الرد على الهجمات الجوية التركية ضد الكرد لا تتم بالإدانة – بيار روباري

 

 

أكثرية الكرد مؤمنين إيمانآ راسخآ وعن حق، بأن تركيا هي العدو الأول للشعب الكردي منذ نشأتها وقبل ذلك الدولة العثمانية البائدة، وهذا لا علاقة له بهذا الحزب أو ذاك، ولا بهذا الزعيم أو ذاك، وعدائهم ليس محصورآ بالكرد الذين يعيشون في شمال كردستان (تركيا)، وإنما عدائها يشمل جميع الكرد بما فيهم الذين يعيشون في شرق كردستان وأوروبا وروسيا وأرمينيا ولبنان وخرسان وفي كل مكان من العالم.

إذآ الإشكالية ليست في توصيف هذا العدو الهمجي والبربري المتوحش، المعادي لشعبنا الكردي بشكل أعمى، وأظن أن جميع الكرد ما عدا الخونة والعملاء وعددهم ليس بقليل، يعرفون الأسباب التي تكمن خلف هذا الحقد والعداء التاريخي، ولا حاجة للدخول وهي كثيرة.

الإشكالية برأي يمكن في كيفية الرد على هذا العدوان الجوي المستمر على شعبنا والذي يشمل كل شمال كردستان وأجزاء كبيرة من جنوب كردستان وخاصة المناطق الشمالية والغربية المتاخمة لحدود غرب وشمال كردستان، بدءً من “شنكال” ووصولآ إلى جبال قنديل. ويشمل القصف أيضآ أراضي غرب كردستان بشقيها الواقعة غرب نهر الفرات وشرقه، بالمختصر المفيد الأجزاء الثلاثة هي معرضة كل يوم للقصف الجوي التركي الإجرامي، بحجة محاربة الإرهاب وتركيا بأجهزتها العسكرية والأمنية تمثل أكبر عصابة منظمة تمارس إرهاب الدولة بحق الشعب الكردي منذ مئات الأعوام وحتى اليوم. وسيستمر ذلك ما لم تتغير الإستراتيجية الكردية تجاه هذه العصابة، والذي عليه القيام بتغير إستراتيجيته هو حزب العمال الكردستاني وسأقول لماذا هو تحديدآ.

لأننا جميعآ نعلم حق العلم أن إستراتيجية المشيخة البرزانية منذ ثلاثمئة عام هي إرضاء الباب العالي ولهذا نسجوا مع العثمانيين وورثتهم أفضل العلاقات، ووقفوا ضد جميع الإنتفاضات والثورات الكردية في شمال كردستان على مدى تلك السنين وثورة (ب ك ك) ليست إستثناءً. من هنا لا معنى للحديث عن إستراتيجية كردية شاملة. وغرب كردستان غير جاهز للإنخراط في مثل هذه الخطة لأسباب معروفة، رغم أن أكثرية الكرد من أبناء شعبنا قلوبهم مع شعبهم في شمال كردستان، ومن الناحية الإستراتيجية لا يجوز لغرب كردستان أن يخطو مثل الخطوة، نظرآ لخطورة الظروف التي تحيط بهذا الجزء العزيز من كردستان وهشاشة وضعه، إذآ على حزب العمال القيام بهذه المهمة لوحده تقريبآ.

خلافي مع حزب العمال الكردستاني، يكمن في إستراتيجيته التي يتبعها منذ حوالي العشر سنوات الأخيرة وأنا سميتها “سياسة اللاحرب واللاسلم”، وأثبتت الأيام إنها سياسة فاشلة من جميع النواحي، ولم تسطيع تجنيب شعبنا الهجمات التركية الوحشية. وقلت هذا الكلام منذ اليوم الأول عندما تبنوا هذا النهج، وكتبت عن ذلك مرارآ وأقولها اليوم مرة أخرى، سياسة اللاحرب واللاسلم لا تنفع مع الدولة الطورانية نهائيآ. ستسألون لماذا؟ إليكم الجواب.

