حوار مع المشرف الاعلامي والإذاعي المبدع رحيم قادر الملقب والمعروف  ب هلو خانقيني… حاوره زيد محمود علي محرر صحفي 

رحيم قادر فنان وإعلامي متميز ومبدع وكل همه كيفية تقديم الأفضل لشعبه ، يعمل بجد وإخلاص ولايحسب للوقت شيء إلا ما يقدمه وهو مطمئن لما قام به من عمل متميز وهذه أعوام طويلة في مجال الإعلام والراديو ويبقى همه التواصل والعمل بجد وإخلاص ….
في البداية حدثنا عن بداياته
حيث قال انا من مواليد  خانقين  ١٩٦٣ أما دراستي إلى الإعدادية درست بين مدارس خانقين واربيل مناصفتا.. أما عن بداياتي  حيث بداياتي كانت مع فن المسرح  ، وكنت مخرجا ، ولكن هنا اريد أن أتطرق الى عملي مع الاعلام ، وبداياتي كان عام ١٩٩٢ في الجبل ايام الكفاح المسلح ،  وبعد الانتفاضة المجيدة عملت في راديو اربيل لتنظيمات الفرع الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني ، ومايقارب الثلاثين عام عملت في مجال الراديو .وبعدها انتقلت إلى راديو شعب كردستان العائد لمكتب اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني  فرع اربيل .والان مستمر بعملي هذا ، وأكد في حديثه إلى أن الاعلام هو رغبة وذوق وحب بها وإذا انتقص ذلك لا اعتقد سيبدع أي شخص يريد العمل في هذا المجال . وقد ابدعنا بعملنا في بث الاعلام من خلال الراديو ، ولاسيما اريد بالذكر لأحد المساهمين في تطوير العمل الإبداعي هو الاخ الرفيق محمد ماكوني ، وتاسيس الإذاعة تمت على يده .. واليوم كما نذكر ذلك أن الراديو يعيش وسط التطورات التكنولوجية  وخاصة أن fm أصبح شيء سهل في بثه اليوم من خلال التطورات العلمية في مجال التصنيع للأجهزة .. وخاصة اليوم أؤكد هنا أن الراديو لم يبقى سمعي فقط بل أصبح ومرئي كذلك يعني يكون كالتلفزيون وبقية الأجهزة المرئية … وخاصة أن بثنا الاذاعي يتمازج مع البث المركزي لتلفزيون الاتحاد الوطني في جوارتا في السليمانية  يعني ذلك عملية تطور في مجال الإذاعة والراديو ..
وسؤالنا ماهو تأثير الراديو اليوم ، حيث قال هلوا أن الراديو أصبح مهم وإعلام موزع وخاصة من خلال السمعي والمرئي ، كمثال السمعي هو من خلال رايو السيارة الذي يتابعه الجميع أما المرئي فيتم عن طريق البث المركزي للتلفزيون ، ومن خلال ذلك لم يبقى الراديو اعلام محدود بل أخذ مساحة أكبر في بث الاعلام وتأثيره على المتلقين والعامة من محبيه في السليمانية أو في اربيل أو في دهوك وهكذا …
أما عن سبل تطوير الواقع الاعلامي والإذاعي ، حيث أكد أن هنالك وجود بعض المعوقات التي ترافق عملنا ولي بعض الملاحظات في هذا المجال ، في المقدمة المسألة المادية والدعم وقلة الكوادر  مع تطور الإذاعة اليوم وعدم اقتصارها على الاخبار فقط بل التنوع في البرامج  مثل الريبورتاج واللقاءات وغيرها من البرامج ، إضافة إلى إيجاد بث باللغة العربية الذي اعتبره من أساسيات المرحلة وعدم اقتصارها على لغة واحدة وذلك من أجل توجيه الخطاب الإعلامي للشعب العراقي عامة وليس لغة مقتصرة على محافظتين …وفي الختام اشكر الجميع على هذا اللقاء …