تدهور خطير في صحة الروائي السوري عبد الباقي يوسف نتيجة محاولة الاغتيال التي نفّذها المحامي (اسماعيل رسول بنديان)في أربيل ووضعه الصحي بالغ الخطورة وتحت العلاج وتخوّف من نزيف داخلي في الرأس نتيجة قوّة الضربة بآلة حادة على الرأس ويحتاج لعلاج مركّز أكثر لأن وضعه الصحي متدهور ولم يعد يُحتمَل. وما يزال الفاعل طليقاً وقد قام بذلك بتمويل من الداعية حاجي كاروان المسؤول في حزب يككرتو الإسلامي في أربيل وفق أدلة وثبوتيات، وقد تعهَّد له بأنَّه لن يتعرَّض للمساءلة أو التوقيف.
ونرجو من المحبين مشاركة هذا المنشور وإيصاله إلى الجهات المسؤولة كي تتحمَّل مسؤوليتها: الأستاذ المكاوي بنعيسى، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، نقابة المحامين في إقليم كردستان، والعراق، السيد رئيس المحكمة المسؤولة في أربيل، رئيسة البرلمان في إقليم كردستان، المنظمات الحقوقية العاملة في المنطقة، اتحادات الأدباء والكتاب العرب، بكون الكتب عضو في اتحاد الكتاب العرب، وكافة الأحزاب السورية الشريفة في إقليم كردستان وفي سورية، ووزارة الثقافة في الإقليم، والاتحادات والمنظمات والهيئات الأدبية السورية وغير السورية المختلفة في العالم، وكافة رجال الدين المعتدلين وكافة المواطنين الشرفاء من أبناء أربيل الكريمة والكاتب هو صاحب أجمل رواية كُتبت عن أربيل (هولير حبيبتي)، وكافة المسؤولين في إقليم كردستان، ومن العائلة البرزانية الكريمة، لأن الاعتداء على لاجئ وأديب له 35 كتاباً وفي الستين من عمره، بهذه الوحشية على أرض أربيل ليست من الشيم الكردية ولا الإسلامية، ولا الانسانية ولا الأخلاقية ولا القانونية، وسيسجل التاريخ للناس مواقفهم المشرّفة.


للاسف, للاسف, للاسف … كل التضامن و الدعم و الاصطفاف الى جانب السيد عبد القادر يوسف في محنته هذه.
هكذا تكون النتيجة عندما يرفس و يركل وتعض الاسلام السياسي (بكافة احزابه) في الشارع الكوردستاني مثل الحمير و البغال, و ذلك من باوامر اسيادهم من وراء الحدود, جماعة الاسلام السياسي الكوردي هم مجرد كلاب وفية لاصحابها الحقيقين من وراء الحدود فقط .
فيجب ان يتم تصنيف الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان ضمن لائحة الارهاب وفق القانون , وملاحقتهم الى خارج الحدود بالتعاون مع الدول التي تحاربها ايضا في جبهة واحدة.
يجب ان تصنف الاحزاب الاسلامية السياسية ضمن قوائم الارهاب وفق القانون و الدستور و القضاء عليها من جزورها , لانها ببساطة هي لا تعترف بالقوانين والاحكام و الدساتير للدول وللاقاليم التي تعيش فيها, لاننها ببساطة تعتبر القران هو دستورها و الشريعة فقك هي قانونها , ولذلك هذه الاحزاب تتخذ مبدا (التقية الشرعية) الاسلامية مع الحكومات , وهي تتمسكن الى ان تتمكن.
اي اليوم بسبب قلة قاعدتها و جماهيرها هي تخفي نواتها و انيابها الحقيقية , وعندما تحين الفرصة لها و وتستلم السلكة فانها سوف تلغي كامل الدستور و كل القوانين و تضع القوندرة والسباط على مبادئ حقوق الانسان و تركل الثلاثة مجتمعين الى عرض الحائط .
هي فقط مسالة وقت و قاعدة جماهيرية و لا اكثر.
فبالامس وتحت قبة برلمان اقليم كوردستان هم رفضوا الوقوف و ترديد النشيد الوطني الكوردي (اي رقيب ) … وكانت هي اول تكشيرة لانيابهم و اسنانهم , ومع حوادث الاعتداء على الناس مثل حادثة الاعتداء على السيد عبد القادر يوسف , و غيرها.
هم يوصولن رسالة صريحة و واضحة بان اعضائ الاحزاب الاسلامية في اقليم كوردستان هم ( الله ) انفسهم , او هم ( الوكلاء ) عن الله و يقومون بتنفيذ اوامؤه المجنونة على مبدا اسكات الاصوات وترهيبها . كما كان يفعل محمد نفسه عندما قتل ابي بن كعب فقط لانه انتقد محمد وقال عن قران محمد انها اساطير الاولين …
فهل الانتقاد يتوجب عليه قتل المنتقد … ؟؟؟
اذا فما بالكم بالذي يسب و يشتم و يحط من قدر الاخر بايشع و واقذر العبارت و الكلمات النابية مثل اللقطاء و ابناء الشوراع من قليلي الادب عندما يقول:
– (يا ايها الذين امنوا انما المشركون انجاس ) البقرة 28 … والمشركين اليوم يشمل الصينين و الهندوس والملاحدة (اكثر من نصف سكان العالم اليوم).
– ( مثل الذين حملوا التوراة كمثل الحمار الذي يحمل اسفارا) الجمعة 5 … اي ان اليهود مصنفين في خانة الحميير, الا بعض المرضين عنهم هنا و هناك القلة القليلة.
– (ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث ذلك كثل القوم الين كذبوا باياتنا) الاعراف 176 … وهنا كل من لم يصدق القران و تراهاته العلمية مثل ان النجوم هي من اجل ضرب الشياطين لمنعها من صعود الارض الى السماء, كل هؤلاء هم كلاب تلهث في نظر قال القول القليل الادب كان من يكون , عمليا كامل البشرية ما عدا المسلمين.
اذا ماذا نفعل مع الوم الذين يرددون هذه الكلمات و الاقاويل والعبارات القذرة و المشينة و المنحطة وقليلة الادب منذ اكثر من 1400 عام و والى اليوم , وخاصة في رمضان حيث تكثر اجترارها على منارات الجوامع الاسلامية ؟؟؟