** النبوة التي لازالت ترعب …الترك ** –  سرسبيندار السندي

المقدمة
الراهب صاحب نبوءة زوال تركيا من خريطة ألعالم

المدخل
بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية وقتلها لسفيرها أمام الكامرات ، هل هي بداية النهاية لها كما تنبأ الراهب بائيسيوس الآثوسي ؟

النبؤة
تقول النبؤة أنَّ الروس سيأخذون تركيَّا وستَختفي تماماً من خريطةِ العالمِ ، لأنَّ ثلثَ الأتراكِ سيعودون للمسيحية ، وَالثلثُ الآخرُ سيموت في الحرب والثلث الأخيرُ سيغادرها إلى بلادِ الرافدَين ، وسيُصبحُ الشرقُ الأوسطُ مَسرحًا لِحربٍ تلعبُ فيها روسيا دَورًا كبيرًا ، وسيَعبرُ الصينيُّونَ نهر الفراتِ بِجيشٍ عددُه 200 مليون ، ويَسيرونَ وُصولًا إلى أورشليم .
وأضاف الراهب ، علامةُ اقترابِ هذه الأحداث سيكونُ دمارَ جامعِ عُمَر، لأنَّ دمارَه سيُعلِنُ بدءَ عملِ اليهودِ في إعادةِ بناءِ هيكلِ سليمان الَّذي كان مبنيًّا في الموضِع نفسه ، وستَنشَبُ حُروبٌ كبيرةٌ بينَ الروس والأوروبيِّين ، وستلعبَ اليونانُ دورًا كبيرًا في هذه الحربِ ، والروسَ سيعطونَها القُسطنطينيَّة ؟
.
وقال ، سيَزدادُ اليهودُ اعتدادًا بقوَّتِهم ، وسيساعدُهم ألاوربيين في ذالك ، والاضطهاداتِ الناتجةِ ستوحِّدُ المسيحيين تحقَّيقاً لنبوءة الكتاب المقدس “رعيَّةٌ واحدةٌ وراعٍ واحد” ؟

وكان المجمع المقدس للبطريركية المسكونية قد أعلن أخيراً بقداسة هذا الراهب “باييسيوس الآثوسي” وجاء هذا الإعلان بعد نحو 20 عاما و6 اشهر على وفاته في عام 1994عن عمر يناهز 70 عاما.

وكان الراهب باييسيوس قد عاش في جبل آثوس في اليونان ، واشتهر بتعاليمه ومواهبه الروحية وتنبؤاته ، واعتبره المؤمنون من أكبر قديسي عصره ، وقصده آلاف للنصح والإرشاد ولنبؤاته حتى تجاوزت شهرته اليونان إلى مختلف ارجاء العالم ، سلام ؟