…………………………
قضية مجالس الشور والمعترضين الجهلة الذين لا يفقهون شيء سوى السب والشتم وغير ذلك ولم نرى منهم مَنْ تكلم بالدليل والشرع سوى بعض المندفعين والمستأكلين الذي تحرضهم جهات دينية المراد منها إفشال كل مشروع له صلة بتثقيف الشباب والحفاظ عليهم من الهجمات التي يواجهونها اليوم وعلى جميع الأصعدة.
فمن الطبيعي إذا كان الشاب جاهل ساذج سكير تائه في الملاهي ينفرد به أعداء البلد والمذهب لبث سمومهم وسرقاتهم دون أن يعرف لهم طرف .
ومن القضايا التي أُثيرت واعترض عليها بعض الجهلة من المعممين أو غيرهم ممن يدعي الدين وهو بعيد عنه، وهي قضية حذف بعض الأحرف أثناء التسبيح المستعمل في مجالس الشور مثلا (سين: معناها حسين , أو لي: معناها علي وغيرها ) .
وعلى هذا الأساس أصدر الأستاذ المرجع السيد الصرخي استفتاء بهذا الخصوص مفصل ومدعوم بأدلة شرعية قرآنية , ليقطع ألسن المعترضين … قال المرجع الصرخي ..
((وعليكم السلام: الإجابة على التساؤل تحتاج إلى بعض المقدّمات، والكلام في خطوات:
1ـ اللهم اجعلنا من أهل القرآن اللهم آمين. لا يخفى على أجهل الجهّال، أنّه قد تنوّعت الاستعمالات القرآنية لظاهرة الحذف في اللغة بحيث صارت الأحرف المقطّعة أحد العناصر الرئيسة في #القرآن_الكريم، كما في الآيات المباركة: {ن}، {ق}، {ص}، {حم}، {طه}، {طس}، {يس}، {الم}، {الر}، {طسم}، {المر}، {المص}، {كهيعص}، وورد في الروايات والتفاسير أن كلّ حرف منها يدل على لفظ أو أكثر وأن كلا منها يدل على معنى أو أكثر.
2ـ الحذف ظاهرة موجودة في اللغة العربية وتعدّ أيضًا من أساليب القرآن الكريم ويراد بها في اللغة: “قَطْفُ الشَّيْء من الطَّرَف كما يُحْذَف طَرَفُ ذَنَب الشّاة”، وفي الاصطلاح، أن يَحذِف المتكلم من كلامه حرفًا أو كلمة أو جملة أو أكثر ليفيد مع الحذف معاني بلاغية، بشرط وجود قرينة ولو حالية تعين على إدراك العنصر أو العناصر المحذوفة.
3ـ وللحذف أغراض عقلائية من قبيل الحذف للترخيم كقولنا: (يا سُعَا) في ترخيم (سُعَاد،) أو الحذف للتفخيم والتعظيم كما في قوله تعالى: { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } والتقدير: يعلم السرّ وأخفى علمه، أو الحذف بقصد زيادة اللذَّة بسبب استنباط المعنى المحذوف كما في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ والبرد، وغير ذلك من أغراض وفوائد لغوية وبلاغية.
4ـ في هذا المجال يقول الجرجاني عالم البلاغة: “ما من اسم حذف في الحالة التي ينبغي أن يحذف فيها، إلّا وحذفه أحسن من ذكره”.
5ـ وابن الأثير قد اعتبر أنّ اللغة العربية تتصف بالشجاعة لقبولها الحذف؛ إذ يقول: “هو نوع من الكلام شريف لا يتعلق به إلّا فرسان البلاغة ومن سبق إلى غايتها وما صلى وضرب في أعلى درجاتها بالقدح المعلّى وذلك لعلوّ مكانه وتعذّر إمكانه” .
