حزب الإخوان المسلمين بقيادة زعيهم “منصور عباس” داخل إسرائيل، دخل في إئتلاف مع الأحزاب
(الصيهونية)، ليكون جزءً من حكومة دولة اسرائيل الجديدة، وأنا أحييه على هذا الموقف الجريئ والواقعي.
نحى عباس جانبآ خلافاته مع “نفتالي بينت” رئيس الوزراء المقبل في الحكومة الجديدة والزعيم السابق لأكبر تنظيم للمستوطنات اليهودية وأحد المدافعين عن ضم معظم الضفة الغربية المحتلة لدولة إسرائيل.
ومن جهته قال (بينت)، أن تحفظاته نحو حزب عباس الإخواني، قد تلاشت لأنه لا توجد “كلمة قومية واحدة” في مطالب عباس. بينما قال عباس الذي يعمل طبيب أسنان، إنه يأمل في تحسين أوضاع المواطنين العرب داخل اسرائيل، الذين يشكون من التمييز وإهمالآ من جانب الحكومة. وقال في رسالة إلى أنصاره بعد توقيع اتفاق الائتلاف مع بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد إن فصيله قرر الانضمام للحكومة “من أجل تغيير توازن القوى السياسية في البلاد، وأن الاتفاق يقضى بتخصيص أكثر من 53 مليار شيكل (16) مليار دولار، لتحسين البنية التحتية والتصدي لجرائم العنف في المدن العربية.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن أيضا بنودا لتجميد هدم البيوت التي بنيت دون تراخيص في قرى عربية ومنح بلدات البدو في صحراء النقب، والتي تعتبر معقلا للدعم الإسلامي، وضعا رسميا. وأضاف
قائلآ، إنه عندما تتأسس الحكومة على دعم الفصيل العربي فإنه سيتمكن من التأثير فيها وتحقيق إنجازات للمجتمع العربي.
وفي خطاب له باللغة العبرية، غداة توقيعه الإتفاق الثلاثي مع (نفتالي بينت، يائير لاپيد)، أنه فخور بمواطنته الإسرائلية، وأن ما يتمتع به كمواطن اسرائيلي، لا يتمتع بها أي مواطن عربي في دولته.
هذا هو الحدث الذي شاهده الجميع عبر شاشات التلفزة المحلية والدولية، وسأناقشه من زاويتين:
الزاوية الأولى:
زاوية الإخوان المسلمين الكرد.
في الوقت الذي حزب الإخوان المسلمين الفلسطيني بداخل دولة اسرائيل، قبل الدخول في حكومة يترأسها حزب صيهوني يدافع عن المستوطينين، ويطالب بضم الضفة الغربية لدولة اسرائي، شاهدنا كيف أن (الإخوان المسلمين الكرد) الحمقى، خرجوا للشوارع ويدعون على اليهود ودولة اسرائيل وهم
يرتدون العلم الفلسطيني، أثناء المواجهة الأخيرة بين حركة حماس ودولة اسرائيل. ولم نشاهد هؤلاء الأوغاد يتظاهرون ضد الإحتلال التركي لمنطقة “عفرين، غريه سبي وسريه كانية“!!
السؤال:
هل الدم الفلسطيني أغلى من الدم الكردي عند هؤلاء الحثالة؟ وهل أرض فلسطين أغلى من أرض كردستان عند هؤلاء االأوباش؟ الجواب نعم.
وبرأي على سلطات الإقليم أن ترسل قادة الأحزاب الإسلامية الكردية الإرهابية ،إلى غزة ليموتوا هناك وبئس المصير، ويا ليت أن يفعل ذات الشيئ اردوغان مع قادة الإخوان المسلمين الكرد ويرسلهم للجحيم لأنهم لا يستحقون الحياة.
متى ستتوقف جماعات الإخوان المسلمين في المنطقة وكردستان من التجارة بقضية الشعب الفلسطيني
الذي عانى كثيرآ من الأنظمة العربية القومجية التي تاجرت ومازالت تتجار بقضيتهم، ومعهم النظام التركي الإجرامي، والنظام الفارسي الإرهابي؟؟؟؟
الزاوية الثانية:
زاوية حزب العمال الكردستاني.
في الإنتخابات البرلمانية التركية لعام 2012، حصل حزب الشعوب الديمقراطي (ه د ب) على 88 مقعدآ من مقاعد البرلمان، بعد أن تخطى عتبة 10%، المطلوبة كحد أدنى لدخول البرلمان كحزب. وطلب منه الإنضمام إلى حكومة إئتلافية من قبل حزب العدالة والتنمية بقيادة اردوغان. لكن الحزب رفض بشدة وذلك بضغط من قيادة حزب العمال المتمركزة في جبال قنديل، بحجة رفضهم تغير النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي الذي كان يطالب به اردوغان حينها ونفذها ذلك بعد فترة.
حينها كتبت وقلت: أرى من الضروري الدخول في إئتلاف حكومي بيقادة اردوغان ولكن بشرط عدم مشاركة حزب (مهب) العنصري المتطرف بقيادة دولت بخجلي. وشرحت وجهة نظري حينها والجدوى من الإنضمام والمكاسب التي يمكن أن يحققها الكرد من مثل هذه المشاركة، ونشر المقال في أكثر من موقع. ولكن قادة حزب العمال كعادتهم إذن من عجين وإذن من طينو لم يسمع صوتنا. وبموقفهم الأحمق ذاك دفعوا اردوغان إلى أحضان المتطرفين الأتراك والنتائج السلبية ترونها اليوم بأعينكم، ليس فقط في شمال كردستان وإنما أيضآ في جنوب وغرب كردستان.
