لم تستبعد صحيفة تابعة لوزارة الدفاع الروسية أن يكون للولايات المتحدة إصبع في تدمير الجسر الذي أقامه العسكريون الروس على نهر الفرات.
ورأت صحيفة “النجمة الحمراء” أن هذه الخطوة قد تكون محاولة من واشنطن لمنع تعزيز دمشق لسلطاتها على ضفة النهر اليسرى.
وقد أظهر تحقيق أجراه خبراء سوريون أن تدفق المياه الحاد قد يكون ناجما عن “فتح متعمد لصمامات سد الطبقة” الكهرومائي، الواقع تحت سيطرة جماعات معارضة تابعة للولايات المتحدة، كما أن التقنية الضرورية في حالة تفريغ المياه المفاجئ في السد لم تكن متوفرة.
وبهذا الشكل لا يمكن، بحسب الصحيفة، استبعاد أن يكون الأمريكيون قد حاولوا بواسطة أيد غريبة، عدم السماح بتعزيز الحكومة السورية لسلطتها على الضفة اليسرى لنهر الفرات.

