لاشك أن المجلس الوطني الكوردي في سوريا ( الانكس) لديه علاقات مكشوفة و مشبوهه مع تركيا و هو مشترك في جميع الاحلاف التي تعمل ضد الكورد و تحتل أجزاء من اراضي حتى غربي كوردستان كعفرين و كري سبب و رأس العين. و مع معرفة الكورد الحقيقية بعلاقة الانكس بتركيا العدو اللدود لكل ماهو كوردي فأن هناك قوى كوردية و حتى ضغوط دولية من أجل فرض هذه القوة على غربي كوردستان بشتى المسميات و تحت شتى الذرائع كالوحدة الوطنية و المشاركة في السلطة و غيرها من المصطلحات التي هي كلمة حق و لكن المراد منه هو الباطل و سيادة تركيا. و من الدول التي تحاول فرض زج الانكس داخل الادارة الذاتية لغربي كوردستان هي أمريكا أيضا و لا نتحدث عن بعض القوى الكوردية التي تضغط هي الاخرى على قواة سوريا الديمقراطية من أجل الموافقة على مشاركة الانكس العميلة لتركيا في أدارة غربي كوردستان. و لا يطلب هؤلاء من الانكس أن يقطعوا علاقاتهم مع تركيا أو المعارضة السورية العميلة.
و طبعا الهدف من هكذا طلب معروف و هو فرض العمالة على قوة كوردية مستقلة من الدول المحتلة لكوردستان على الاقل و زجها الى العمالة. و هو يعني أن حالة الاستقلال السياسي الكوردي مرفوضه رفضا قاطعا ليس من قبل تركيا و باقي دول الاحتلال بل من قبل قوى كوردية أخرى ايضا و خاصة تلك التي تتعاون مع المحتلين. فالكل يجب أن يكونوا عملاء للدول المحتلة و يدعون أنهم بهذه الطريقة سوف يحروون كوردستان. تصوروا عملاء المحتلين يريدون تحرير كوردستان. هل هناك مجنون يستطيع أن يصدق ذلك. و اذا كان المجنون لا يصدق ذلك، فمع الاسف الكوردي يصدق بأن المحتلين و عملائهم سيحررون كوردستان و البعض من الشعب أيضا يصفقون لذلك و مع الاسف البعض من المثقفين الكورد أيضا يصدقون ذلك ويطبلون و يزمرون للانكس و غيرها من القوى العميلة بالذات لتركيا.
الخجل بات عملة صعبة لدى الكثير من المثقفين. أمر طبيعي أن لا يؤيد شخص كوردي ايضا الادارة الذاتية في غربي كوردستان و لكن أن تؤيد قوة عميلة لتركيا فهذا الامر فعلا غريب و الاغرب من ذلك ان يحاول المثقف فرض مشاركة قوة عميلة لا تمتلك قاعدة جماهيرية على قوى مستقلة سياسيا تدير غربي كوردستان. و كأن الكورد قد حلفوا بأن الكل يجب أن يكونوا عملاء.


لا تنتقدو غرب كوردستان , هم أناس يعيشون على الرواتب الأمريكية يحمون أسرهم ويُشبعون أطفالهم ونعم ما يفعلون , أما في غير ذلك المجال فليس هناك شيءٌ آخر , لا في سوريا ولا في غيرها …… وهل أكراد العراق أفضل منهم ؟ لا هدف لأحد
شيءٌ واحد أنا أنتقدهم عليه وقد فات آوانه , لو أنهم وقفوا مع بشار منذ البداية لعاشوا بصورة أفضل ولما شرّد كورديٌ من دياره إلى حيث لن يعود