اغلاق عدد من وسائل الاعلام في السليمانية واعتقال صحفيين

Lahur Talabany, a top Kurdish counter-terrorism and intelligence official, speaks during an interview with Reuters journalists in Sulaimaniya, Iraq February 15, 2017. Picture taken February 15, 2017. To match Interview MIDEAST-CRISIS/MOSUL-SECURITY REUTERS/Zohra Bensemra

 

 

13/7/2021

داهمت عناصر تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني/ جناح بافيل طالباني، مقر قناة (I Plus) الكردية، التي ماتزال في طور بثها التجريبي عبر الانترنت، واعتقلت عددا من الصحفيين العاملين فيها، فيما ابلغت القوة ثلاثة مواقع خبرية بضرورة إغلاق مكاتبها على الفور، وهي مواقع (زيان، جاو، ازانس).

وقال منسق جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في السليمانية ان وسائل الاعلام المغلقة تابعة الى “لاهور شيخ جنكي” الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، وأن الإغلاق جاء بعد تعمق الخلافات السياسية بين بافل طالباني ولاهور الشيخ جنكي.

وأضاف أن القوة اعتقلت عددا من الصحفيين العاملين في قناة IPlus، وحطمت معظم معداتها، مبينا ان عناصر من قوة اخرى قامت بتبليغ المؤسسات الإعلامية (زيان و جاو و ازانس) بالإغلاق مكاتبهم على الفور.

ورفض الصحفيين العاملين في هذه القنوات الإدلاء بأية معلومات خوفا من ملاحقتهم واعتقالهم.

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تعد إغلاق مقار القنوات في السليمانية واعتقال الصحفيين انتهاكا صريحا لحرية العمل الصحفي، وتطاولا على مبادئ الدستور.

كما ترفض الجمعية السياسة التي يتبعها القادة والسلطة الحاكمة في إقليم كردستان ضد العاملين في المؤسسات الاعلامية، لاسيما وأنها تواكب عن كثب التراجع الذي شهده الإقليم في الأونة الأخيرة في مجال حرية العمل الصحفي والتعبير عن الرأي.

وتطالب الجمعية بإخلاء سبيل الصحفيين المحتجزين على الفور، وعدم زج المؤسسات الصحفية في الخلافات السياسية بين القادة في الإقليم.

2 Comments on “اغلاق عدد من وسائل الاعلام في السليمانية واعتقال صحفيين”

  1. الا يخجلون المنتمون الى الحزب اليكتي بانهم خدم وعبيد عند عائلة طالباني.
    هذا ليس بحزب وانما مشابه للعائلات المافياوية الإيطالية تتحكم بنصف اقليم كردستان وتسرق مواردها وحصتها من الميزانية الاتحادية
    اقولها باللهجة البغدادية طاح حظكم يا قيادة واعضاء الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، انكم عار على كردستان فلا تمثلون الا عائلة طالباني وليست كل العائلة بل نصفها وعار على الاعضاء اللذين ينتمون لهذا الحزب العائلي الفاسد

  2. يبدو من خلال المشهد الذي حدث سريعا و معظمه في الخفاء , بان النعادلة السياسية فيفتي-فيفتي من تشارك السلطة بين حزب عائلي من جهة مع حزب عشائري من جهة اخرى هي ذاهبة الزوال و السقوط .
    وان اقليم كوردستان مقبل في المرحلة القادمة على مرحلة سيطرة من جانب القطب العشائري, اي باختصار , يبدو بان المخطط العثماني قد بدأ ببسط نفوذه الى السليمانية , الساحة التقليدية للنقوذ الايراني. الذي يبدو بانه قد ذهب من هناك و من دون رجعة.

    ويتبلور المشهد القادم في نظري من خلال احدى الطريقين بعد تكملة بسط النفوذ العثماني على الاقليم كاملا, وربطه بتركيا:
    – اللجوء الى الحاق الاقليم كاملا (وربما ولاية الموصل القديمة كاملة في زمن العثمانين) بتركيا.
    – واذا استحال ذلك الحل السابق فانه سوف يبدأ مرحلة هدم الاقليم من قبل التركي نفسه , و من الداخل بحيث تلغى الفيدرالية, ويهدم اي كيان كوردي سياسي معترف به رسميا ضمن العراق.

    والنتيجة تعتمد بالدرجة الاولى الى مدى جاهزية ايران في منع انتشار العثماني في مناطق نفوذها التقليدي.

Comments are closed.