىء المثقف والجيد فقط
وهذا رابط صفحتي للتواصل.
* س -ما هو رأيك وبصراحة في الادب والحركة الثقافية في الوطن العربي ؟
     بكل صراحة؛ ومن خلال مشاركتي في العديد من المحافل الادبية والثقافية، الرسمية منها والأهلية، إضافة إلى لجان التحكيم التي شاركت بها او ترأستها، او حتى المشاركة في المهرجانات على مستوى الوطن العربي، فاستطيع أن أقول – وللأسف – أن هناك تراجعا كبيرا عمّا كان عليه الوضع قبل عشرين سنة، وقد بدأ المشهد الثقافي العربي مؤخرا ينحسر شيئا فشيئا، فمع غياب كبار الادباء والشعراء والفنانيين أصبح المشهد على غير حقيقته لأن مدّعي الثقافة ” أدباً وفناً واعلاماً ” طغوا على المثقفين الحقيقيين، وسرقوا أدوارهم وتصدروا المشهد. إنما ذلك بالطبع لا ينفي وجود المبدعين الكبار الذين لهم بصمات واضحة، وأن هناك جيل قادم يتمتّع بالقوة الثقافية الجيدة رغم قلتهم.
*س -ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك ؟ وهل لك طقوس معينه في الكتابة ؟
      الكتابة مرآة الروح المنسابة في الخيال، وصفحة النهر الذي يجري في العروق، إنها الحياة والوجود ولا استطيع أن أجلس مع نفسي إلا من خلالها، ولا أجد في الرقص متعة إلا على ايقاعها، فهي مَن يقرّبني إليَّ، وهي من يبعدني لأشتاقني.
      أصبحت خبزي اليومي وجوعي الدائم وسفري المستمر، ولا أتخيّل نفسي دونها، تطير بي إلى حيث أنتمي، على طول طريق الخيال في المدى الكوني، بحثا عن حلم او امرأة أو وطن !
     ليس عندي طقس معين في ممارسة الكتابة، ولا وقت بعينه ولا مكان بذاته، أستسلم لها وهي تختار لي ما تختار، تكتبني ولا أكتبها، هي سيدتي الجميلة وأنا طوع أمرها !
    *س -من هم أبرز الأساتذة الذين تتلمذت على أيديهم وتفتخر بهم ولماذا ؟
      أستطيع القول انني كنت رجلا محظوظا أكثر من غيري، إذ ألتقيت بعدد من الشعراء الكبار وأنا في أول الطريق، منهم على سبيل المثال – مع حفظ الألقاب – نزار قبّاني، محمود درويش، فاروق شوشة، فاروق جويدة، وغيرهم، كما انني وقفت أمام إبداع الكثير من شعراء العالم، منهم؛ فيكتور هوجو، لامارتين، جوته، فولتير، شكسبير، جون ميلتون، ادموند سبنسر، دوستويفسكي. نعم أستوقفني الكثير من شعراء العرب والغرب، وقد نهلت من خبراتهم الكثير الكثير، ولكن لم يكن عندي معلم باسمه، كل أولئك العظام قدّموا لي – من خلال إبداعاتهم- النصيحة والدافع لأخطو أماما بثقة وثبات.
     أكثر المؤثرين في تجربتي الشعرية عن غيره؛ كان وما زال الشاعر الكبير محمود درويش، لأنه لامس وطنيتي اولاً، وثانياً لأنه أتخذ الأسلوب الفلسفي الفكري في شعره، إضافة إلى الصور الشعرية المكدسة، بتعقيد واضح وصعوبة سهلة !
       أما في كتابة القصة والسيناريو والحوار، فأنا تأثرت بتجارب الكثيرين، لكن أكثرهم تأثيرا على تجربتي كان الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز، الحاصل على جائزة نوبل للأداب عام ١٩٨٢ عن روايته ” مئة عام من العزلة ” حيث قرأت جميع رواياته وقرأت قصة حياته فاستوقفتني أعماله الدرامية، وبدأت أقرأ ما توفر لي من سيناريوهات، وهكذا كان.
