قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن حل الأزمة السورية لا يكون بالعنف والحرب والصراعات إنما بالحوار مع السوريين, وجدد التأكيد على استعدادهم التام للحوار مع جميع الأطراف بما في ذلك تركيا للوصول إلى حل سياسي جذري للأزمة السورية.
خلال مراسم عسكرية مهيبة حضرها قادة وحدات حماية الشعب والمرأة والرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطية صالح مسلم؛ ألقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي كلمة بمناسبة حلول ذكرى ثورة التاسع عشر من تموز قال فيها إن حل الأزمة السورية لا يكون عن طريق العنف والحرب والقتال إنما بالحوار مع السوريين , مجدداً التأكيد على جاهزيتهم التامة للحوار مع جميع الأطراف بما في ذلك تركيا.
مظلوم عبدي: مستعدون للحوار مع كافة القوى من بينها تركيا
وأوضح عبدي خلال كلمة مصورة بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشرة لثورة 19 تموز أوضحفيها أن شعوب ومكونات الإقليم لهم مبادئ أساسية وحقوق يجب أن يراها الجميع ويتم أخذها بعين الأعتبار والتوجه على أساسها إلى الحوار من أجل إيجاد حل جذري للأزمة.
مظلوم عبدي: ندعم أي حوار يفضي إلى وقف الاقتتال والوصول إلى حل سياسي للأزمة
وأضاف عبدي في كلمته أنهم داعمون لأي حوار يفضي إلى وقف الاقتتال والوصول إلى حل سياسي للأزمة.
مظلوم عبدي: التحركات الإقليمية والدولية ومواقف دمشق يجب ألا تكون على حساب الشعب السوري
وحول التحركات الإقليمية والدولية ومواقف حكومة دمشق تجاه شمال وشرق سوريا قال عبدي إنها يجب ألا تكون على حساب الشعب.
مظلوم عبدي: نمتلك أكثر من 100 ألف مقاتل يستخدمون أحداث أنواع التقنية العسكرية
وتحدث مظلوم عبدي عن أكثر من مئة ألف مقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، يمتلكون ويستخدمون أحدث أنواع التقنية العسكرية، وقال إنهم أسسوا قواتهم الخاصة وأقاموا جبهات وتحصينات منيعة.
مظلوم عبدي: قواتنا كافية ومستعدة لصد كل أنواع الهجمات المتوقعة على مناطقنا
مؤكداً أن قواتهم لديها أسلحة كافية ومستعدة لصد كل أنواع الهجمات المتوقعة على إقليم شمال وشرق سوريا.
هذا ووجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية كلمة إلى أبناء الشعب المقيمين في الإقليم بارك فيها السنوية الثانية عشرة لانطلاق ثورة التاسع عشر من تموز, مستذكراً الشهداء الأوائل للثورة وألقى التحية على جميع القوى والمكونات والشخصيات التي شاركت في هذه الثورة منذ بدايتها ولا تزال تحمي مكتسباتها.
وأوضح في الختام أن ثورة التاسع عشر من تموز لعبت دوراً كبيراً ليس في الإقليم فقط بل في سوريا عموماً وأن جميع المخططات والحسابات التي كانت تعدها بعض الأطراف والقوى على سوريا ذهبت أدراج الرياح؛ مشيراً إلى أن مكونات المنطقة تحولوا إلى قوة وإرادة كبيرتين.

