نعم يوم خالد في تاريخ العراق في هذا اليوم شعر العراقي الحر بالأمان والاطمئنان وعدم عودة النظام عودة صدام فهناك محاولات كثيرة كانت تحاك بشكل سري وعلني لعودة صدام وحتى بعد إلقاء القبض عليه ووضعه في السجن بدأت محاولات كثيرة تستهدف تهريبه خارج العراق ومن ثم أعادته الى الحكم حيث لعب المال الخليجي البقر الحلوب آل سعود آل نهيان دورا فعالا في الضغط على الحكومة الأمريكية لتحقيق رغبة آل سعود آل نهيان في تهريب صدام وإنقاذه من حبل المشنقة كما وجدت الخيانة والعمالة او والضعف والخوف من قبل بعض الساسة في العراق فدفعهم الى عدم رغبتهم في التوقيع على إعدام الطاغية بل هناك من بدأ يتواطأ مع أعداء العراق في تهريب صدام وكادت تنجح عملية تهريب الطاغية ومن ثم إنقاذه من عقوبة الإعدام لكن أقدام رجل شجاع لا يعرف الخوف انه السيد نوري المالكي فوقع على عقوبة إعدام الطاغية وأعدم الطاغية وهكذا أفشل وحطم مؤامرات وأحلام أعداء العراق وهنا أطمئن العراقي وزال عنه الخوف وتأكد له لا عودة لصدام وزمرته بعد الآن
وابتهج العراقيون الأحرار وكل إنسان حر يفتخر ويعتز بإنسانيته بحريته لأنه تخلص من مجرم حقير عدوا للحياة والإنسان هدفه تدمير الحياة وإذلال الإنسان لهذا لا يقرب منه إلا العبد الذليل والفاسد الحقير واذا وجد فيهم الحر الشريف يرسل خدمه وعبيده الى بيته ويغتصبوا بناته شقيقاته زوجته ويوثقوها في أفلام خاصة ثم يرسل عليه و تعرض عليه الوثائق والأفلام فينهار أمام السيد الرئيس وهنا يفرض شروطه عليه أما أن يكون جاسوس او تنشر هذه الصور فمنهم من يختار الموت متحديا الطاغية فيأمر الطاغية بقتله ومنهم من يسكت ويخضع لرغبته
كانت الكاوليات هي التي تتحكم في دوائر الدولة المختلفة المدنية والعسكرية فكل واحد من أقرباء صدام لديه مجموعة من الكاوليات وكثير ما تحدث منازعات واختلافات بينهم حول الاستحواذ على أكبر عدد منهن وتجاوزات عدي على عمه على قتل كامل حنا وغيرها المئات من التجاوزات التي كنا نسمع بها والتي لم نسمع بها
السفر خارج العراق والمال لهم وحدههم اما العراقيين فلهم الذل والفقر والويل اذا قال أف فالمقابر الجماعية تنتظره وآلات تقطيع الأجساد ومواد تذويب الأجساد مهيأة بعد ان يعذب بالأيدي والأرجل والعصي الخاصة على يد عبيد الطاغية
حقا إن يوم إعدام الطاغية أفرح كل أصحاب المقابر الجماعية وكل الذين ماتوا تحت التعذيب وكل الذين تقطعت أجسادهم وذوبت في المواد المختلفة وأرسلوا باقات ورد الى ذويهم الأحياء الى أمهاتهم الى آبائهم الى كل عراقي حر يعتز ويفتخر بعراقيته بإنسانيته كفى حزن كفى ألم كان يوم إعدام الطاغية نصر لنا
إنه يوم انتصار دمنا يوم انتصرت أرواحنا
فشكرا لليد التي وقعت على إعدام الطاغية وقبرته الى الأبد نعم شكر لتلك اليد التي تحدت أعداء العراق وسجل أكبر نصر للعراق والعراقيين ووضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح


نعم يعيش الذي وقع على اعدام هذا الجبان..ان صدام والقذافي خزوا وعروا كل الملوك ورؤساء الدول العربيه بجبنهما..