6- ورد عن الإمام علي (عليه السلام ): كلّ ما في القرآن في الفاتحة، وكلّ ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم، و كل ما في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم، وأنا النقطة التي تحت الباء………. )
للاطلاع اكثر على باقي الاستفتاء
http://cutt.us/UwsiK
وأخيرا نقول لكل معترض أما أن تقر بالدليل أو تسكت وتصمت كما صمتوا رجال دينكم وعجزوا على اتيان الدليل الحجة بالحجة هذا ديننا وإسلامنا , وإلا الجهل والنفاق ينطبق على كل محرض فاشل.
9 Comments on “التسبيح في مجالس الشور .. سين سين بين المعترض الجاهل والرد بالدليل ؟-فلاح الخالدي”
Comments are closed.


وفقكم الله تعالى
كثيرا ما سمعت بانتشار الالحاد بين الشباب العراقي بالخصوص وكثيراً ما سمعت اسالة الناس متى يتكلم المراجع من اجل انقاذ شبابنا من هذا الامر الخطير فانبرى المرجع الصرخي لتخليص الشباب من هذا الامر الخطير وسحب الشباب الى المساجد من اجل العزاء والفرح على اهل بيت النبي صلوات الله عليهم بطريقة الشور والبندرية الشرعية لكن رأيت هناك رد من التيمية على هذه الشعائر وسب لكن المستغرب ليس هنا انما منن يدعي انه شيعي واراد رد العلماء على تخليص الشباب وقف بوجه هذا الانقاذ واخذوا يسبون ويشتمون فهل يعلمون انهم الان متاسوون مع ابن تيمية مع داعش مع المارقة في هداية الشباب الشيعي الموالي
حياك الله استاذ
احسنت بارك الله بك
وللحذف أغراض عقلائية من قبيل الحذف للترخيم كقولنا: (يا سُعَا) في ترخيم (سُعَاد،) أو الحذف للتفخيم والتعظيم كما في قوله تعالى: { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } والتقدير: يعلم السرّ وأخفى علمه، أو الحذف بقصد زيادة اللذَّة بسبب استنباط المعنى المحذوف كما في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ والبرد، وغير ذلك من أغراض وفوائد لغوية وبلاغية.
4ـ في هذا المجال يقول الجرجاني عالم البلاغة: “ما من اسم حذف في الحالة التي ينبغي أن يحذف فيها، إلّا وحذفه أحسن من ذكره”.
5ـ وابن الأثير قد اعتبر أنّ اللغة العربية تتصف بالشجاعة لقبولها الحذف؛ إذ يقول: “هو نوع من الكلام شريف لا يتعلق به إلّا فرسان البلاغة ومن سبق إلى غايتها وما صلى وضرب في أعلى درجاتها بالقدح المعلّى وذلك لعلوّ مكانه وتعذّر إمكانه” .
6- ورد عن الإمام علي (عليه السلام ): كلّ ما في القرآن في الفاتحة، وكلّ ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم، و كل ما في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم، وأنا النقطة التي تحت الباء……….
المجالس مدارس كما يقال ومجالس العزاء الحسيني خير مدارس تهذب النفس تعمر القلب بالايمان وكذلك تربي الاجيال على حب الرسول واله الاطهار وتبعد الشباب عن الانحرافات والفتن
1ـ اللهم اجعلنا من أهل القرآن اللهم آمين. لا يخفى على أجهل الجهّال، أنّه قد تنوّعت الاستعمالات القرآنية لظاهرة الحذف في اللغة بحيث صارت الأحرف المقطّعة أحد العناصر الرئيسة في #القرآن_الكريم، كما في الآيات المباركة: {ن}، {ق}، {ص}، {حم}، {طه}، {طس}، {يس}، {الم}، {الر}، {طسم}، {المر}، {المص}، {كهيعص}، وورد في الروايات والتفاسير أن كلّ حرف منها يدل على لفظ أو أكثر وأن كلا منها يدل على معنى أو أكثر.
الشور والبندرية بعد التهذيب والتشذيب والرعاية سير في منهج الوسطية والاعتدال وطريق في التكامل الروحي والاخلاقي وبلوغ لدرجات القرب والرضا الالهي ,وهو انتشال للمجتمع وللشباب خصوصا من الضياع والانحراف
بوركت الاقلام الاصيلة