السيدات و السادة في الادارة الذاتية و قواة حماية الشعب، ما يتعرض الية الشعب الكوردي و السوري في غربي كوردستان اليوم من مؤامرات دولية و تحالفات مشبوهه يتطلب قرارا تكتيكيا ذكيا من حضراتكم.
العالم جميعا يدرك قوتكم و أخلاصكم و مبادئكم الانسانية و بسالتكم في كوباني و الرقة و عفرين. و العالم أيضا يرى اليوم سكوت جميع دول العالم عن قتل الكورد و تحركات الجيش التركي و الايراني و الروسي و الامريكي في الشرق الاوسط و سوريا بالتحديد.
الذي جمع تركيا و أيران في جبهة واحدة هو تكتيك سياسي من قبل الدولتين العدوتين تأريخيا. و الذي جميع بين روسيا و تركيا أيضا هو قرار تكتيكي من أردوغان و بوتين.
في هذه اللعبه التكتيكية لامريكا و روسيا و أيران و تركيا و سوريا يجب أن يقابلها تكتيكات كوردية و لقوت سوريا الديمقراطية.
الجميع يعلم أن وقوع الكورد كقوة و شعب بين الجيش التركي و السوري و بين المرتزقة و الجيش السوري صار سببا في نسيان سوريا و بشار الاسد لتركيا و عدواة تركيا لسوريا و أعتقادهم بأن تركيا هي عدوة الكورد و قوات حماية الشعب فقط و لم يقم حتى بتوجية صاروخ واحد الى طائرة تركية على الرغم من قتل أردوغان لجميع قواته الشعبية التي أرسلها الى عفرين و لم ينجوا منهم ألا شخص واحد فقط.
خروج الكورد بطريقة ما عسكريا من المناطق التي تقع بين قوات الاسد و قوات تركيا و المرتزقة سيؤدي الى خلق توازنات جديدة و منها التحام عسكري بين تركيا و المرتزقة و بين سوريا و روسيا نتيجتها ستكون تصدع التحالف السوري الايراني الروسي مع تركيا. فالمرتزقة و تركيا هم ضد العلويين السوريين الشيعة و سوف لن يتحالفوا مع العلويين أبدا فهم من المرتدين و حسب الاخوان حدهم القتل.
نعتقد أن على الكورد الخروج من عنق الزجاجة بين القوات التركية و المرتزقة و القوات السورية.
نحن نعلم أن هناك تحركات دولية و حديث عن شرق الفرات و غرب الفرات و حديث عن منبج بعد عفرين.
بأمكان الكورد أستخدام قواهم بشكل فعال في مناطق غربي الفرات من أجل تقوية شرقي الفرات و ترك المجال كي يتحول غربي الفرات الى ساحة حرب بين تركيا و المرتزقة و بين سوريا و أيران و حزب الله بدلا أن يتحول الكورد الى وقود حرب يستيطع الكورد تأجيلها و العودة اليها بعد أنتهاء الحرب التركية السورية الايرانية أذا أقتضت الضرورة للرجوع الى القتال.
التوقيع كوردستاني يريد أنهاء تحالف الاعداء ضد الكورد

