خاص لصوت كوردستان: أفعال الكورد و قادتهم تفسر كثيرا السبب في تحولهم الى اخر شعب مليوني في العالم ليست لديه دولة. و كنا سنستغرب اذا كان الكورد كباقي شعوب العالم و مع ذلك لم يتحرروا كباقي الشعوب.
الكورد حلفوا أن يكونوا أصدقاء أعدائهم و أن يكون عملاء للملوك و السلاطين و الدول التي تحتل كوردستان. و الامر لا يتعلق باليوم فقط بل بمئات السنين و لكن الغريب هو أن العمالة عند الكثير من الشعوب تقل كلما تقدمنا في الزمن و لكن عمالة الكورد تزداد يوما بعد يوم.
الكورد لديهم أحزاب كاملة و مناطق جغرافية كاملة ليس لديها عمل سوى خدمة المحتلين و كلما أزداد المحتل في غطرسته و ظلمة كأردوغان كلما تسابق القادة الكورد في تقديم أيات الطاعة لهم. و عندما كان العراق يتعامل بلطف مع الكورد أبتعد القادة الكورد عن العراق ولكن عندما كشر العبادي عن أنيابة بعد 16 من أكتوبر توجة القادة الكورد الى بغداد و وضعوا أنفسهم في خدمة العبادي.
تصوروا كوردي أو قائد كوردي يتحالف مع الد أعداء الكورد.. تصوروا كوردي و قائد كوردي يؤمن بأن أردوغان سيقوم بضمان حقوق الكورد. تركيا و حسب قول صدام حسين نفسة هي من ألد اعداء الكورد و هي التي منعت حتى صدام من الاتفاق مع جلال الطالباني سنة 1982.
من الذي يمنع أردوغان من الاعتراف بحقوق الكورد في تركيا و ماذا فعلت غربي كوردستان ضدة كي يقوم بتحدى العالم من أجل محاربة الكورد. و من الذي دفع البعض من الكورد و من القيادات الكوردية كي تتقدم الجيش التركي ضد الكورد أنفسهم و يقوموا يدا بيد مع الجيش التركي بهدم تمثال كاوة الحداد في عفرين الذي من المفروض هو رمز كوردي يجب أن يعتز به حتى الجحوش الكورد.
تصوروا الكورد يطلبون من أمريكا السلام و أنهاء الحرب. تصوروا الكورد يطلبون حتى من أوربا أنهاء داعش و هي التي صدرت الدواعش الى الشرق الاوسط. تصوروا الكورد سكتوا على مجئ داعش الى الموصل كي تقوم بعدها بسبي نسائهم في سنجار و الحصول على الاموال من أمريكا بحجة قتال داعش. تصوروا الكورد يؤمنون أن روسيا تريد السلام العالمي. و هم لا يعلمون أن هذه الدول تعتاش على بيع الاسلحة و لكي يتم بيع الاسلحة فلا بد من أشعال الحروب.
تصوروا الكورد يريدون أن تضحي من أجلهم أمريكا في حين أن أمريكا هي التي تقبض دوما و تعيش على أقتصاديات الشعوب.
تصوروا الكورد و هم يطلبون من أمريكا و روسيا أن يقفوا ضد تركيا و هاتان الدولتان هما اللتان تبيعان السلاح الى تركيا و أردوغان و بالنسبة لهم هو مصدر لخلق الحروب و بالتالي بيع السلاح الى العراق و أيران و السعودية و دول الخليج و حتى مصر و ليبيا. بينما الكورد بالنسبة الى أمريكا و روسيا هم مصدر أنهاء الحروب و أنهاء داعش و بالتالي ألقضاء على ( رزق) أمريكا و روسيا.
الكورد يعملون على أنهاء الحرب في المنطقة، و هذا كفر و جريمة حسب النظريات الامريكية و الروسية. هؤلاء قاموا بتقسيم كوردستان من أجل جعلها سببا لخلق الحروب بين شعوب المنطقة و بالتالي بيع الاسلحة. فمتى سيفهم الكورد اللعبة الدولية؟ و متى سينهون عمالاتهم الى الدول التي يحتلونهم بالتحديد؟ و لماذا لا يتحالفون مع شعوب لا علاقة لهم بأحتلال كوردستان و لا ببيع الاسلحة الى العالم و قتل الشعوب؟
………………………
الصورة: رقع العلم التركي من قبل مرتزقة أردوغان و منهم الانكسة الكوردية

