أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء أن على الاتحاد أن “يحاور” طالبان “في أسرع وقت” لأن هؤلاء “ربحوا الحرب” في أفغانستان.
وقال بوريل “طالبان ربحت الحرب في افغانستان. إذن، علينا أن نتحدث إليهم بهدف إجراء حوار في أسرع وقت لتفادي كارثة إنسانية وعلى صعيد الهجرة” و”منع عودة وجود إرهابي أجنبي” في أفغانستان، موضحا أن ذلك لا يستدعي بالضرورة اعترافا رسميا بنظام طالبان.
هذا التصريح يعتبر تمهيدا للاعتراف بطالبان بمجرد عدم لجوئها الى قتل الاوربيين كما كانت تفعل داعش.
و كانت أمريكا قد بدأت المفاوضات مع حركة طالبان و قامت بتوقيع أتفاقية معها و هو الاخر أعتراف بطالبان. كما أن الامم المتحدة لم تعتبر طالبان حركة أرهابية . و قال متحدث باسم الأمم المتحدة الثلاثاء : “نحتاج إلى رؤية ما سيحدث فعلاً، وسنحتاج إلى رؤية أفعال على الأرض بشأن تنفيذ الوعود”. بدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء: “سنحكم على طالبان استناداً إلى أفعالها”. و كل هذه التصريحات تدل على أنهم فقط ينتظرون الوقت المناسب للاعتراف بحكومة طالبان.
فقط كندا أعلنت بشكل واضح أن طالبان حركة أرهابية و قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء على هامش مؤتمر صحافي في أونتاريو خصص لحملة الانتخابات التشريعية، “حين كان طالبان في الحكم قبل عشرين عاما، لم تعترف كندا بحكومتهم. لقد أسقطوا بالقوة حكومة منتخبة وحلوا محلها، وهم يشكلون مجموعة إرهابية بحسب القانون الكندي”.

