يرى مراقبون أنه وبعد رحيل الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني العام الماضي، تفاقمت المشكلات الداخلية في الحزب واشتدت الصراعات السياسية بين الأقطاب والأجنحة المقاطعة، وخاصة مع اقتراب عقد المؤتمر العام الرابع للحزب.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن القيادي البارز والناطق باسم الاتحاد، سعدي بيره، قوله في تصريح صحفي، اليوم (25 شباط 2018)، إن “حزبه ما زال قوياً متماسكاً من الداخل رغم كل ما حصل أو قد يحصل، لأنه حزب جماهيري يناضل منذ 5 عقود تقريبا وله جذور ضاربة في عمق المجتمع الكردي، ويمتاز بقاعدة جماهيرية واسعة لن تتخلى عنها مهما كانت الظروف”.
وأضاف بيره، ان “ما حصل في عهد نوشيروان مصطفى قبل 10 سنوات كان نتيجة للخلافات الداخلية على أسلوب إدارة الحزب، أما الذي حصل قبل أشهر، أي انشقاق برهم صالح، فقد جاء بفعل تضارب المصالح، وتدخلات قوى خارجية”.
وأوضح انه وعلى مدى 43 عاما من مسيرة الحزب السياسية، لم يعقد الاتحاد الوطني سوى 3 مؤتمرات، كان آخرها عام 2010، انتخب فيها طالباني دوماً بالإجماع سكرتيرا عاما وقائداً عاما لمقاتلي الحزب.
وبرر الناطق باسم الحزب أسباب عدم انعقاد المؤتمر الموسع في موعده بجملة أسباب، في مقدمتها الوعكة الصحية التي ألمت بطالباني عام 2011، ثم اندلاع حرب البيشمركة ضد تنظيم داعش عام 2014، إضافة إلى موجة الهزات والانشقاقات التي ضربت الحزب، ناهيك عن ضعف القيادة الراهنة في إدارة شؤونه.
لكنه أكد ان هناك إجماعا على المؤتمر الذي سينعقد هذا العام بلا شك، إذ إن اللجان المكلفة بالتحضير للمؤتمر أنجزت معظم الترتيبات اللازمة، لكن الاختلاف ما زال قائماً حول التوقيت، فنحن بحاجة إلى مؤتمر نوعي يتفق بشأنه الجميع، لا إلى مؤتمر يخضع لمنطق الأغلبية والأقلية، بمعنى أن المشكلات الداخلية القائمة بين أجنحة الحزب ينبغي حلها عبر تفاهمات وتوافقات سياسية مسبقة، وإلا فإن عقد المؤتمر يعتبر أمراً غير صائب.
من جانبه أشار عضو الهيئة القيادية في الاتحاد الوطني آسوس علي، إلى أن الحزب سيتجه بعد المؤتمر المرتقب نحو المزيد من التماسك والقوة، وسيعيد ترتيب أوراقه استعداداً للقيام بمهامه المستقبلية على نحو أفضل، وأضاف “ما أثق فيه تماماً هو أن منصب السكرتير العام للحزب سيلغى خلال المؤتمر، لأن طالباني وحده كان جديراً بذلك الموقع، وليس من السهل إيجاد من يحل محله، لذلك سيتم وضع آلية جديدة لقيادة الحزب مستقبلاً”.
وأكد علي، أن القيادة الجديدة التي ستتمخض عن المؤتمر ستكون قادرة بلا شك على حسم تلك الصراعات والمشكلات الداخلية، والانتقال بالحزب إلى مرحلة جديدة يكون فيها متماسكا وأقوى من أي مرحلة مضت، لا سيما أن كوادر وقواعد الاتحاد صارت تضغط على قيادتها باتجاه إعادة تنظيمه، بما يؤهله للقيام بمهام المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق باستعدادات الاتحاد الوطني لخوض المعركة الانتخابية المقبلة في العراق وإقليم كردستان، ومدى تأثير أحداث كركوك والمناطق المتنازع عليها، أفاد علي، أن ما جرى في كركوك كان مؤامرة كبيرة حيكت في الخارج ضد الاتحاد الوطني بغرض النيل منه ومن قاعدته الجماهيرية، وتابع “حزبنا حافظ على كركوك، وحال دون حدوث كارثة فيها، وحقن دماء آلاف المدنيين ومقاتلي البيشمركة، ولولاه لضاعت كركوك كلياً، ولدينا أدلة ووثائق دامغة تثبت صدق مواقفنا، وسيتم الإعلان عنها قريباً ليشهد التاريخ على أبعاد المؤامرة التي حيكت ضد كركوك والاتحاد، والتي ستترك أثرها السلبي بلا شك على حزبنا في المعركة الانتخابية، لكننا واثقون تماماً أن ناخبي الاتحاد في كركوك وكردستان قادرون على قلب الموازين لصالحنا”.
الجدير بالذكر أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، تأسس بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، في الأول من حزيران عام 1975 في العاصمة السورية دمشق، وذلك إثر انهيار الثورة الكردية التي قادها الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة ملا مصطفى بارزاني.


هل حقا ان هناك ناس بهذه الدرجة من الغباء بانه لا يوجد ولا شخص يستحق منصب السكرتير العام للحزب، يعني كلهم تافهين وليسوا بمستوى المسوؤلية أم لا احد يستطيع ان يعمل ما عمله المام جلال، حيث غدر بكركوك بإعطاء ٣٣./. بالتساوي للكورد والعرب والتركمان وثانيا كان حراميا وسارق نفط باشو حيث كان شريك مسعود في سرقة النفط و ثالثا قتل مام حلال للصحفين والمعارضين والتنسيق مع مسعود لإخفاء اثار قتل المعارضين.
دور مام جلال في استشهاد قاسملو، ودور مام جلال في التنسيق مع حرس خميني في الهجوم على مركز قيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني فرع إيراني في كويسنجق
من يعترض على هذا ليعطيني ولو إنجاز قومي كوردستاني واحد منسوب لجلال الطالباني او لمسعود البارزاني.