أحزاب كبيرة وغياب الاستشارة  والمنظرين …؟-  القسم الثالث  – زيد محمود علي

نعم الإقليم ينعم بالأعمار والبناء ، وخلال سنوات قليلة جدا أصبح إقليم كردستان لا مثيل له ، وكان من المفروض  بالمقابل أن يكون مستوى الاعمار كمستوى تطوير البشر والمواطن خاصة في الإقليم الذي لم يعطي له تلك الأهمية ، وانا متأكد النسبة الكبيرة من مواطني الإقليم في حالة العطالة والبطالة والسبب هو  أن  الإقليم امتلىء من العمالة الأجنبية من الأتراك والايرانيبن والبنغلاديشيين والباكستاكنيين والسوريين وغيرهم من الأجانب ..الخ  والمشكلة هنا هو أن حتى أصحاب رؤوس الأموال في الإقليم فضلوا الأجنبي على المواطن الكردي لكون أن الأجنبي يقبل برواتب متدنية عكس المواطن الكردي الذي تم تهميشه  لهذه الحالة وكرامته لم تقبل أن ينحني امام قرارات لم تكن في محلها ، وفضلا عن ذلك ، حتى التعينات في المؤسسات تنطلق اولا من الحزبية والانتماء الحزبي ثانيا هنالك الخريجيين لسنوات سابقة وهم عاطلين عن العمل ليس هنالك جهات تعالج هذه الحالة بموضوعية ، فالمواطن الذي يعيش هذه المأساة لا حول ولاقوة له في واقع لم يعالج لحد اليوم….؟
ويآتي بالدرجة الثانية متقاعدي الإقليم واقول الله يرحمهم من هذا الواقع المرير حيث حتى في القوانين العراقية تم ظلمهم وان حكومة الإقليم أكثر من عشرون عام لم تعالج وضعهم فأن أقل راتب في الإقليم للمتقاعدين بين ١٢٠ إلى ٢٢٠ الف دينار  بينما في العراق خارج الإقليم ٨٥٠ الف دينار فشاهدوا هذا الفرق الظالم والملاحظة هنا هذا الفارق يبين أن المواطن في الإقليم ليس عراقيا ، ولكن ظلت هذه الحالة سنوات يتحملها متقاعدي الإقليم وحتى لو قارناه مع راتب عضو البرلمان الذي يصل إلى ١٦ مليون دينار فأين هذا الإنصاف بحق شريحة المتقاعدين الذين ضحوا بحياتهم من أجل خدمة مجتمعهم وتبقى هذه  القوانين ظالمة بحقهم ، ومطالباتهم المستمرة التي لم تحقق أي شيء ، ….؟ والجميع يرفع يده إلى رب العالمين للخلاص من هذه الحالة المزرية التي دمرت امال هذه الشريحة التي قضت حياتها في خدمة المجتمع الكردستاني … ؟ فآين حقوقهم المسلوبة ألا يرى أحد مسؤولي الإقليم معاناة هذه الشريحة …..؟ فالتساؤل هو اين المستشارين والمنظرين لحكومة الإقليم  أن وجدت في معالجة هذه الظواهر …؟