للإجابة على هذا الساؤل، بد من معرف الهدف النهائي للدولة التركية فيما يخص الشعب الكردي. الهدف النهائي هو محو كل شيئ يتعلق بالكرد وذلك عبر أليتين هما:

الأولى: صهر الشعب الكردي في البوتقة التركية، عبر التعليم والإعلام والدعاية ومنع اللغة الكردية، ونجحوا في تتريك ما يقارب أكثر من 60% من أبناء الشعب الكردي الذين يعيشون في شمال كردستان،

ويكفي أن تزور مدينة “آمد” عاصمة كردستان لتشاهدوا الوضع بأعينكم وأنا واثق ستنصدممون بالواقع

المرير حيث لا أحد تقريبآ يتحدث باللغة الكردية حالها حال مدينة “كرمانشاه” مع الفارسية، وثم تنظرون في نتائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة وما قبلها.

الثانية: ما تبقى أي المتمردين على الدولة التركية والرافضين للإنصهار ومتمسكين بهويتهم القومية لا بد أن يبادون بالدبابات، المدرعات، الطيران، الصواريخ، عمليات الإغتيال، القتل تحت التعذيب، التهجير، التجويع، … إلخ. بالمختصر محو كل أثر مادي، ثقافي، تراثي، تاريخي، فني، … يتعلق بالكرد والسبب بسيط ويمكن تلخيصه في الجملة التالية:

“إن الإعتراف بوجود الشعب الكردي وكردستان، يعني نهاية تركيا في نظرهم”. القيادات التركية هكذا تفكر وتتخوف من قيام أي كيان كردي وحتى خارج حدودها كما مع جنوب كردستان وغرب كردستان. كما يعلم الجميع ما تسمى اليوم (بتركيا) زورآ وكذبآ، 60% من أراضهيا هي أراضي كردية، والباقي يونانية وإن شئت بيزنطية. و70% من سكانها هم كرد، والباقون موزعين بين اليونانيين والروس والبلغار والرومان والتركمان وغيرهم من الأقليات. وصدق وزير خارجية اليونان عندما قال قبل فترة: “أن تركيا هي ملك الكرد واليونانيين”.

إذآ ما هي الإستراتيجية الأنسب لمواجهة العدوان التركي البربري ضد الشعب الكردي؟

أنا أقترح الإستراتيجية التالية وهي معروضة للنقاش:

أولآ، يجب التخلي عن نمط النضال المسلح الكلاسيكي، أي حمل البندقة واللجوء إلى الجبل. هذا لا يعني إهمال الجبل نهائيآ، بل الإحتافظ به لوقت الحاجة.

ثانيآ، العمل في المدن الكردية وبين الناس ومعهم ولو سرآ.

ثالثآ، نقل المعركة إلى القسم التركي. وتبني إسلوب مسلح جديد على غرار عمليات الجيش الجمهوري الإيرلندي (شين فين). وهذا لا يحتاج إلى مواجهات مباشرة مع الجيش التركي ولا عدد كبير من المقاتلين والعتاد، وهو أكثر تأثيرآ ونجاعة في خلق فوضى أمنية في تركيا، وضرب الإقتصاد وهذين العاملين كفيلان بتركيع تركيا.

وفي هذا الإطار يكفي أن تضرب المواقع الأمنية، المالية، الفندقية، الصناعية، التجارية، النفطية، الغازية محطات الكهرباء وكل الشبكة معها، طرق المواصلات وخاصة الحديدية منها والجوية لإرباك الحكومة ودفعها للقبول بالتراجع عن سياساتها الإجرامية والإعتراف بجود الشعب الكردي والتفاوض معه ندآ للند لا كتلك المفاوضات السابقة التي قادها حزب العمال لوحده وهذا أمر مرفوض.

رابعآ، إنتاج السلاح وخاصة الصواريخ متوسطة المدى ومضادات الدروع والقنابل.

خامسآ، بناء شبكة إستخباراتية قوية وحديثة لإختراق كافة الإدارات التركية لأنك أنت بحاجة للمعلومات.

سادسآ، إستهداف المسؤولين السياسيين، الأمنيين والعسكريين بشكل مباشر، لخلق حالة ضغط قوية عليهم.

بهذه الإستراتيجية يمكن للكرد وبقيادة حزب العمال خلق جو ضاغط قوي على الحكومة التركية بقيادة الطاغية اردوغان، ولجمها وصد العدوان عن شعبنا الكردي في كل مكان، ولن يستطيع عندها انقرة التفكير بالهجوم على شنكال وغيرها من المناطق الكردية. إن لم نحصر العدو في عقر داره، فلن نستطيع التغلب عليه.

