متابعة11: يقول العرب: من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم. و بما أن الشرطة و الامن العراقيين سيعاشرون ( خيرة سُراق) أقليم كوردستان و ليس شعب كوردستان الطيب و الابي فأنهم اي الشرطة و الامن العراقيين سيصبحون كالمسؤولين الفاسدين في الاقليم و لربما في أقل من أربعين يوم و خاصة أذا عرفنا أن هؤلاء و الموظفون و المسؤولون في العراق هم ليسوا بأفضل و أنظف يدا من موظفي و مسؤولي الاقليم بل أن الجميع في السرقة و الفرهود سواسية كأسنان المشط لا فرق بينهم.
و أذا كان العبادي قد ارسل الشرطة و الامن من المراتب و الضباط فأن حزبي السلطة في أقليم كوردستان لديهم خبرة كبيرة في الرشاوي و أغراء المسؤولين العراقيين و في قمة السلطة و لربما يتذكر العبادي ماذا حصل للموظفين العراقيين في الاقليم بعد سقوط صدام مباشرة.
فحزبا البارزاني و الطالباني قاما بشراء وزراء و أعضاء برلمان العراق و السياسيين و منحوهم البيوت و القصور في اربيل و السليمانية و لربما كانت أملاك المسؤولين العراقيين في أربيل السبب في عدم أحتلال العبادي لأربيل حيث عندها كان رجال سلطة العبادي سينكشفون على حقيقتهم.
و من الان نقول للعبادي فأنه سوف لن يحصل على قرش واحد من أموال المطارات و النقاط الحدودية و لربما سيضظر الى دفع رواتب الموظفين من الميزانية العراقية و ليس من عائدات المطارات و النقاط الحدودية، لأن الفساد سينخر هذه المؤسسة و لربما يكون حزبا البارزاني و الطالباني من الان قد أعدا البيوت و الفلل لهؤلاء الشرطة و الامن و الضباط و تم شرائهم مقدما، تماما كما تم شراء باقي الموظفين من قبل القوى العراقية في البصرة و بغداد و الرمادي و كركوك.
فالذي يأكل العراق هو ليس أقليم كوردستان و شعبها بل الفساد و المافيات و عدم تنفيذ القوانين.


سيحصلون على رواتبهم ، ويعملون في مكانٍ آمن بعيداً عن تهديدات التفجيرات الإنتحارية في الأماكن الأُخرى من العراق . بالله عليكم أليسوا أنفع وأفضل وأشرف من البعثيين الذين ينعمون بنفس الإمتيازات في الأقليم وعلى نفقة الأقليم ؟