ماذا سيفعل لاهور شيخ جنكي و لماذا يلتزم صندوق أسرار الطالباني الصمت الى الان؟ معلومات جديدة عن انقلاب بافل على لاهور  : الجزء الاول

 

تحليل خاص لصوت كوردستان: لاهور شيخ جنكي ألتزم الصمت حيال الاتقلاب الذي قام به بافل الطالباني ضده و لم يقم بالرد على أتهامات بافل ضدة بل أعلن التزامة بكل ما يقوم الحزب ضدة و ما يتم بأصدارة  من قرارات من قبل عائلة الطالباني.

لاهور الشيخ جنكي بكل السلطات التي كان يملكها و القوة العسكرية و الامنية التي كان يديرها من مؤسسة زانياي الامنية و قواة معادات الارهاب أستسلم لبافل الطالباني و رضى بسحب جميع السلطات منه و منحها الى بافل الطالباني و حجز البعض من أمواله و أملاكه و المؤسسات الاعلامية التي يمتلكها.  تماما كما فعل أعضاء حزب البعث عندما قام صدام بالانقلاب ضدهم و هددهم بتحويلهم الى مئات الاوصال أذا تحدثوا خارج القاعة بما أصدرة صدام بقررات ضدهم.

الاختلاف بين ما قام به صدام و ما قام به بافل هو شئ واحد و هو أن صدام طرد هؤلاء المسؤولين الحزبيين الغير مرغوبين من الحزب أيضا و شكل محاكم على أخرين بينما الى الان لم يستقيل لاهور شيخ جنكي من الحزب و لم يقم هو ايضا بتقديم الاستقالة و لاحتى بأنشاء حزب جديد أو أعلان جناح جديد لحزب الطالباني.  كما أن بافل لم يقم الى الان بأعدامه  بتهمة الخيانه العظمى المعروفة لدى الدكتاتوريين.

الكل تحدثوا عن أنقلاب عسكري قام به بافل ضد لاهور شيخ جنكي بدعم من أيران و تركيا و سكوت قيادات حزب الطالباني.

عندما حصل الخلاف بين جلال الطالباني و نوشيروان مصطفى لجأ نوشيروان مراة عديده الى نفس أسلوب لاهور شيخ جنكي و ذلك بالابتعاد عن الحزب لفترة دون تقديم الاستقالة و بعدها كان يعود الى صفوف الحزب و لكن في سنة 2009 و عندما تحول الخلاف الى خلاف جدي و لم يعد نوشيروان يستطيع البقاء في الحزب و قام بأستلام 10 ملايين دولار من الطالباني و أرض  المرتفع داخل السلمانية و قام بأنشاء حركة التغيير.  أي وقعوا أتفاقية تبادل المكتسبات.

لاهور شيخ جنكي لم يستلم الى الان أية أموال من بافل الطالباني و لم يقم بأنشاء حركة جديدة و هذا يدفع الكثيرين الى التأمل بأن ما يجري الى الان هو أتفاق بين أبناء العم و الهدف منه أخفاء ماهو أعظم و أخطر:

فأذا كان لاهور خائنا و قام بمحالة لاغتيال بافل و كوسرت رسول كما يدعي بافل  لكان على الحزب محاسبته و تقديمه الى المحاكمة، و لكنهم لم يفعلوا ذلك

كما أنهم لم يفصلوه من الحزب و لم يتم تقديمه الى لجنة التحقيق الحزبية

كما أنهم الى الان لم يجردوة من منصبه بل قاموا بمنح جميع السلطات الى بافل.

و بافل سيطر على المؤسسات الامنية و العسكرية دون أراقة قطر دم واحد بل أستسلم الجميع بمحض أرادتهم و كأننا أمام دولة قانون و ليس دولة فوضى و فساد كما هو معروف للجميع.

القيادات الحزبية وكوادر حزب الطالباني لم يدلوا الى الان بأي تصريح ينددون فيها بأبشع عملية أنقلاب حزبية لم يقم بها حتى صدام حسين. فصدام عندما أراد القيام بأنقلاب جمع أعضاء الحزب و اصدر أوامرة و الجميع حاضرين بينما  بافل و فوباد و أخوات زوجة الطالباني اصدروا قراراتهم  في ليلة ظلماء.

و الاغرب من كل هذا هو أن لاهور شيخ جنكي الذي هو الصندوق الاسود لجميع أسرار الحزب و خاصة أسرار  جلال الطالاني نفسة و بافل و بقية عائلة الطالباني لم يقم بكشف أي سر من أسرارهم بينما عائلة الطالباني و بافل هو الذي يقوم  حتى بتلفيق أكاذيب الى شخص لاهور شيخ جنكي و هذا الشئ هو خارج المتعارف علية لدى الاحزاب الكوردية.  حتى جلال الطالباني و نوشيروان مصطفى عندما قامت القطيعة بينهما تحدث كل منهم عن بعض أسرار الاخر بينما لاهور لم يقم بذلك.

و هنا نصل الى تأكيد بأن الذي يجري الى الان هو أتفاقية ثنائية أكثر من كونها أنقلاب بين عدوين حيث أننا نعرف طريقة التنكيل بين الاعداء من سحل و قتل و أعدام و سيطرة على حتى عوائل بعضهم البعض.

فأما سيقوم بافل الطالباني بتلك الخطوات في الايام القادمة و بعسكة فأن المسألة أتفاقية و الهدف منه التخلص من شئ أعظم و الحصول على مكاسب حزبية على حساب القوى الاخرى. و هذا ما سنتطرق اليه في الحزء القادم

One Comment on “ماذا سيفعل لاهور شيخ جنكي و لماذا يلتزم صندوق أسرار الطالباني الصمت الى الان؟ معلومات جديدة عن انقلاب بافل على لاهور  : الجزء الاول”

  1. التليل الصائب للأحداث هو الذي يعتمد على مصادر خبرية متنوعة لا سيما تلك المتسربة من مواقع الأحداث. واضح ان كاتب التحليل يفتقر الى هكذا مصادر مقربة من أروقة الحدث, لذلك جاء تحليله مشوّهاً يكاد لا يستقر على رأي ثابت. فينما يعتبرُ ما حدث داخل حزب الإتحاد الوطني (أبشع عملية إنقلاب حزبية لم يقم بها حتى صدام حسين), يعود ليؤكد لنا (بأن الذي يجري الى الآن هو إتفاقية ثنائية أكثر من كونه إنقلاباً)!

Comments are closed.