وعلى القيادات الكردية أن تكف عن تحميل فشلها وعقم سياستها على أمريكا أو غيرها من الدول. هم ليسوا مسؤولين عن حماية الشعب الكردي، ولا نحن مسؤولين عن حماية الشعب الأمريكي. كل طرف مسؤول عن نفسه وعن شعبه، والدول الكبرى لا تعمل لدى الكرد كشركات الحماية، هذا تفكير عقيم وصبياني. الدنيا مصالح، فإن كنت شاطرآ إشبك مصالحك مع المصالح الأمريكية وغيرها، عندها يمكن أن تساعدك فأمريكا أو غيرها من الدول، والجميع يدرط الدول ليست جمعيات خيرية ولا الأم تيريزا.

 

21 – 08 – 2021

5 Comments on “الرد على الهجمات الجوية التركية ضد الكرد لا تتم بالإدانة – بيار روباري”

  1. انطلاقا من وشائج القربي والمصير المشترك ووحدة الهدف ، وتوطيداً للروابط والعلاقات الوثيقة القائمة بين شمال وجنوب وغرب وشرق كوردستان ومصير مشترك ارى ما طرحه الكاتب محل التقدير والاحترام راجياً على الكل تبناه كمشروع مستقبلي أحقية الكفاح المسلح بكل انواعه حق مشروع مادام المحتل لم يبقى بيننا وبينه باباً مفتوحا، للمجادالة مع المجاهدين
    حقاً لا تُأخَذُ الحقُ إلاّ بالقوة :- كل حرفْيٍّ نطقتَ بها طلقة وكل طلقة رحمة وحكمة وانا معك (ياكاتب) حتى إنْ كنتَ في نار، بَيَضت وجوهنا ونورة دربنا وبينت آفاق نجاحنا ونضالنا…اليوم اكملت رسالة الحب والوفاء لام الشهداء ولمن يريد ان يختار غداً انطلاق ثورة غضب مظلومين ، ولكن لاتيأس يا اخي لابد ان تسقى شجرة الحرية عاجلاً وغير آجلاً…… الانتصار هو انتصار النفس القوية الجميلة فينا، انتصار الإنسانية فينا، انتصار التطور على الرجعية الكوردية العميلة ،انتصار الحرية على العبودية . ، انتصار الحياة..على البأسٍ وشقاء …. انتصار الحق على الباطل ، انتصار البندقية على الاستسلامية الانبطاحية مَن يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعداءه، لأن أصعب انتصار هو الانتصار على الذات..“ … كل ازهار الغد متواجده فى بذور اليوم و كل نتائج الغد متواجده فى افكار اليوم..“
    الغرور والطموح صنعا الثورة، أما الحرية فكانت التبرير..“
    انت اعمى ً وانا اصم وابكم ،اذن ضع يدكً يبدي، فيدرك احدَنا الاخر
    اتنى لك الموفقية تقبل تحياتي
    علي بارزان
    21 08 21 20

  2. نعم كل ماجاء في مقالة كاتبنا المبدع والوطني الغيور على وطنه وشعبه صحيح ويجب على قيادة ب ك ك تبني تلك الاسترتاتيجية ولكن هذه الاستراتيجية الجديدة لا يتم بيد الحرس القديم وانما بانتاج قيادة شابة ثورة متحمسة كلها عنفوان وغضب هذا اولا وثانيا على ب ك ك عدم التدخل في شؤون الاجزاء الاخرى وعدم فرض نفسها الوصي على جميع الاجزاء وترك امر كل جزء لابناء ذلك الجزء وعدم فرض ايديلوجيتها على الاخرين.وثالثا تشكيل جسم كنفدرالي تكون على شكل طاولة مستدير من كل الاجزاء وهي التى تدير العلاقات بين الاجزاء وتنسق عملها مع اخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة على مبدأ اهل مكة ادرى بشعابها.
    والنضال الكردي الى الان لم ياتي بنتيجة لذلك علينا البحث في مكامن ضعفنا وقوتنا وان نقف دائما مع الذات ونرى اين نحن نسير ويجب الاستماع للمثقفين والادباء والمبدعين من ابناء شعبنا ومشاركتهم بتحمل المسؤولية لا الاستفراد بالقرار الكردي وحصرها بمجموعة واحدة بعينها.
    نحن الكرد بحاجة لهكذا مواضيع تطرح للناقش والمشاركة من الجميع.

