الى الان لم يتم الاعلان عن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للانتخابات العراقية القادمة، و لكن المعلوم هو تعيين قوباد الطالباني رئيسا لكتلة التحالف الكوردستاني لحزب الطالباني و حركة التغيير.
و حسب المتعارف علية فأن رئيس الكتلة يجب أن يكون دوامه في البرلمان العراقي أو التنازل عن الرئاسة و أستلام منصب في الحكومة العراقية. و هذا يعني أن قوباد الطالباني سوف ينقل خدماته الى بغداد أما كنائب للبرلمان العراقي أو كمرشح لرئاسة العراق. على الاقل هذه خطة عائلة الطالباني.
داخل حزب الطالباني هذه الخطوة تعني أنهاء خدمات برهم صالح في بغداد و أرجاعة الى اقليم كوردستان أو أعطاءة احخدى المناصب الوزارية في بغداد و هذه الخطوة بعيدة حيث أنها ستعتبر عقوبة لبرهم صالح.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يحدد الى الان رئيس قائمته و لكن أغلب التوقعات سيكون نجيروان البارزاني. و من المتوقع أن يكون هو مرشح الحزب الديمقراطي لرئاسة العراق حيث أن البارزاني لم يقم بأدارة البرلمانات و جل تركيزة كانت القيادة.
التساؤل الان هو هل سيحصل خلاف بين حزب الطالباني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول منصب رئاسة العراق كما حصل عندما تم تعيين برهم صالح لمنصب رئاسة العراق و خسر الحزب الديمقراطي؟و هل سيقبل الحزب الديمقراطي الخسارة مرتين؟
العقبة أمام الاثنين هو ليس فقط هذا الخلاف بل حتى أتقان اللغة العربية الذي هو بمثابة شرط لاستلام رئاسة العراق.
في حال تغيير مناصب حزب الطالباني و الديمقراطي الكوردستاني في بغداد فقد يتم تغيير المناصب في اقليم كوردستان أيضا.
حسب بعض المصادر فأن حزب الطالباني قد يقوم بترشيح برهم صالح لرئاسة الوزراء و لكنه مرفوض من قبل الحزب الديمقراطي, المصادر تتحدث أيضا عن ترشيح أحد أبناء كوسرت رسول أما لرئاسة برلمان الاقليم أو رئاسة الوزراء حيث أن بافل الطالباني يتخوف من تراجع برهم صالح أو ابناء كوسرت رسول علي من تأييد الانقلاب الذي نفذه ضد لاهور شيخ جنكي.
و حسب مصادر مقربة فأن بافل الطالباني أقنع برهم صالح بتأييد أنقلابه بشرط أعادة ترشيحه لمنصب رئاسة العراق، كما أقنع أولاد كوسرت رسول علي بأناطة منصب نائب حزب الطالباني الى أحد ابناء كوسرت رسول علي و لكن بافل الطالباني تراجع عن تعيين أي نائب له و يبدوا أنه تراجع عن أعادة ترشيح برهم صالح ايضا.
يبدوا أن خريف 2021 سوف لن يكون هادئا في أقليم كوردستان و سكوت الحزب الديمقراطي سوف لن يطول خاصة بعد القضاء النهائي على لاهور شيخ جنكي في الايام القادمة و طردة الى الخارج أو سجنه ب 53 تهمة تم أعدادها له من قبل بافل الطالباني الذي قال في اخر لقاء له مع أعضاء حزبة أن ليس ليده أبن عم بأسم لاهور شيخ جنكي .

