قال الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود البارزاني، اليوم الجمعة، أن تحالف الأحزاب المعارضة الكردية بدأ بمغازلة إيران والأحزاب الشيعية في بغداد بحثا عن المناصب بعدفشلها في كردستان. يأتي هذا الاتهام في الوقت الذي يقوم حزب البارزاني و منذ 26 عاما بأحتمار المناصب و قام بتدمير اقليم كوردستان و تحالف مع أردوغان من أجل المناصب و الان يتهم حزب البارزاني المعارضة بالبحث عن المناصب و كأن السلطة و الادارة تجري دون المناصب.
وأوضح القيادي في الحزب الديمقراطي، عبد السلام برواري إن “العديد من الاحزاب والشخصيات الكردية تحاول طرح وتسويق نفسها في بغداد باي شكل من الاشكال”، مبينا أن “تحالف الأحزاب المعارض يعرضون انفسهم على اي تحالف يقبل بهم من اجل تحقيق حلمهم”. و كانت القوى الكوردية و منها حزب البارزاني قد أعلنوا أنهم مستعدون للتحالف مع الشيطان من أجل المناصب و الان بعد أن ضعف حزب البارزاني ينتقد القوى الاخرى بممارسة عمل ماسته هي منذ أكثر من 80 عاما.
وأضاف أن “هذه الاحزاب فشلت في تحقيق حلمها في اقليم كردستان ولذلك بدأت بعرض نفسها من اجل الدخول في احدى التحالفات التي لها الفرصة في الحصول على تشكيل الحكومة”.
وأشار برواري الى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني مازال قويا متماسكا بجمهوره وله شعبية كبيرة لانه الحزب الوحيد الذي لم يتعرض للانشقاقات رغم جميع المحاولات”. ّ بین كل من حرکة کوران (التغییر)، الجماعة الإسلاميّ ة وتحالف يذكر أنه تم تشكیل تحالف ثلاثيّ ” من أجل الدیمقراطيّ ة والعدالة والذي یترأسه الدکتور برهم صالح، بعنوان “التحالف الوطنيّ الدخول في الانتخابات البرلمانیّ ة المقبلة في العاصمة بغداد، والذي يحاول أن يحصد مجمل أصوات المواطنین في المناطق المتنازع علیها.

