( .. بوح يشكو بصراحته وعشق سرمدي لنقوشهن الفراشات وعبير الزهور تصرخ اين انت هيلين .. )
أن تكون عاشقا .. ان يتحكم فيك الوله ويدفعك غرامك وبجنون فتبحث في البراري وبين وريقات الزهور ومباسم الورود عن شرنقة لفراشة طرحتها عبثا عساها تلتقط بعض من حبيبات الشهد وهن الفراشات تتطايرن محلقات تؤشكلن دوائر تتداخل فيها الوان زاهية والزهور تشمخ وهي أنت ياحبا يعلم الله كم اتوق للثغ بات الحلم يتوه في الواقع وهو الواقع ذاته من ينتج العشق بهذا الزخم .. قال لها وهو يمد يده إليها ينهضها : لو تدركين مدى تيهي غراما في عشقك .. لو تعلمين بمدى شغفي فيك وهاهما نهديك يتراقصان ياعشقا تسرمد في عميق دواخلي والآهات كنافخ المزمار تعزف آهاتها عشقا وانت المؤسطرة ملكة جمال اجلسك الله على عرش عاشقك وهو التائه في ملمس نبضات الجسد والقدمان حافيتان وهي المرمر وقد تعتقت فيها ومنها الأصابع عقيقا تفوح منها روائح .. أجل العطور يا ملكة أصرت أن تكون لملمس أصابعها على هذا الصدر كمبضع جراح و .. لكنه لا يستأصل بل ينفخ فيه روح لعشق ونشوة عاشق أصر ألا يشهد بجبروتها وعتق جمالها سواه بعد ان يرتوي من رحيق ذينكما النهدين رائعتي أنت سينم .. لو تدركين كم احبك .. أجل سينم ..
نعم ! هو هيام مركب .. وعشق وقد تحوط بغرام أضحت مسامات الجيد كله تندفع بهيام قل نظيره .. جسد ينتفض بكليته والشوق يدفع به ويستولد في بنيانه اقصى درجات الحنينية وديدنه هو ذات العشق وملامح افروديت تنبض بكليتها والخلجات تتقاذف بوهج ودقات القلب كما دق الطبول والصنوج تنشد اجراسها وسينم اعتلت عرش ملكوتها وهو الحضن المقدس يا قدس القداسات وها انت هيلين وقد دفعت بكل قوتك عاشقك زفس .. هيا هيرا .. هيا هيرا وانت زفس وهي عشتار الطهر تأبى إلا ان تعيدك مجد دوموزي وهو عاشقك وقد اصر ان يعتلي العرش ويرتشف منها الماء المقدس .. ما أروع العشق حينما يرتشف القلب عصارة الوجد فيهيم الجزيري في عشق هيلين ويتلاقح الوجد ينشد عشقا تاسطر واستدام .. هي الروح العاشقة ياالجميلة تتسلل بأريحية فتطوق الجمود الجسدي وتتسرب بسلاسة الى عميق المشاعر تحفزها والجمال يطفو والعشق كشهد يتدفق وكلثغ هو الشهد ياالجميلة انت .. لست أنت من تقول : عادية انا بل هي مرآة انعكاسك في جوانية من يراك جميلة لابل اجمل من الجمال ، نعم ياعشقا أخاله مذ رأيتك بدوت أنت ربيعا مستداما والخريف يتهالك كما اغصان الشجيرات الثقلى بأنين الرحيل وقلبك النض جميلة انت وحق الإله وهن العصافير برفهن تتجهن حيث نظرات عينيك مفتون انا بها ، وها انت الشامخة طولا ياالجميلة كم اعاتبك ؟ . ولما لا ؟ فأنت التي أنت هي ذاتها : سيماء وجهك ببراءة الطفولة ونضج امرأة وأقسم لم ارى امرأة تتاشكل فيها ألألوان فتاخذ بهائها منك سواك .. رائعة أنت وان بدت محياك ارق من النسيم ، هي ذاتها روعة لجمال يستحيل للحزن بزحفه ان يشيح عنها آثار لثغ يبتسم مهما اشتدت بها الأعاصير .. تبقين جميلة أنت وانا الصادق فيما أشير و .. ها أنت أضحيتي تتلمسين جموح خوالجي ياامرأة كاملة النضج صاخبة في داخلك رقص يعانق الفراشات ، ولما لا ؟ أو لسنا وان كان الخريف قد اشتد بأواره فيها وانت ربيع وقد اكتمل وبت تنثرين فيها وبنا وها نحن نزحف صوبك ياالربيع أضحيت ، والفراشات تصر ان تتراقص كما البجع ذات صقيع من شتاء جبلي وها انتن القبرات وانت تتزينين لازوردا تداخلت فيها كل أشكال الأخضر وبات الإزرقاق عنوان أمل ايتها الجميلة أنت تتمايلين في سرداب لا لا لا نعم لا لا تتمايلين والزهيرات تتراقصن حسدا ومرونة هذا الجيد .. جميلة أنت ياالطفلة أنت بقلبك .. عاشقة ببسمتك وشفاهك تضج خمرا معتقا وتتفخم كما التوت الحمر وهو يعتصر خمرته ذاك لعاشق يتأوه بجنون ، حنينا للثغ ازلي كما هو عشقه .. أجل ياالجميلة أنت : لوجهك براءة الطفولة ونضج امرأة لم ار امرأة تتاشكل فيها ألألوان فتاخذ بهائها منك سواك انت ولذاتك هيلين ..
…
هي ترانيم السقيا والمياه تتدفق من لثغ عرفت الملكة كيف تنتج شهدها ، وهو الوله أصلا من نسل ممو وهي ژين .. رباه يا ألقا ببسمة تحاكي قامة حور استدام وهو العاشق في دواماتها دجلة وتبقين اميرتي أنت الأجمل .. ولما لا ؟ .. أو لست أنا هو ذاته المتلهف لفراشات اجنحتهن ما كن ازرقا والخضار يعانق من لثغهن ذلك الشهد وانت العاشق وله كنت لقبلة تستذكر ژين وانت تطل عليها تلك التلة فتلمح مير آڤدلي و : هي ظهرانية كما طهر نبع غزير لماء صاف كما هي عينيك الحبيبة بقيت ازلا والصمت قد خلف في ظهرانية الصخرة عشقا يتدفق كما ماؤك ياالعاشقة أنا لها .. فهل أدركتيها ياالجميلة أنت ؟ أجل ياالعزيزة أنت ! هي الطلة وقد غطتها اقانيم الربيع واخضره أصر ان يبقى وهاهي انت التي اعنيك لو تدركين مدى بهاؤك ياالجميلة وهن خمائل كما اباصيص الورد بأحمره يفوح برائحته وانت يا الخدود وبكل خيلاء قد تخضب بنقاوة جمال اقف امام محياها كذاك الناسك انشد : جاءت معذبتي في غيهب الغسق .. وهي رباه !! .. وهي القامة كشجر حور .. وصرخت لا لا اصرت ان ترفعي عن وجهك ايقاع دفها تنقر ! ويحي ! هل هي ايقاعات دف ام دقات قلب انجدني بحق حبيبي صنعاني ودعني اهتف .. لا لا اهمس في أذنيها بدفء زفيري عشقا واطرب معها حبا فأشدو واناجيك حبا لا لا حبيبة تقمصت جمال حورية ومن جديد انت كنت حبيبي صنعاني وشيخنا الجزيري فاغني : من ديلبرك وك در هيا .. حسن جمالك بر هيا .. جميلة انت وحق كل المقدسات .. امرأة كاملة النضج ياالجميلة أنت .
هي الزهور الملأى بأريجها عندما تتثاقل فيها سيقانها فتتمايل لا لا تتراقص والوردة تصر ان تنحني قليلا لا من وطأة ثقل بل اريج وقد تكاثف عطرا ايتها الجميلة أنت صدقيني تتوه فيك الألوان كما وانت تتزين بك الأثواب وتتقاطع فيك وبقامتك كامل الألوان .. لثغ يصر ان ينطبع بمبسمه وببسمة خاصة تكاد الشفاه ان تتوهج والشهد يتمايل في دوامة عشق ليس بقرار .. جميلة أنت ايتها الفتاة ..
فمك بالفعل مثل مبسم الزهور وقامتك صدقيني كدوار الشمس وانت واقفة بشموخ وعينيك فيهما ألق ومسحة حزن عميقة لا تستاهلين ثقلها ، واجزم ان عينيك بسرهما تتعبانك وفي داخلك نقيضين : طفولة عاشقة لم تزل وامراة صممت ان تبقى الأجمل ، ومصر أنا أن تظلي كما انت ووجهك ينعكس القا في مرايا تعكسها صفائح قلبي وهي تدندن ( .. لوجهك براءة الطفولة ونضج امرأة وأقسم لم ارى امرأة تتاشكل فيها ألألوان فتاخذ بهائها منك سواك هيلين لا أجامل.. ) .. هو لثغك ياالجميلة كمبسم الزهور يصر ان يبتسم بعشق يتراكب ويكبر ، وهي الروح وقد هامت بجسدها وانت يامن ضاقت فيك قفصك الصدري وآهات تتالت وهي الحور يا قامة خلتك فيئا والحضن يخفق ايمانا وعشق ينثر أزاهير يناعة لحب كما ذاته الصدر ، وحلمات هن وردات الرمان تخفو بداهة في ازهره ولايلبث أن يحمر وانت العاشق كطفل لذاتها الحلمتين .. رباه يا نض انتما الصدرين ولثغ كبسمة شفاهك ياالروعة انت .. اينانا هيا هات صنوجك ودعي الخلخال يتراقص وأصداء جرسه يتوائم كما دقات قلبي ياالهائمة انا بها .. صخب صخب وهي ذاتها الموسيقى الصاخبة التي تتوه فيها الارواح فتحلق في فضاءات عشق ترتل فيها إلهات العشق أهازيجها على ايقاع الصنوج والدفوف تتلولح بين أيديكن ياالجميلات تنثرن عشقا ينتج ولها وهي الازاهير تفوح منها روائحها وانتم ، نحن ، هم العشاق يا مجانينا عرفت ملكات العشق كيف تطيح بحبروتكم .. نصيحتي : كن عاشقا ولا تبالي ، وكن ؟ لا لا هو المجد في علياء العشق فكن ياالعاشق كما هو حبيبي صنعاني الذي ودع التصوف ونافس الجزيري وفقي تيرا واصبح بالفعل يقارب ممو لا لا وحتى عاشقك انت .. واثق بألقك .. جمالك رائع وبقيت انت الفراشة لا ككل الفراشات … وها أنذا أغوص من جديد في سرديات احلامي ، وأناقة جسد تعتقت مخيلتي بروعتها وبات الحضن يتقدس كما محراب آلهات العشق ، والعيون حور بتن بروعة تغزو كسرديات الهائم وبلثغ مبتسم ، لا لا يا الشمامتان على صدر انبسط بكليته املس كالحرير .. لا لا مرمر فيه حياة وان كان أصم ، وكشهد ممالك النحل ملكة هي في العسل وعينين تصران مهما تكابرت وتهربت فيهما وسائل الجذب مالا طاقة لك ايها الحائر سوى جوانيتك التي تزيح عن كاهلها ستار وله وبعشق جنوني و .. هذيانك يتراقص بك وجسدك بعينيك وانت تتابع بغرام قامة ممشوقة لجسد تبقى تقارنها ابدا بها ملهمتك سينم و .. أفروديت .. وانت الأجمل فيهم عشقي بقيت هيلين ، سيما وانا الذي أعي من هي سينم كما أفروديت ! عنوانان للصخب في عشق أسطرته حتى الآلهة …
ايماءاتك كومضات تصرين ان تبقين الاجمل وكملكة تتوجين دائما .. هو الجمال ببراءة يتدفق ولثغ البسمة عنوان متأصل فيك انتجت أزلا غيرة تاهت فيها ملكات كن ولما لا ؟ هو عين عاشقك هيلين وهن : نفرتيتي اندهشت وكليوباترا شهقت تنادي سمير اميس ، وهي الخاتون وقد اعتلت قمة سيباني خلاتي وهتفت فيها خجو وهي تدندن كما القبرات تناجين غيدوكي .. الملكات لا تليق بهن سوى ان تكن ملكات مرتين : في القصر وفي قلوب تعلم كيف وماهو العشق بحميته يختلج .. أجل ياالحلوة أنت .. ويحي ! لا لا ! .. أجل ايها المتصوف أنت في عشقك المنفتح أزلا تناجي وتناجي ويصدح فيك الصوت تتلقفها صدى الوديان ، وأنين يعلو كنشيج وانت الذي تصر ان تبقى هو أنت وهي هيلين التي تأبى إلا وان تتموضع كما الحمامة تتربص بعشها ! هل تدرين كم هو عاشق ؟ ويأن ؟ .. الأوجاع تتراكم والحب اضحى وبالا والغيرة تفيض وتنتج زعافها .. و : هن اللاتي هن انتن ياالجميلات من نسلها زهيرات أضحيتن وكدندنة أغنية أصر جمال سعدون ان يبدعها قبل ان يرتحل – د قنا د سحارا صبهي دا لمن خوش بي دنكي طوب و ترخاني احمد بگي ميري بوتانا .. – هو العشق سيدتي وانت الملهمة حبيبة ، وهي أنت التي قالوها فيك وتوأمك الروح فقيل مما قال وكنت ازلا القرينة المنعكسة لذاتها الجمال : افروديت أنت ام كنت سينم .. إينانا أم هي ذاتها خجا سيامند ! .. أجل هي أسطورة العشق وجمال اقترن بثنائية يجتهد بإصرار ألا يخبو ، وليمضي المنشد يرتل أهازيج عشق يصر ان يتجدد ، وتوأم لجمال يسمو ! .. نعم ؟ كانتا جميليتين .. نعم .. كانت الإثنتان جميليتين وكشجرتي حور بدين ، وكأنه انعكاس طبيعي لهما وسط ماء نبع رجراج وهن الوصيفات وقد حوطتهن وكنت أنت اينانا وهي اختك لا لا صديقتك أرشكيجال وذلك الأورنج يلف قامتك والشموخ يتسامى وانت ياعزة في الجمال والبراءة بعنفوان الرونق يتقاطر من شفاهك وهي الكرة عزيزة أنت ولثغك تتقاطر منهن وفيهن محيا وشهد يلف ابتسامتك والخدان ! ربااه ياالألق وهو دوموزي .. ربي ! ويحي وهذا الجمال الرباني وقامة كشجر حور متناسق وانت تتنسمين من علياء عرش الشمال والعشاق فيك يتأملون و .. هي التي أنت إلهة للعشق والسقيا وفوح لأقانيم زهرية تضفي على المكان بكل بهائه ! وذلك الصراع الأزلي بين عاشقين : دوموزي وهل هو الراعي ام الفلاح ؟ …
..
مقاطع من رواية – هيلين ومضارب ميران – قيد الإنجاز