  3. لو كان لدى PKK خبير اقتصادي واحد فقط …
    لكان قد ادار الحرب بينهم و بين الدولةالتركية الى حرب اقتصادية بحتة و صرفة .. . اي خنق و ضرب الاقتصاد التركي و بالتالي اركاع تركيا على المدى المتوسط و الطويل ومن الممكن انهيارها كدولة كاملتا مثلها مثل الاتحاد السوفيتي التي كانت تمتلك القوة النووية, ومع ذلك كان الاقتصاد هو ما جعلها تركع و ترفع الاربع امام امريكا, وتركيا ليست استثناءا عن القاعدة هذه.
    لو كان لدى PKK خبير اقتصادي واحد فقط في صفوفهم, ووضع اسس الحرب الاقتصادية بدل الحرب العسكرية الغير المتكافئة … لعلموا بان السجارة الواحدة لها القدرة على احراق الكثير من الهكتارات الزراعية للفلاحين الاتراك و بالاخص في موسم الصيف حيث جفاف المحاصيل من اجل القطاف و الحصاد.
    السيجارة الواحدة تستطيع ان تفعل ملا لا تستطيع ان تفعله الاف بل وملايين الطلقات العسكرية.
    فهي سوف تجبر الدولة التركية على دفع تعويضات لفلاحيها اولا, عدم وجود اكتفاء في الاسواق التركية سوف تجبرها على شرائها من الخارج و العملة الصعبة ثانيا, اقامة تحالفات مع الدول التي سوف تمد تركيا بالمؤنة الغذائية ثالثا التي سوف تفرح بهذا من اجل الاستمرار بتصريف بضائعها بسعر اغلى.
    لو كان لدى PKK خبير اقتصادي واحد فقط … لقال للمقاتلين لدى PKK :
    – منها سيران و شمة هوا بين البساتين, ومنها اشعال حرب اقتصادية مع الدولة التركية.

    لو كان لدى PKK خبير اقتصادي واحد فقط … لقال:
    – امريكا قد ربحت الحرب ضد روسيا السوفيتية بالاقتصاد و ها هي الصين تستعد اليوم لحربها الخاصة مع امريكا و من بوابة الاقتصاد ايضا. فلماذا نسير على هذه القاعدة ايضا ؟؟؟؟
    فلا نحن PKK استثناء عن عالم البشر و لا تركيا هي استثناء عن عالم الدول ؟؟؟؟

    ولكن يبقى السؤال مستمرا:
    لو كان لدى PKK خبير اقتصادي واحد فقط … يضع خطة لحرب اقتصادية لا تكلف قطرة دم كوردية …

    انا اعرف الجواب جيدا فهل تعرفون انتم ؟
    هم لا يملكون خبير اقتصادي واحد فقط …

    ——-
    ملاحظة:
    تركيا اليوم نفسها تستعمل الحرب الاقتصادية و المائية ضد اقليم كوردستان و ضد غرب كوردستان عبر حرق بساتين و غابات الكورد و قطع المياه

  4. وباعتبار كوردستان وشعبها جزءً محورياً من هذا العالم لكونها غنية بالمعادن و تقع ارضها بين مطرقة،مطامح الصين التوسعية، ومن الاقتصاديات العالمية تبلع كل الشيء عن طريقها واحلال فكرة،طريق الحرير بتجديد وتمديد الممر والخط الحرير واميركا في عهد ترامب اعلن واشعل النار الى الفضاء الخارجي وتشكيل ماتسمى الجيش الفضائي لمحاربة رغبات زعماء دول التي تعاونت مع الصين

    الحروب الاقصادية تجري على قدم مساوات مع الحروب التقليدية لبناء الاقتصاد القوي باعتبرها اقوى في الحروب ان كانت اقتصادهم عظيمة النصر حليف ونصيب لهم اولا واخيراً

    وانت علي بارزان مدين لك اخي ريزان كنت حضرت قبل شهر تقريراً حول اقتصاد عالمي وطموح كل دولة لايجاد سوق جديدة لبيع منتوجاتهم ونهب ثروات دول اخرى مثل حكومة كوردستان عميلة لرغبات سيدهم. اوردوغان و بهذا الخصوص ولكن لم تكتمل لحد الان لانني ضيعتها مسحتها دون قصد لا ادري لماذا…؟ ولكن انت ذكرتني العين بالعين والسن بالسن حرب الغابات وبيعها مقابل لماذا لاشيئ ……؟ انت محق مختصر مفيد احسن من تقريري دولي وكوردستان جزء من هذا العالم المترامي الاطراف شكرا الاخ العزيز ريزان المحترم حان الأوان ذالك وانا معك في كل كلمةًً قلتها وانت على الحق عسى إن يسمعوك وخاصة مسؤولين عسكريين من PKk

    كم انا حزين ومقهور كلما اسمع من الاعلام الكوردي المأجور وهم في كل اعلان ريكلام بمثابة طلقة رحمة تستهدف قلبي يستهدفون قتل معنويات شباب كوردستان بحيث لا يجدون فرصة العمل الشريف بعد التخرج من الجامعات اختاروا اهون الشريين نعم اختاروا هجرة من الوطن واختيار وطن جديد بدلا من مقاومة الحكومة الفاسدة وغارقة في الفساد الى اذنيها وبدلا من. تشكيل جيش من العاطلين وتغير المحتل الداخي اصعب مقاومة ابناء الوطن الواحد لانهم لهم وجهة النظر من المحتلين الخارجين

    الاعلام الحزبية في باشور كوردستان في مخطط المرسوم لهم من قبل دوائر الميت التركي مقابل رشوة
    ينطبق على الفضائيات الحزبية في باشور كوردستان وفي تنسيق المبرم من زمنها اتفاقية الخمسينية تسعى الى تدمير الاقتصاد الكوردي ليتوكلوا على المنتوجات التركية مقابل نهب وسرقة النفط والغاز الكوردي والتنازل المخزي وتوقيتهم على اتفاقية السرية. التي تستهدف استنزاف طاقات وجهود مزارعين اكفاء ووضع عراقيل لبيع منتوجاتهم خارج كوردستان الا. دليل على ان قادة الحزبين اتفقوا مع تركيا لتكون كوردستان سوق خلفية لتطوير الاقتصاد التركي على الحساب الاقتصاد والحق الكوردي المسلوب ارادته واصبحت كل صغيرة وكبيرة ملكاً للقازة العميلة ودليلا واضحاً ارتباطهم مع دوائر ذات الصلة من مؤسسات حكومة اردوغان واصبح الشعب في ارادة الشعب في باشور مسلوبة وتعاملهم اوردوغان معاملة الرهائن والمختطفين والاسرى يستطيع تلاعب بافكارهم مقابل ان لا يموتوا جوعاً هذه من فضائل قادة الحزبي السلطة والشعب الغبي سوف يعيد انتخابهم في انتخابات المقبلة قبل اقل من الشهرين ان انتخبوهم والله يستحق هذا الشعب. كل الاهاناتات وكل التحقير والادانة وتنتهي كل ثروات الباطنية والظاهرية تزداد الشعب فقراً وشقاء مقابل ثراء قادة حزبين الاعلام الحزبي في باشور كوردستان
    يشتركون في جريمة الحروب النفسية واظهار السياسة الاقصادية التي تتبعه اوردوغان الرئس التركي محل التقدير والاحترام حتى ترزح شعبنا في باكور لسياسة الامر الواقع وينتخبوا طاغية اوردوغان في انتخابات عام 2123 وما كل هذه الاعلانات للمنتوجات التركية في محطات الفضائيات الكوردية والله مادل ذلك إلاّ الاعتراف بالمحتل التركي بل محل الترحيب والاحترام والا الجوع لولا منتوجات التركية لمات اربعين مليون كوردي جوعاً فمرحباً لهذا المحتل …… مقابل تدهور الاقتصاد الكوردي ناسينا دور حكومة كوردستان و التي تربط مع حكومة اوردوغان اتفاقية خمسينية ولا يستحي رئيس كوردستان السيد نجيرفان البارزاني ان يقول للصحفيين مستعدين لزيادة المدة الزمنية بعد الخمسين واكثر واكثر وكأنما الشعب الكوردي هو الرابح لا تصل من بيع حوال نصف مليون برميل من النفط الكوردي الى الميزانية الا مبلغا زهيدا تضيع بين هذا وذاك مسؤول البارتي بدرجة اولى ثم نفر قليل من شريكات الاتحاد والوطني ومن اقارب مام الجلال ومن لف لفهم منْ المؤيدين الحزبيين

    هذه معلومات تؤكد صدق ماوصل اليه الاخ ريزان حقا اعتبر تعليقك تستحق دراسة بل تطبيقه فوراً لان الحرب الدائرة بين طرفيين تستنزف طاقات الشعب الكوردي وتميل الميزان الاقتصادي الى العدو المحتل التركي اذن الشعب الكوردي طوعاً وكرهاً رضوا بإحتلال التركي اوردوغاني لمناطق واسعة من محافظتين دهوك وهولير يوماً بعد اليوم تتوسع وتتمدد لا استبعد بعد سنوات ان تصل الى اطرف سليمانية … وقبلوا ما تقوم اوردوغان بحرق غابات كوردستان
    توظيف أدوات الاقتصاد كسلاح سياسي في العلاقات الدولية
    “عقد الحروب الاقتصادية”………إذا كان القرن العشرون شهد أكبر الحروب العسكرية في التاريخ، حيث قامت الدول الكبرى مرتين، خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، بتعبئة نصف أو ما يزيد على نصف مواردها لصالح تلك الحروب، وكان الجانب الأكثر ثراءً هو الفائز في المرتين؛ فإن القرن الحادي والعشرين، ومن خلال ما انقضى منه حتى الآن، يشهد أكبر حروب في التاريخ أيضاً، لكنها حروب مختلفة هذه المرة، حيث تعبئ بعض الدول كامل إمكاناتها لصالح حروب اقتصادية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل، ولن تكون النتيجة مختلفة في هذه المرة عن المرتين السابقتين، فالطرف الفائز سيكون من دون شك هو الأكثر ثراءً، لكن الاختلاف هو في طبيعة هذا الثراء.

    وقد شهد العقد الأخير كثافة في توظيف الحروب الاقتصادية كوسيلة سياسية فعَّالة، بل وأصبح يتم استخدامها بدلاً من الحروب العسكرية، في الضغط على الدول المُستهدفَة واستنزاف مواردها، والتأثير في معنوياتها، وتأليب الرأي العام لشعبها، وصولاً إلى دفع حكوماتها للعدول عن سياساتها أو تغيير الحكومات ذاتها، والأفضلية هنا هي أن الحروب الاقتصادية تحقق هذه الأهداف من دون تحميل ميزانيات الدول القائمة عليها بأعباء كبيرة بعكس الحروب العسكرية.
    بعد الهزيمة الأمريكية في أفغانستان ومع صعود حركة طالبان، أصبحت البنية التحتية للطاقة والموارد الطبيعية والمعادن النادرة في البلاد التي أنهكتها الحرب، محط اهتمام أكثر من أيِّ وقتٍ مضى منذ العام 2001، الذي غزت فيه الولايات المتحدة أفغانستان للإطاحة بنظام الحركة المسلحة.
    وبينما تعمل طالبان على تقييم الموارد الطبيعية والبنية التحتية التي سبق وأن موَّلَتها الولايات المتحدة، كما يقول تقرير لمجلة ‏Forbes ‎الأمريكية، والتي وقعت تحت تصرُّف الحركة الآن، فإن المنافسين الاستراتيجيين، بمن فيهم روسيا والصين، سوف يتطلَّعون إلى مشاريع التنمية المُربِحة التي تعزِّز طموحاتهم الإقليمية.

    أفغانستان تعوم على كنوز من المعادن

    وذكرت شبكة ‏CNN ‎الأمريكية أن المسؤولين العسكريين والجيولوجيين الأمريكيين كشفوا في العام 2010 أن أفغانستان، الواقعة على مفترق طرق وسط وجنوب آسيا، تقبع على كنز من الرواسب المعدنية تبلغ قيمتها حوالي تريليون دولار، وهذا يمكنه تغيير آفاقها الاقتصادية بشكلٍ كبير.

    التعدين في أفغانستان، أرشيفية
    / ‏
    ‎وتنتشر معادن النحاس والذهب في جميع أنحاء البلاد، وهناك أيضاً أحد أكبر رواسب الليثيوم غير المُستغلَّة في العالم، وهو عنصرٌ أساسي، لكنه نادرٌ، في البطاريات القابلة لإعادة الشحن، وغيرها من التقنيات الحيوية لمعالجة أزمة المناخ.

    وفي الوقت الحالي، تدر المعادن مليار دولار فقط سنوياً لأفغانستان، ويُقدَّر أن 30 إلى 40% من هذه المعادن اختلسها الفساد وكذلك أمراء الحرب، فيما كانت حركة طالبان تتحكَّم بمشاريع تعدين صغيرة طوال السنوات الماضية.

    لماذا الصين هي الأقرب للفوز بهذه الاستثمارات؟

    والآن، يسعى جميع المنافسين للحصول على جائزةٍ كبيرة. هناك قدرٌ كبيرٌ من النحاس والذهب، وتمتلك أفغانستان ما يُقدَّر بنحو 1.4 مليون طن من العناصر الأرضية النادرة، وهي معادن ضرورية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة. وهذا يجعل أفغانستان هدفاً رئيسياً للاستثمار بالنسبة للصين، التي تتربَّع على عرش سلاسل التوريد العالمية للعناصر الأرضية النادرة في الوقت الحالي. وتحتاج الولايات المتحدة عناصر أرضية نادرة، بينما تسيطر الصين على 90% من قدرات معالجتها.

    وفي آسيا الوسطى، استثمرت الصين رأس مالٍ كبير في مشاريع البنية التحتية، في إطار مبادرة الحزام والطريق. ولا يوجد سببٌ للاعتقاد بأن طالبان قد ترغب في مقاطعة برامج المبادرة الجارية بالفعل. أما المستقبل، فهو قيد التفاوض الآن.

    واتفقت أفغانستان والصين، من حيث المبدأ، على تعميق التعاون في مبادرة الحزام والطريق، على الرغم من عدم اليقين بشأن الوضع الأمني المتعلِّق بسحب القوات الأمريكية. وسيكون المفتاح في ذلك هو تطوير الممر الصيني الباكستاني، الذي سيشمل أفغانستان، التي تسيطر عليها طالبان. ولا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئاً حين تصبح الصين الداعم المالي الأساسي لأفغانستان، من أجل تسريع مشاريع التعدين.

    الحروب الاقتصادية…. دموع بلا دماء
    الحرب بشكل عام ظاهرة اجتماعية تاريخية مارسها الإنسان منذ القدم، ظهرت منذ مقتل هابيل على يد أخيه قابيل، وتطورت مع مرور الزمن وتوالي النزاعات، حيث تراكمت خبراتها لتتبلور في مبادئ عامة سميت بعلم الحرب، والذي نشأ مع ظهور الحضارات الأولى حيث طرح قادة تلك المجتمعات استراتيجيات وشروط جغرافية ومناخية مناسبة لخوض الحروب بالإضافة الى تنظيم القوات وتجهيزها بدءاً من اختيار المواقع الاستراتيجية لها حتى طريقة تدريبها لزيادة حركتها وفعالية أسلحتها.
    ومع تطور المجتمعات تغير مفهوم السلطة والقوة و الذي نتقل من مستوى السلطة البدنية أو الجغرافية الى مستوى السلطة المالية والاقتصادية وهو ما أدى الى ظهور حروب من نوع اخر، سميت فيما بعد بالحروب الاقتصادية.

