علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، على فوزه بالانتخابات بان العراق انتصر على “الفساد”، مشددا انه سيحاسب كل فاسد ايا كان.
وذكر الصدر ، ان “العراق انتصر على الفساد، وهذا يومكم يا شعب العراق وفيه انتصر الإصلاح”، لافتا الى ان “اليوم هو يوم العراق والعزيمة والثبات والنصر على المليشيات”.
واضاف، “هلموا الى ورقة اصلاحية بدل تقاسم الكعكة والمصالح، والحمدلله الذي اعز الاصلاح بكتلته الاكبر، كتلة لا شرقية ولا غربية”، مشيرا الى انه “سنعمل على رفع مستوى الدينار العراقي”.
واكد الصدر، انه “يجب حصر السلاح بيد الدولة ويمنع استعماله خارج هذا النطاق”، مبينا انه “سيحاسب كل فاسد أيا كان”
يذكر أن كتلة الصدر حصلت على 73 مقعدا برلمانيا ليتحول الى الكتلة الاكبر في العراق


** من ألأخر …{أسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك أستغرب وأستعجب ، ولكن بعد فوز كتلتكم لا يسعنا إلا أن نهنئكم ونقول لكم ألف ألف مبروك ، متمنين أن لا تكذبكم الايام كما نتمنى زوال صفحة الماضي السوداء والتكفير عنها ، كما نتمنى دخولكم قلوب العراقيين قبل تاريخه كمخلص حقيقي وصادق وليس مدعي وكاذب} سلام ؟
الجميع يريد او على الاقل يدّعي يانه يحارب الفساد، بيد ان الامر ليس بالكلام وانما بالفعل او بالافعال! هناك مثل انكليزي يقول: “Deeds not words” أي افعال وليس اقوال! وهل كان في العراق يوما ما افعال وليس اقوال! يجب ان يعلم الجميع بان كل منظمة او تنظيم او حزب سياسي يحمل السلاح لا يمكن الا ان يكون فاسدا ولا يمكن ان يكون نزيها او ديمقراطيا او صادقا او يملك مصداقية او شرعية دستورية قانونية او يصرخ ويقول لا شرقية لا غربية!!! ان العراق انتهى امره في 1991 وسقط الى هاوية الفوضى والفساد والمحسوبية والعقلية الدينية والمذهبية والعشائرية والتكتلات الحزبية. فهل تُبنى الدولة على هذه الاسس المَرضية السقية والعقيمة والمشوهة والمنحرفة ام على اساس المواطنة وحقوق الانسان والحريات ناهيك عن الفصل بين السلطات والفصل بين الدين والدولة؟!