معادلة بسيطة: الجحوش و الخونه هم الذين يتقدمون جيوش المحتلين.  اليست تركيا دولة محتلة يا جحوش أردوغان؟؟

متابعة9: لو قارنا العراق بتركيا في مسألة الاعتراف بحقوق الكورد فأن العراق ستكون دولة ديمقراطية تقدمية تحررية فهي على الاقل تعترف بثلاثة مدن كوردية كأقليم و جميع الاحزاب الكوردية لديها ممثلين في بغداد و لم يقم العراق بسجن سياسي كوردي واحد الى الان.

أما أردوغان فأنه لا يعترف بشئ للكورد و قام بسجن جميع قيادات حزب الشعوب لانهم كورد و لا يكتفي بأحتلال شمال كوردستان بل يحاول أحتلال اقليم كوردستان و غربي كوردستان أيضا.

و مع هذا الاختلاف الكبير فأن هناك من يرفع صور أردوغان و العلم التركي بينما تقوم نفس الاحزاب بأعتبار الذي ينتمي الى حزب عراقي غير كوردي خيانة و يشكلون المحاكم ضدهم.

الثورة الكوردية في أقليم كوردستان أطلقت أسم الجحوش على كل من كان يتعاون مع  الحكومات العراقية و الى الان يطلقون نفس الاسم على كل من يتعاون مع المالكي أو العبادي.  و لكن نفس هذه الاحزاب تتعامل و تتعاون  و ترفع العلم التركي و يصطفون مع أردوغان ضد الكورد في شمال كوردستان و اليوم في عفرين و هنا نقول من هو الجحش أيها الجحوش؟؟  هل أعترف أردوغان بشئ للكورد كي تتحولوا الى جحوش له؟؟ على الاقل العبادي يعترف ببعض حقوق الكورد و لو كانت لديه جحوش في أربيل و السليمانية و دهوك فلربما لديهم حق، أما أنتم فأنكم جحوش بكل معنى الكلمة و الذي يتعامل معكم هو خائن.