ماذا جرى في أجتماع المكتب السياسي لحزب الطالباني و ماذا قال لاهور شيخ جنكي لبافل الطالباني؟

 

بأيعاز أمريكي أيراني عقد المكتب السياسي لحزب الطالباني عصر أمس الخميس أجتماعا حضرة طرفا النزاع في الحزب بافل الطالباني الذي قام بأنقلاب عسكري و لاهور شيخ جنكي الذي تم أزاحته من منصبه بقرار شخصي.

بافل الطالباني الدكتاتور الجديد في أقليم كوردستان و بضغط من أمريكا و أيران تراجع في الاجتماع عن قراره بتعيين نفسة رئيسا.

و حسب ما ترشح من الاجتماع الذي دام 45 دقيقة فأن لاهور شيخ جنكي أتهم بافل الطالباني بأستخدام قوة تابعة لحزب البارتي ( البارزاني) و قوة الباراستن التابعة للحزب الديمقراطي في الانقلاب و كان يقصد به قوة الشيخ جعفر الذي يأتمر بأوامر البارتي أكثر من أوامر حزب الطالباني حسب لاهور شيخ جنكي.

بافل الطالباني و حسب الانباء تفهم هذا الانتقاد من قبل لاهور شيخ جنكي و خاصة عندما قال لاهور له بأنه لا يحمل أي حقد أو ضغينة ضده و أضاف أن لاهور قال لبافل أنه لم يقم بأبة ردود أفعال من أجل حقن الدماء و أن لايفرح الاعداء بهم.

لاهور شيخ جنكي قال أيضا لبافل أنه سيرضى بأي قرار يصدرة المكتب السياسي أو أي مؤتمر يعقدة الحزب و أنه سيبارك لبافل أذا فاز بالرئاسة. لاهور شيخ جنكي متأكد من أن لديه شعبية أكثر من بافل الطالباني.

و حول التهم الموجهه اليه من قبل بافل الطالباني  طلب لاهور تشكيل لجنه و أجراء تحقيق مع الجميع و أنه مستعد لتحمل العقوبة في حال ثبات تلك التهم ضده و لكن في حالة ثبات بطلان التهم فيجب معاقبة الطرف الذي وجه الاتهامات اليه.

بافل لم يستيطع في الاجتماع توجيه أية تهمة مباشرة ل لاهور شيخ جنكي الامرالذي أدى بأعضاء المكتب السياسي الى رفع الجلسة بعد 45 دقيقة فقط .

فهل عولت تركيا على الحصان الخاسر؟ و هل يتم الثقه ببافل الطالباني الذي لم يستطيع مواجهة لاهور وجها لوجه و حاول طعنه من الخلف فقط؟

One Comment on “ماذا جرى في أجتماع المكتب السياسي لحزب الطالباني و ماذا قال لاهور شيخ جنكي لبافل الطالباني؟”

  1. كيف نفكر في نيل حقوقنا ككرد في العراق ونحرر الاناضول من الاستعمار المغولي التركي وشخصية تافهة مثل بافل يقود الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وان أعضاء الحزب ومكتبه السياسي يقبلون به وهم صاغرون ومنافقون كي لا يخسروا مناصبهم ومخصصاتهم المالية.
    طالما بقيا بافل ولاهور في رئاسة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فأني اعتبر الحزب اليكتي وبيشمركته مليشيات إيرانية لا فرق بينهم والحشد الشعبي الإيراني في بغداد وجرف الصخر، وبقيادة عصابة عائلية وهم اكثر خطورة على الكرد وكردستان من أردوغان ومن الاستعمار المغولي التركي العنصري Apartheid للأناضول في دولة تسمي نفسها تركيا.

Comments are closed.