في الختام، لا أظن جماعات الإخوان المسلمين الكرد، ولا اليساريين منهم ولا القوميين، تعلموا درسآ من تاريخهم وتاريخ شعبهم الطويل. وبقناعتي من الصعب أن يتعلموا، لأنهم مجرد مجموعة من الإنتهازيين والفاشلين، وباحثين عن المصالح الذاتية ولا شيئ أخر.
06 – 06 -2021


تحية طيبة الى السيد بيار روباري …
اضم صوتي الى صوتك في هذا المقال, و اني اتذكر مقالك الذي طالبت فيه من HDP في الانضمام الى الائتلاف الحكومي لاردوغان بعد الانتخابات التي كانت قد حدثت … ولكن كما يقال, بات الحديث لا يفيد في هذا و اظن ان قيادة ال PKK’ê باتت اليوم تندم على عدم انضمامها الى ذلك التحالف, و ولو ان الزمن قد رجع بهم الى الوراء , لأتخذوا خطوات اخرى تماما …
اما فيما يخص الجماعات الاخونجية (الزبالة) التي تقيم في ارضي اقيليم كوردستان , وتحمل القاب واسماء (كوردي, كوردستان, كوردستاني .. الخ) في تسمياتها , و هك الذين رفضوا ان يقفوا و ان يقوموا اجلالا و احتراما للنشيد الكوردي (اي رقيب ), بل ان هذه المجموعة من الكلاب و الحشرات التي تنهش في الجسد الكوردي تدعو الى تغيره النشيد الكوردي , ليتوافق مع قيمهم الاسلامية (اي يريدون فرض اجندتهم الاسلامية على الجميع) الصرفة و كان ارض الكورد (كوردستان) ليس بقديم جدا , او كأن تاريخ ارض كوردستان ليس بأقدم من تاريخ مؤسس الاسلام (محمد) و تاريخ كل اباءه و اجداده مجتمعين معا … !!!
هذه الجماعات (الاخوان المسملين و حلفائهم من السلفية والدواعش و النصرة وغيرهم ) هي في الحقيقة الامر عبارة عن قطيع من الكلاب التي تم اطلاق صراحها في اراضي اقليم كوردستان , ليتوهم الى الناظر للوهلة الاولى بانها قطيع من الكلاب الشاردة , حيث ات قيادتهم و اسيادهم يقيمون في كوردستان … بينما حقيقتها انها قطيع من الكلاب المدربة (المسيرة) جيدا , واسيادهم الحقيقيين يقيمون خارج الحدود , و يتلقون الدعم و المساندة دائما تحت اسم جمعيات خيرية دولية (تركية- قطرية بالدرجة الاولى) .
وهؤلاء المجماعات الاسلامية (الاخوانجية و اخواتها) هم يتعاطفون و يساندزن و هم متقاربون فكريا الى مسلمي اندونيسيا والى مسلمي الايغور و الى مسلمي فلسطينين و الى مسلمي باكستانين وال مسلمي القاعدة و غيرهم من الكثيرين الذين يبتعدون عنهم الاف الكيلومترات , بينهما هم لا يتضامنون و لا يتفاعلون و لا يساندون و لا يتظاهرون مع الكوردي الاخر صاحب الارض التاريخية كوردستان !
تراهم اقرب الى افكار و اقوال الاخوان المسلمين في اندونيسيا مثلا (الذين لا تجمعهم لا التاريخ ولا اللغة, ولا الهوية, والانتماء, والقرابة, ولا الجغرافية) بينما هم ابعد الناس الى الكوردي الذي يعيش معم كجار من غير دين و مغير ملة و من غير طائفة , مع العلم انهم يحملون تلك الالقاب والاسماء (الكوردية) في شعارتهم الرسمية.
أنا عتبي الاول و الاكثر هو على السياسين الحمقى و على الحكومة الغبية التي تحتضن و تقبل ان تحمل في حضنها زبالة و فضلات الاخرين (مرسلة من الاخرين خارج الحدود) في الحاضنة الاجتماعية للمجتمع الكوردي … !!!!
يجب ان يتم وضع فقرة واضحة وصريحية في قانون اقليم كوردستان القادم , الفصل التام بين الدين و السياسة.
فهؤلاء يستغلون الباب و المدخل السياسي الذي ليس فيه هذا الفصل بين الدين و السياسة , وتحت غطاء ديني بحت يعملون للاجندات الغير (اسيادهم الحقيقين من خارج الحدود).
السياسة فن الممكن ورفض حزب دميرتاش بضغط من pkk التعاون مع حزب اوردوغان بعد فوزهم فى الانتخابات فى حينه وموقفه المتعنت وهجومه على اوردوغان كان خطأ فادحا وغباء منقطع النظير ودليل على على عدم استخلاصهم لاى دروس وعبر من تجربة الحركه الكوردية فى العراق عندما كانوا يستغلون اى فرصة تسنح لهم للتفاووض مع ديكتاتور العراق وانا ايضا كتبت مقالا فى حينه بهذا الخصوص اشرت فيه الى هذا الخطأ الجسيم وتداعياته تحية للكاتب
الحركات الاسلامية الكوردية المتطرفة تمثل اكبر خطر على مستقبل قضية الكورد القومية يتاجرون بالشعارات الزائفه و يتصيدون يالماء العكر ويستغلون التذمر والاستياء الشعبى لاغراضهم الحزبيه الضيقه ومواقفهم لا تنبأ ولا تشير الى اى خير لامتهم المغدورة والمنكوبة اضم صوتى الى الكاتب واحذر من دورهم المشبوه