لماذا مقلدي المرجعية.. (نزيهين بمشاريع تابعة  للمرجعية..كالكفيل) و (فاسدين بمؤسسات الدولة..كالوقف الشيعي) –  سجاد تقي كاظم

  استثمارات المرجعية بالمشاريع الاقتصادية التابعة لها كالكفيل وغيرها.. تثير علامات استفهام.. لماذا منتجاتها محمية وتسوق بالسوق وتبنى حسب المدة المقررة لها من قبل الادارة الاقتصادية التابعة لمؤسسات المرجعية.. ومستثناة من التفتيش عندما تصل اي بضائع للموانئ العراقية تابعة لمؤسسات المرجعية حتى لو احتوت مخدرات او متفجرات في حين المنتج الوطني والمصانع العراقية الوطنية مهملة ..

 و لماذا نسبة الفساد بمؤسسات المرجعية المالية اقل منها بكثير بمؤسسات الدولة؟

لماذا مقلدي المرجعية بمؤسسات تابعة للمرجعية مالية واقتصادية وتجارية.. نزيهيين بنسبة كبيرة مقارنة بمقلدي المرجعية نفسها العاملين بمؤسسات الدولة ؟ وخير مثال نجد دائرة الوقف الشيعي التابعة للدولة..اكبر بؤرة للفساد بالعراق.. ويعين رئيس الوقف الشيعي من المرجعية السستانية تحديدا.. ونجد هؤلاء رؤساء الوقف مشهود لهم بسرقة المال العام بكل قسوة قلب وحقد على الدولة..  فنجدهم يسرقون تحت عناوين  لم ينزل الله بها من سلطان..  في حين نجد مقلدي المرجعية بمؤسسات المرجعية ليسوا فاسدين.

فهل ذلك.. بسبب انعدام الوطنية.. لدى مقلدي المرجعية.. ضمن عقائد مسمومة بثها الفقهاء لتشريع سرقة مال العراق العام ضمن :

  1. انعدام الانتماء الوطني .. لصالح الانتماء العقائدي.. اي انه هناك شرخ بين هوية الدولة والهوية العقائدية.. وكذلك بين الهوية القومية والهوية العقائدية.. وضحية كل ذلك هم (العرب الشيعة)..
  2. اموال الدولة مجهولة المالك.. ويحق سرقتها .. على ان يعطى الخمس للمرجع؟
  3. وجود رقابة وتدقيق وفعالية قانونية ضد كل من تسول نفسه مس المال الخاص بالمرجعية.. وانعدام ذلك لدى مؤسسات الدولة..
  4. اعتقادهم بان العراق ليس جمهورية اسلامية فعليه يباح سرقتها.
  5. لربط الدولة بفتوى من معمم .. وليس ربط المرجعية بالدولة.. كمؤسسة تابعة لها.. ففي مصر وايران  والسعودية نجد الازهر مؤسسة تابعة للدولة ويعين شيخ الازهر من قبل رئيس الجمهورية المصرية.. وفي السعودية مفتي المدينة يعين من قبل الدولة.. وفي ايران نجد قم كمؤسسة مرجعية ترتبط بالدولة .. ومرجعها ايراني.. الا في العراق (اغلبيته عرب شيعة.. والمرجعية يهيمن عليها الاجانب العجم  وخاصة  الايرانيين)..
  6. لان المرجعية بمراجعها عجمية غير عراقية ولا تنتمي (للعرب الشيعة) من عشائر وقبائل العراق .. بل تنتمي لايران وباكستان والهند ولبنان وافغانستان.. لذلك اصبح الولاء لخارج الحدود وليس لداخل الحدود العراقية.. فضعفت الوطنية عند مقلدي المرجعية.
  7. لان المراجع اصولهم ايرانية.. فيعتبرون ايران هي الدولة.. وما دونها مجرد توابع وحدائق خلفية للايرانيين.. ضمن (ايران قوية قوة للمذهب.. عراق قوي ضعف للمذهب).. ليستمر العراق ضعيفا يسهل بلعه من قبل ايران..

وننبه..

ببداية القرن الماضي (رستم حيدر شيعي) جاء مع فيصل الاول ودعى الشيعة للانخراط بالدولة

 .. فرد عليه المعممين الايرانيين ومراجعهم (نرفض ذلك لان الدولة نكس).. ويبررون ذلك بدعاوى شتى بائسة منها ان العراق تحت الاحتلال البريطاني مثلا.. في وقت نجد نفسهم هؤلاء الفقهاء الايرانيين يدعون للتصويت لدستور المشروطة في ايران ببداية القرن الماضي رغم ان شمال ايران تحت الاحتلال الروسي.. وجنوب ايران تحت الاحتلال البريطاني.. لنفهم بان المراجع الاجانب وخاصة الايرانيين هم سكين خاصرة بخص العرب الشيعة بارض الرافدين.. وعقبة امام استقرار العراق ونهوضه.. واستقلاله عن المحيط الاقليمي والجوار..