اليوم صدر “قرار بطريركي ” بحق الاب سمير عطالله من بطريركية السريان الكاثوليك الإنطاكية وكان القرار واضحاً بِحرمان الاب سمير عطالله من كافة مسؤولياته الروحية والكنسية موجهة اللوم وبِخجل الى الكنيسة الهرطقية التي قبلته كاهناً في رعيتها ، وهذا القرار كان ناقصاً لأنه لم يوضح الأسباب التي دعت بالأب سمير عطالله بِترك الكنيسة ونكران القسم الذي أدى به على الصليب والإنجيل لصون مباديء وقيم الكنيسة السريانية السريانية الجامعة المقدسة الرسولية !!!؟
الأب سمير عطالله لا أعرفه شخصياً ولم ألتقي به ابداً وإنما حدث بيني وبينه في عام 2014 مبادلة للرسالة عندما وقع التهجير القسري على أبناء شعبنا في سهل الموصل نحو محافظات الأقليم وتحديداً الى مدينة عنكاوة في محافظة أربيل عندما كتب لي الأب سمير عطالله مستنجداً بي للكتابة ضد المطران بشار وردة مطران الكنيسة الكلدانية في عنكاوة حيث قال لي بأن المطران بشار وردة يقوم بأعمال إستفزازية وعدائية صد أبناء شعبنا السرياني المهجر الذي إتخذ من كنائس الكلدان في عينكاوة مأوى لهم بعد أن صاقت بهم جميع السبل ، وكنت في ذلك الوقت قد لبيت نداءه ومناشدته للوقوف مع أبناء شعبي ضد المطران بشار وردة وأفعاله الغير المقبولة تجاه شعبنا وحينها أصبح الأب سمير عطالله في نظري بأنه الأب الروحي الحقيقي لشعبنا وكنيستنا لشجاعتهِ وغيرته بالدفاع عن أبناء شعبهِ ورعيتهِ.
ولكن للأسف اقولها للأب سمير عطالله بأنك وضعت نفسك في خانة أعدائي بعد أن نكرت كنيستك ووضعت نفسك في موقف حرج بإنتماءك الى إحدى الكنائس الهرطقية النسطورية المتمثلة بكنيسة المشرق الآثورية القديمة !
كما وأُضيف لأقولها للأب سمير عطالله ان كنت قد إتخذت قرارك هذا بسبب الضغوطات والمحاربة التي تلقيتها لسنوات من جانب رأس الكنيسة السريانية الكاثوليكية المتمثلة بالبطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان فهذا لايعطيك الحق بتاتاً لضرب كنيستك وشعبك السرياني وتوجيه الطعنة في الظهر معتقداً أن هذا الذي فعلته سوف يؤلم البطريرك إغناطيوس يونان ، لا ياعزيزي فإن كنت تعتقد بأن الذي فعلته هو الأصح للإنتقام من رأس الكنيسة فأنت مخطىء تماماً ، فالبطريرك إغناطيوس لا ولن يهمه الذي فعلته رغم أننا كشعب سرياني ورعية لسنا راضون ولا مقتنعون بِعمل البطريرك منذ أن تسلم دفة الرئاسة الكنسية السريانية الكاثوليكية وأنا شخصياً كنت قد كتبت ونشرت مقالات عديدة معارضة له ولِعملهِ الخاطىء في إدارة شؤون الكنيسة السريانية الكاثوليكية ، فالبطريرك متعالي ويجد نفسه أعلى من أبناء رعيته لتأثره بالكرسي العاجي والمنصب الكنسي للأسف الشديد اقولها بِمرارة وألم ..
لذلك أدعوا وأناشد مطارنة كنيستنا السريانية الكاثوليكية للصحوة السريعة والوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت ببعض الآباء وأبناء الرعية المؤمنين من كنيستنا السريانية الكاثوليكية للعزوف عن إيمانهم القويم وترك كنيستهم والتوجه الى كنائس أُخرى غير صديقة ومنها الكنائس الإنجيلية ووضع حد ومعالجات لِمثل هذه الأمور والمشاكل الخطيرة التي تهدد تاريخ وإرث الكنيسة السريانية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي أيضاً ..
أتمنى من الأب سمير عطالله أن يحفظ ماء وجهه وتاريخهِ ويرجع لكنيسته السريانية الأُم ولاينسى أيضاً بأن الأشخاص يرحلون والكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية ستبقى صخرة المسيح التي أسسها المسيح .
إليكم القرار البطريركي بِحق الأب سمير عطالله :


