الايدي العاملة الاجنبية التي تجلبها حكومة اقليم كردستان ، لم تكن ايدي عاملة ذات خبرة ولا امكانية فكرية او في مجالات تكنولوجيا تحتاجها المنطقة بل ايدي عاملة فقيرة لاتمتلك غير الحصول على لقمة العيش لا اكثر ونحن اصبحنا ضحية هذا الواقع من خلال تعميم العطالة والبطالة الا يكفي يا حكومة الاقليم لجلب الايدي العاملة من دول امثال بنكلاديش والهند والباكستان ، والتساؤلات هل هؤلاء طوروا واقع مجتمعنا الكثيرين تراهم يقومون ببيع العلك والمواد المتواضعة على الطرقات فضلا عن ذلك الكثيرين منهم يطلبون المساعدة من العامة من الناس في الطرقات والمناطق المزدحمة، هذا مانعيشه مع هؤلاء الفقراء المعدومين، ويضاف لذلك السوريين الذين جاؤا بهم من قبل اليونسيف ووضعوهم في اماكن خارج اربيل وتقوم المنظمات الدولية بدفع مبلغ شهري لهم لسد حاجتهم لحين انتهاء الاوضاع الاستثنائية في سوريا واعادتهم لكن هؤلاء اخذوا بالعمل والهيمنة على جميع اماكن التشغيل مثل السوبرماركيتات والمعامل والدكاكين وعلما ان المسؤولين واصحاب المعامل يفضلوهم على الايدية العاملة الكردية لاسباب عديدة مثل اجور اقل وقبولهم لاي تقصير من قبل ارباب العمل ، واصبحوا هم السكان الأصليين، وعلما لاتوجد في اي مكان في العالم مايجري في الاقليم …