   *س -أحلامك على المستوى الشخصي ؟ وعلى المستوى الأدبي ؟
        كل ما أتمناه فقط، أن ازور فلسطين الحبيبة وأمشي في شوارع القدس العتيقة، وأن أصلّي في المسجد الأقصى، وحبذا لو أحيتني المنيّةُ فيها.
       أما على المستوى الأدبي فأتمنى أن أجمع كل دواويني في مجلد واحد، وأن أحظى بجائزة عالمية تتوّج كل أعمالي الشعرية، وقد سبق لي أن رُشحت لبعضها إلا أن الظروف حالت دون ذلك للأسف !
    *س -في حياة كل منا لحظات لا تنسى ، قد تكون لحظات سعيدة أو مؤلمة فما هي أهم اللحظات في حياتك  والتي لا تنساها؟
      لا أنسى أبدا ذلك اليوم الذي رنَّ فيه جرس هاتفي ليقول لي مدير مكتب صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، أن صاحب السمو الملكي يدعوني إلى قصره تكريما واحتراما، وكنت سعيدا بتلبية دعوته والإقامة عنده مدة أسبوع، وكان هذا اللقاء من أسعد اللقاءات التي حظيت بها وتكرمت فيها.
    *س -أهناك من قوّة للثّقافة في زمن طغت فيه ثقافة القوّة؟
      تبقى الثقافة القوة المطلقة التي تطغى على ثقافة القوة، مع اعتذاري عن قبول عبارة ” ثقافة القوة ” لأن القوة لا ثقافة لها، فالأصل في الثقافة؛ العطاء والبذل والسعي لاستدامة المنظومة الأخلاقية والحضارية في رفعة الإنسان وتقدّمه نحو الأفضل والأجمل.
    *س -طفولتك.حدثنا قليلا عن تلك المرحلة في حياتك ؟؟؟
     طفولتي لا تختلف كثيرا عن أي طفولة عاشها أبناء جيلي في مدينة ” الزرقاء ” الأردنية، وتحديدا في ” الحارة الشامية ” التي عشت فيها، والتي تعلمت فيها منظومة الأخلاق الرفيعة والقناعة، تماما كما علّمني والديَّ – رحمهما الله – وأساتذتي العظام وقبولي ذلك بنفسٍ راضية.
     كان الكتاب رفيقي في كل الأوقات، ومع ذلك لم أدخر جهدا في اللعب مع أصدقائي، بما يتوفر لنا من أدوات بسيطة، حيث كنا نصنع كل شيء بأيدينا، وربما هذا الذي ميّز جيلنا عن الأجيال اللاحقة، وهو الذي جعلنا نعتمد على ذواتنا ونؤجج قدراتنا العقلية والوجدانية ونسمو في الخيال الرحب، لربما كانت هذه شرارة الإبداع فينا التي بدأنا نسعى لتطويرها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه. لم أبلغ سن الحلم عندما وصلت قاهرة المعزّ للدراسة في جامعة عين شمس، فكانت ختام طفولتي وبداية رجولتي، وبداية الحلم الذي تحقق !
    *س -أما من سؤال منّيت النّفس أن يطرح عليك يومًا و انتظرت أن تجيب عليه بشغف؟
     لقد عشت في الوسطين الثقافي والفني طوال عمري، وما أكثر اللقاءات في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، ولا أعتقد أن أصحابها تركوا سؤالا لم يطرحوه عليَّ، وأنت يا صديقي أحدهم !
    *س -قبل أن نختتم هذا الحوار, ما الذي يمكن أن تكتبه في ختام اللقاء ؟
      في الختام؛ أشكر لكم الاديب المصري د.صابرحجازي أستضافتكم لي في هذا اللقاء الجميل، متمنيا أن أكون قد أجبت على أسألتكم بموضوعية وصدق، وانني كنت ضيفا خفيفا عليكم وعلى قرّاءكم، مع خالص الورد في بقاء العطر، ودمتم.
————
الكاتب والشاعر والقاص المصري د.صابر حجازي
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
– اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
– نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
-عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة