الى القيادة الكوردية الموقرة مع فائق الاحترام .
لقد قرأت ما تطرق اليه الاخ عبد الرسول علي المندلاوي عن حياة بطلا من ابطال البيشمركة ضحى بروحه من اجل القضية الكوردية ، لم اكن اعلم عنه الا اسمه واني اشكره لهذا المقال الشامل عن حياة هذا البطل .. وبنظري المتواضع اعتبر هذا البطل المقدام ، انه لا يختلف عن ابطال شهداء الحركة الكوردية في كوردستان الذين كانوا يحتمون بجبالها الشامخة عزا وفخرا يقارعون العدوالغاشم بكل ثبات وقوة وشجاعة ، جميعهم ضحوا بدمائهم الزكية واجسادهم الطاهرة ، ولكن عندما تطلعت على صفحة هذا البطل فانني اعتبره بطلا خارقا لان نضاله كان في بغداد قلعة البعث ، فيا لشجاعته و جرئته و بسالته هو ورفاقه الابطال وهم يناضلون متحدين الطغاة بلا خوف ولا وجل في عقر دارهم .. فيا عجبي الم يخطر في بال قيادة الكورد الحكيمة وهي السباقة في تخليد مناضليها ان تقيم له تمثالا شامخا في وسط اربيل تحكي للاجيال قصة بطل استشهد من اجل قضية شعبه المظلوم . ملاحظة : في علمي كان له تمثال في مسقط راسه ” قضاء مندلي ” ولكن لا اعلم اي ايد غاشمة ازالته .. تمنيت ان ازور مدينتي الحبيبة اربيل وارى تمثالا لهذا البطل حيث ترفع له القبعات اجلالا ، حقا انه في قلوب الاكراد جميعا ، ولكن للتمثال معان كثيرة تحكي قصة بطل من ابطال اكراد مندلي ليتعرف عليه شبابنا الحرالابي .. دعوة خالصة وامل اتمنى ان يتحقق لاني على ثقة بالقيادة الكوردية و على راسها المناضل سرووك مسعود البارزاني اطال الله في عمره قائدا لامتنا الكوردية .


تحية كوردية من صميم القلب للأخت العزيزة فوزية. مع خالص الود الأخوي
الناس حين يفقدون الضمير لا يغنيهم عنه شيء .. فالضمير الانساني قبس من نور الله لا يكون للناس هدى بغيره وكل فضيلة تنقلب نقصاً وكل خير يصبح شراً وكل عقل يصير خبالا ما لم يكن للناس من ضميرهم هاد .. مثلهم في ذلك مثل المدينة المظلمة إذا طلع عليها القمر كانت معالمها ومبانيها هداية لأهلها تريهم أي طريق يسلكون أما إذا أظلمت عليهم حقاً فإن هذه المعالم الجميلة والمباني الرائعة تصبح كلها عقبات وعثرات يصطدمون بها فتؤذيهم وتضلهم .. كذلك الناس في حياتهم , أن يشرق عليهم الضمير تكن فضائلهم رشدا وأن يظلم عليهم يكن كل ما فيهم من عقل وخير عليهم وبالا.
تعليقاً على الختام الرسالة الاخت انت اولا كوردية ثم فيلية يا اخت فوزية احقاً انتِ على ثقة بالقيادة الكوردية و على راسها المناضل سرووك مسعود البارزاني اطال الله في عمره قائدا لامتنا الكوردية الحمد لله ذكرت أمتك كوردية ……نعم يستحق ان تسميه قائداً لعمليات 31أب 1966 واكتوبر 2017 وبطل شنگال 2014 ونتائج الرفرادوم الاستفتاء الشعبي صوت الشعب باشور بنسبة 93% الى جانب استقلال كوردستان واعلان دولتهم ولكن قائدكِ فوق هذه تتمنين ان يكون قائدا لنكسات الامة الكوردية وبدلا ان ينفذ هذا البطل قرار الشعب خاب املهم ودنس رؤوسهم في رمال صحارى الاعراب ودفنهم مسعود في مقابر الجماعية ولن تعود فتح ملفات المصوتين ب نعم الحق التقرير مصير كوردستان وقالوا كفانا لن نكون عبادا للمحتل المقابر الجماعية والانفالات والكيمياوي والتعريب وتفسير كورد فيلية الى ايران ومصادرة املاكهم منقولة وغير منقولة ووضع شباب كورد فيلية تحت المختبرات حول فعالية الغازات السامة اواستشهد كثير من ارواح شباب كورد فيلية وفي نكره سلمان رحمة التجارب الكيميائية وقام رئيسكِ مسعود وارسل رغباتهم المتعطشة للحرية والانفصال الى مقابر ودفنت تواقعهم في تلك المقابر المنسية من قبل هذا الرئيس لا يهمه الى ان هرول الى بغداد ليعرب لاسفه لهم انه كان قد فهمت دعوته حول الاستفتاء سوءً انه كان لا ينوي انفصال عن وطني عراق اذن لماذا ضحك على هذا الشعب الذي قدم اكثر من مليون مثل الشهيد جوامير ورفاقه لم يكن اولا ولن تكون الاخر كانت رغبة كل هولاء مئات الاف من الشهداء الانفصال عن المحتل العراقي واعلان دولة كوردستان على ارض اجدادهم ولكن. هل قادة كورد اوفوا بوعودهم لا هرولوا الى بغداد ووقعوا انفسهم ورموا في احضان صدام كل يريد تصفية الاجواء لنفسه وليذهب ارواح مليون شهيد كورد في الجحيم وفي صحارى الاعراب الى انقلاب المهدي
مع الاسف هناك اشخاص يتصرفون لوحدهم ويغدرون خارج السرب اماني الشهدا ء وما تباكي على روح الشهيد جوامير ورفاقة الا فرصة ثمينة لذكر امجاد قادات النكسات ونكبات وقتلة الاقتتال الداخلي قتلوا من الكورد الامنين ومن خيرة شبابهم . 000 30 هل قتلوا من المرتزقة الجيش العراقي هذا العدد اكيد لا
الواقع أن الإنسان حيوان خلقه الله من تراب ثم نفخ فيه ما جعله إنساناً ولم يكن هذا الذي نفخ فيه إلا الضمير وهو من الله وهو الذى يميزنا من الحيوان وهو من طبيعة خلقنا لا يكون الإنسان إنساناً بدونه .. أما العقل والذكاء والنطق والمهارة فهي صفات كان يستطيعها الحيوان لو أنه بلغ درجة كافية من الرقي دون أن يصبح بذلك إنساناً .. ومن الناس من يدعى أن الضمير اختراع إنساني وأنه ليس طبيعياً فنياً لأن الحيوان لا يعرفه كأنهم يرون أن ما لم يكن من طبع الحيوان فهو اصطلاح اصطلح عليه الناس وهذا قول أحمق لأن الضمير من طبع الإنسان كما تكون الحركة من طبع الحيوان .. إن الإنسان لا يكون إنساناً بغير الضمير وهو الذي يضع لنا قوانينا التي لا يعرفها الحيوان
ليس هناك شك في أن الإنسان هو الكائن الأخلاقي الوحيد في هذا العالم، حتى أنه يجوز أن نستبدل التعريف الفلسفي التقليدي للإنسان أنه «حيوان عاقل» بتعريف بديل يرتكز على خاصية الخصائص التي لا يشترك فيها مع الإنسان كائن آخر، ألا وهي خاصية الأخلاق والمسؤولية الأخلاقية، مما يستوجب معه تعريف الإنسان بأنه «كائن أخلاقي»؛ أليس هو وحده من يتحمل تجربة المسؤولية وتجربة التمييز ثم الاختيار بين الخير والشر؟ أليس منوطاً بالعقل نفسه أن «يعقل» ويمنع الإنسان من النزول إلى درك البهيمية وحضيض الأنعام كي يرقى إلى رتبة القيم الأخلاقية التي تصير وحدها علامة على «إنسانية» صاحبها؟
ذلك ما يجعلنا نؤكد أن أبرز ما يميِّز الفعل الإنساني عن مرتبة السلوك الحيواني، قدرة الإنسان على تحويل الطبيعة إلى «ثقافة» وقيم فكرية اعتُبرت دوماً أساساً في التمييز والفصل بين المرتبة الحيوانية الدنيا ومراتب الخلق الحضاري الإنساني؛ الأمر الذي يجعل من النشاط العملي والممارسة الإنسانية ليس مجرد «سلوك» خاضع لقوانين الطبيعة وللفعل وردّ الفعل وللإشباع الغريزي، بل إنه سلوك يرقى إلى مستوى العمل (L’action) بفضل تلك القدرة التي يتفرد بها الإنسان؛ عمل أو ممارسة تستهدف خلق نظام من المعارف والقيم الحضارية، أي نظام من المقاصد الأخلاقية الضابطة لذلك العمل والسلوك الإنساني. من ثَمّ وجب اعتبار الممارسة الأخلاقية تتويجاً للعمل وللتجربة الإنسانية، وتمييزاً فاصلاً بين هذه التجربة وبين حضيض المرتبة الحيوانية. وعلى حد قول الفيلسوف أبى الحسن العامري (381 ه.) «العلم بداية العمل، والعمل تمام العلم»([6]). ولذا لا يمكننا إلا أن نؤكد مع فيلسوف المنطق والأخلاق طه عبد الرحمن أن «الأخلاقية هي وحدها التي تجعل أفق الإنسان مستقلاً عن أفق البهيمية […] والعقلانية التي تستحق أن تُنسب إليه ينبغي أن تكون تابعة لهذا الأصل الأخلاقي»([7]) وهو أصل مترسخ في تاريخ البشرية الأولى ترسخ الدين وأنماط التديّن الذي عُرف لدى الإنسان منذ القدم…
وإذ نشدد هنا على أهمية الوصل بين الدين والأخلاق في تاريخ الفكر الإنساني إلا أن هذا الوصل أو الارتباط لا يأخذ معناه إلا بضرورة الاقتناع بحاجة الإنسان وتطلعه إلى تقييم عادلٍ لأفعاله، لا ظلم فيه ولا حيف؛ إذ في غياب هذا التقييم العادل والإنصاف الكامل تفقد حياة الإنسان معناها، ويصبح جهاده الأخلاقي بل يصير وجوده كله عبثاً لا حكمة وراءه، ما دام التمييز يظل معطلاً وميئوساً منه ما بين المحسن والمسيء، والعادل والظالم، والخيِّر والشرّير، وما دام الفناء يطال كل شيء، فيتساوى الإنسان والحيوان في المصير إلى محض تراب تذروه الرياح، لا أكثر ولا أقل من ذلك… فما أغنى الإنسان عن خوض العقبة الكأداء، عقبة القيم والأخلاق وجهاد النّفس، فذلك هو عين العبث واللاّمعنى. ولم تنفع هنا محاولة كانط إقامة منظومته الأخلاقية بعيداً عن الدين وتأسيسها، فحسب على «مفهوم الواجب الأخلاقي» و«الإرادة الطيبة»، فظل مشروعه مشروعاً مثالياً أعقبته مباشرة فلسفات «شوبنهور» و«نيتشه» وأمثالهما من الرؤى المأساوية للحياة تُلقي بالإنسان في أتون اليأس واللاّمعنى…
علي بارزان
11 09 21 20
تحية احترام وتقدير الى الاخت العزيزة الفيلية فوزية على ما ورد في مقالها من احساس نبيل تجاه كل الابطال الكورد ومنهم البطل الخالد جوامير الذين ضحوا بدمائهم الزكية دفاعا عن قضية شعبهم و كنت اتمنى ان ينبري كتابنا للاشادة ببطولة هذا الشهيد الخالد الذي اشاد به الاعداء قبل الاصدقاء … مع فائق احترامي و تقديري .
شكرا سيدة فوزية لتذكيرنا بالابطال الاكراد الشجعان لقد ضحوا بحياتهم بلا مقابل و نصب تذكاري هو ابسط شئ ممكن ان تقوم به الحكومه الكوردية الغافلة