عنوان المقالة : الٲتحاد الوطني ٳلی ٲين و من الذي سينتصر بين الرئيسين المشتركين للحزب الوطني؟ – الكاتب : سجاد شكالي

نص المقالة:
بعد وفاة رئيس الٲتحاد الوطني السابق جلال طالباني ٳنعقد مؤتمر و تم ٳختيار بافل و لاهور كرئيسين مشتركين للحزب الوطني ، لكن بعد النزاعات بين الطرفين قام ٳبن الرئيس السابق بافل طالباني بٳتخاذ قرار ٲلا هو ٲن يكون الرئيس الوحيد للحزب و حاول بٳزالة ابن عمه من مكانه و كل هذا يرجع الی الخلافات الذي حصلت بينهم ، هذا الصدام يعتبر نقطة ضعف للحزب و قد يؤدي الی خسارة كبيرة من جمهور الحزب
لكن لاهور صامت لحد الٲن مقابل كل مافعله بافل ، وهذا يدل علی قوة سياسته و ذكائه ، و سبب صمت لاهور هو ٱنه لايريد ٲن يكون السبب الرئيسي لضجة كبيرة بداخل الحزب لٲن هذه الضجة ليست في صالح الحزب في هذا الوقت الحساس و القريب من الٲنتخابات ، بهذه التصرفات الوفيه للحزب جذب الناس تجاه نفسه و هو الشخص الٲكثر وداً للحزب.
لاهور يدير الجانب العسكري في الحزب كجهاز مكافحة الٲرهاب ٲما بافل يدير الجانب الٳداري في الحزب ، في العراق و الشرق الٲوسط الٲشخاص ذوي السلطة هم الٲشخاص ذو قوة لذا كردستان ايضا ليس محرومة من هذا النوع من انضمة الحكم ، الشخص الذي سيستلم رئاسة الوطني هو الذي بيده القوة الٲكبر.
شعبية لاهور اكبر بكثير من شعبية بافل لذا بافل سيحاول بكل قوة و قساوة ٲن يطرحه ارضا ، من كل الجوانب هذه الصراعات ليست في مصلحة الاتحاد الوطني ، المستفيد من الٲنتخابات القادمة سيكون حراك الجيل الجديد الذي يقوده شاسوار عبدالواحد ، لانه حراك معارض للحكومة و مقرها الرئيسي و مسقط رٲسها في السليمانية.