    فالحرب الاقتصادية هي نزاع منظم عادة ما يستمر لفترة طويلة ينشب بين دول أو كيانات مختلفة، وتتميز الحروب بشكل عام بالضغط المالي، الفوضى الاجتماعية ومحاولة إلحاق الدمار الاقتصادي بين الأطراف المتنازعة فهي نوع من أنواع الصراع على الموارد الاقتصادية بهدف السيطرة على أسواق ومقدرات الدول الاخرى بما في ذلك مصادر الطاقة والماء.
    و بالرغم من قدم الحروب الاقتصادية الا أنها كانت سابقا غير واضحة المعالم حيث كانت تظهر على شكل حروب عسكرية تهدف الى احتلال الدول ومن ثم السيطرة على مواردها ومقدراتها الاقتصادية، وبالتالي فان فكرة الحروب الاقتصادية في القرون الماضية والتي كانت مخبأة تحت فكرة استخدام القوة العسكرية والاستعمار، تبدلت وتغيرت حاليا لتصبح أكثر وضوحا وذلك من خلال الاحتلال الاقتصادي والسيطرة المالية على الأسواق عن طريق استبدال حركة الجيوش بحركة رؤوس الأموال واستبدال الاليات العسكرية بالسلع والخدمات.
    وهنا يأتي السؤال المهم، فما هي أسلحة الحروب الاقتصادية ؟ وما هي أشكالها التقليدية ؟
    تختلف الأسلحة المستخدمة بالحروب الاقتصادية حسب الزمان والمكان وحسب المقدرات الاقتصادية للدول، ومن أهم هذه الأسلحة:
    1- السيطرة على الأسواق: والذي يتم عادة باستخدام عدة سياسات أهمها الاغراق والاحتكار، وذلك بهدف اضعاف الجهاز الانتاجي للدول ومن ثم السيطرة عليه وربط قدراتها على الانتاج بشركات ومؤسسات خارجية توفر لها مواد وخدمات مختلفة مثل المواد الخام أو التكنولوجيا الحديثة، وغالبا ما تتم عمليات السيطرة تلك تحت ستار الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية حرية التجارة العالمية مثلا، وكذلك فإننا قد نشهد أيضا احتكار بعض الدول للسلع والخدمات الاستراتيجية مثل الانترنت، أو قد نشهد سيطرة مباشرة لشركات دولية على خطوط إنتاج وصناعات حيوية في الدول المستهدفة وذلك عن طريق الاستثمار والتملك المباشر.
    2-المقاطعة الاقتصادية: والتي تتم من خلال مقاطعة سلع ومنتجات دولة معينة، وذلك عن طريق استهداف عمليات الاستيراد منها أو التصدير إليها، و الذي غالبا ما يبدأ بتشجيع ودعم المنتجات المنافسة لمنتجاتها المحلية، ليصل لاحقا الى وضع عقبات في الاسواق العالمية امام صادراتها من السلع والخدمات.
    3-الحصار الاقتصادي: وهو الشكل الأوسع من المقاطعة الاقتصادية حيث يشمل منع دخول أو خروج السلع للمنطقة المحاصرة، وذلك من خلال فرض حصار شامل على منافذها مثلما حدث مع كوبا وليبيا سابقا، وهو يعتبر من أكثر أسلحة الحرب الاقتصادية تأثيرا على الشعوب نظرا لما قد يسببه من نقص بالسلع والمواد الأساسية و بخاصة الغذاء والدواء.
    4-الأزمات الاقتصادية: والتي قد تقوم بها دول ذات قوة اقتصادية كبرى لدول أخرى تعاني من اقتصاديات هشة وضعيفة وهي تعتبر أخطر أنواع الحروب الاقتصادية وأشدها فتكا فهي غالبا ما تدمر الاقتصاد العام للدولة وتقضي على مقدراتها ومدخرات شعوبها وهو ما يجبر الدول على طلب المعونات والمساعدات الخارجية والتي بدورها تتم عبر شروط واجراءات محددة.
    وأخيرا وبرأيي الشخصي وبما أن الحرب حالة استثنائية للإنسان، فالواجب عند الخلاف تحكيم الحوار، ورضوخ من ليس له الحق لمن له حق، إلا أنه وكما قال أوشو «الحرب هي الشيء الوحيد الذي ظل الإنسان متورطا به، حيث يبدو أن الدمار له جاذبية كبيرة جدا» ولذلك فان الدول وان كانت تعيش حالة الرخاء الاقتصادي يجب أن تستعد للحروب الاقتصادية لأنه وكما قال شارل ديغول «من لا يستطيع أن يكسب الحرب، لا يستطيع أن يكسب السلام».
    علي بارزان
    25 08 21 20

  5. نسيت. في محلها حول الاعلام الحزبية والفصائيات الامسؤولة في باشور كوردستان في مخطط المرسوم لهم من قبل دوائر الميت التركي مقابل رشوة ثمناً قليلاً لا خلاق لهم نعم ينطبق على هذه الفضائيات الحزبية في باشور كوردستان هذه الآية. الكريمة
    إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77)
    علي بارزان
    25 08 2120

Comments are closed.