العمل العراقي يدعو الى احتواء فتنة كبرى تقف وراءها ايادي خفية لا تريد الخير للعراق

اصدر المجلس السياسي للعمل العراقي اليوم الاحد المصادف ٧ / ١١ / ٢٠٢١ بيانا على خلفية تظاهرات الجمعة والاعتداء على منزل رئيس مجلس الوزراء ، ومما جاء فيه:
 
ينظر المجلس السياسي للعمل العراقي بعين القلق البالغ الى الاحداث المؤسفة التي جرت في اليومين الماضيين ، بدءا من استخدام العنف المفرط بحق المتظاهرين السلميين على اعتاب المنطقة الخضراء وسقوط ضحايا وجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية وصولا الى الاعتداء على منزل رئيس مجلس الوزراء اليوم بطائرات مسيرة.
وأضاف البيان: ان اي مراقب لن يجد صعوبة في تفسير الاحداث التي تسير نحو التصعيد الميداني الذي لن ينفع العراق والعراقيين ويضر بمصلحتهم ومصالحهم ومستقبل ديمقراطيتهم.
وأشار: ان الأيادي الخفية التي لعبت بالشعب العراقي ومصيره منذ عام ٢٠٠٣ تحت عناوين الطائفية المقيتة والارهاب الاعمى افلست ولم يبقى لها سوى ان تضرب ابناء المكون الواحد لاضعاف البلاد وإثارة فتنة كبرى لا تحمد عقباها.
وختم البيان بدعوة المرجعية الدينية العليا والعقلاء وقادة الكيانات السياسية من كافة المشارب ومهما كانت نتائجهم الانتخابية للركون الى صوت العقل والمنطق ومصلحة البلاد والعباد وتحكيم القانون في كل خطوة وكل حركة او تصريح لتفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد شرا وفتن.
 
 
المكتب الاعلامي
٧ / ١١ / ٢٠٢١ 

2 Comments on “العمل العراقي يدعو الى احتواء فتنة كبرى تقف وراءها ايادي خفية لا تريد الخير للعراق”

  1. كم هو مضحك حينما يشير البيان أعلاه الى ديمقراطية العراق! ان البعض يتصور بان الديمقراطية هي الانتخابات وحسب، بيد أن الحقيقة غير ذلك تكاما، اذ ان الانتخابات هي وسيلة من وسائل الديمقراطية وليست الديمقاطية ذاتها. ثم ان الاحزاب المشاركة في الانتخابات يجب ان تكون ديمقراطية من حيث المبادئ والقيم والأفكار وهذه السمات لا وجود لها في الاحزاب الموجودة على الساحة العراقية. ناهيك من ان الاحزاب المسيطرة على المناصب هي تنظيمات مسلحة وهذه الاخيرة من المستحيل ان تكون ديمقراطية، حيث ان الديمقراطيين لا يحملون السلاح وانما القلم والعلم والمعرفة والقيم الانسانية النبيلة. ما هو موجود في العراق ليس ديمقراطية ولا حتى دكتاتورية وانما هي فوضى عارمة وكشكول من التنظيمات المختلفة التي يسيل لعابها ككلاب العالم بافلوف الى حيث السلطة والنفوذ والمال والجاه ولا شيء آخر!

  2. ** من ألأخر …؟

    ١: لا فتنة ولا بطيخ ، بل عصابات مجرمة إيرانية أدبها العراقيون الشرفاء وخاصة شيعته الشرفاء ؟

    ٢: بعد أن ذاب الثلج وبان المرج وظهرت نتائج الانتخابات جن جنون هذه العصابات التي دمرت العراق وأهله ، فكان أن أدبهم شباب العراق بإنتفاضة تشرين الخالدة واليوم أدبوهم بثورة الصناديق ، فلجؤوا كعادتهم للتهديد بالسلاح و وهذا ما حدث ، ليس فقط للي ذراع الكاظمي بل لتهديد الصدر وقادة الكورد والعرب وتذكيرهم بمصيره ؟

    ٣: وأخيراً…؟
    نقول لقادة الذيول ولقانيهم هيهات أن تعود عقارب ساعة العراقيين واللبنانين للوراء ، فلقد قالو كلمتهم أن أوان قطع الذيول وكنسها غير مأسوف عليهم ، وليعلمو بأن أروع الأفلام سيساعدها العالم قريباً في ايران ، سلام ؟

Comments are closed.