متابعة11: قام حزب الطالباني يوم امس و بمساعدة ضابط شرط منسوب على حزب الطالباني بوضع تمثال للطالباني في قلعة كركوك بمناسة قدوم أعياد نوروز، و لكن الامر لم يستغرق ساعتين حتى أتت جرافات المحافظة و بأمر من الحكومة العراقية برفع التمثال و أعتقال ضابط الشرطة الكوردي الذي قام بمساعدة حزب الطالباني لنصب التمثال.
القوى العربية التي خدمها الطالباني طوال مدة خدمته أعتبروا الخطوة محاولة كوردية لتكريد مدينة كركوك و لم تنفع ما قام به الطالباني للعراق كي يكون محل متر مربع من الارض في كركوك. من ناحية اخرى نشرت وسائل أعلام حزب البارزاني بشغف كبير الخبر و بشكل مهين للطالباني و حزب الطالباني.


اين وعود هادي العامري وقاسم سليماني لعائلة الطالباني؟ انكم اموات في حياتكم وخونة كابن العلقمي الذي سلم بغداد الى المغول في تاريخ كوردستان.
لست يائسا من ثورة شباب كوردستان لنيل حقوق الكورد بالحرية والمواساة وان كل منتسبي الحشد والجيش العراقي والشرطة اللذين اتوا لإحتلال كوردستان وفرض حكم بغداد المذهبي على كوردستان سيصبحون اسرى لدى شباب كوردستان كما حدث ذلك سابقا.
فعلا رغم كل ما قدمه جلال من ولاء ودعم لعراق العروبة والاسلام السياسي الشيعي حتى اطلقوا عليه صمام العراق وهذا يعني ان العراق عبارة عن قنينة غاز ولا بد من صمام أمان لهذه القنينة القنبلة! والآن اصبح عبده وظله الظليل معصوم الخائن الثاني ذلك الصمام ولكنه ليس بنفس الصلابة والضمان!
سُئل جلال مرة عن علاقاته بالاحزاب الشيعية فكان رده الآتي: “كلهم أحبابي” قالها باللغة الكردية لأن السائل كان صحفيا كرديا. ان المذكور كان يمارس السياسة في اطار العلاقات الشخصية حيث المجاملة والتملق والتزلف والقاء النكات والعناق والتقبيل ناسيا بذلك ان السياسة عبارة عن علاقات بين القوى او الجماعات او الكتل السياسية الموجودة على ارض الواقع وذلك على اساس المصالح الوطنية والقومية وعلى وجه الخصوص في حالة الكرد حيث مشكلتهم الاساسية والمبدئية هي الوطن والشعب والامة. ان الإعداء والذين يحتلون كردستان يحتقرون الذين يقتربون منهم اكثر لانهم يعلمون بان مثل هؤلاء ليسوا إلا خونة ولا يفكرون إلا في مصاحهم الشخصية وما اتفهها ويعرفون معنى ان يخون الانسان وطنه وشعبه وامته. وعليه ومتى ما انتهت فترة صلاحيتهم يرمون بهم في سلة المهملات الموجودة في اجهزة المخابرات!
Berzanî … Miryah e !!!I
Telbanî … Miryah e !!!I
جلال الطالباني تصرف کخادم صغير لدی العرب بعد سقوط صدام ، نسی تماما بأنه کوردي ، القادة الکورد عندما يصلون إلی السلطة يتصرفون دائما کصلاح الدين الأيوبي ، يصبحون خادم بلوشي لدی أعداء الکورد و يزيدون من أعداء الکورد ، صلاح الدين جعل من العالم الغربي و المسيحي کله أعداء إلی هذه اللحظة للکورد ، و مسعود البرزاني رمی بنفسه في أحضان المغولي التتاري أردوغان و کسب لنا عداء الشيعة اللذين لم يکن بيننا و بينهم مشاکل تذکر ، و الطالباني أفرغ نفسه إلی يوم إصابته بالجلطة لخدمة نشيد موطني و العلم العراقي و العروبة ، و نسأل لماذا ليست لدينا دولة ، في هذه اللحظة و ترکيا تريد إبادة الشعب الکوردي ، الشعب الکوردي جالس في معظمه يتابع المسلسلات الترکية السخيفة و يشرب المشاريب الترکية و يتزقنب المأکولات الترکية ، يا لغباء هذا الشعب