كركوك و الموصل ثمن علاقة جديدة مع البارزاني، و أردوغان يستعد للانقلاب على أيران و العراق و نظام الاسد

متابعة11: تنظم داعش الارهابي الذي خرج من الرحم التركي الاردوغاني أستلم مهام جديدة من أردوغان و معادلة التحالفات بدأت تتغير و الربيع الايراني العراقي التركي كان أقصر من ما توقعة الاسد و كبار السياسيين في العراق.

سكوت حزب البارزاني عن عفرين و ما جرى هناك لم يكن صدفة بل ناجم عن تحرك جديد لأردوغان يتضمن السيطرة على كركوك و الموصل من خلال متبقيات داعش التي حشرت نفسها في مناطق كركوك و تتلقى بأستمرارالمساعدات من أستخبارات كوردية و تركية تملئ أقليم كوردستان.

قبول اردوغان بالتعامل  ثانية مع حزب البارزاني كانت له شروط أولها موافقة البارزاني على أحتلال عفرين و باقي مناطق غربي كوردستان و كذلك طرد قوات حزب العمال الكوردستاني من قنديل و سنجار كي تستطيع تركيا بسط سيطرتها على الموصل و كركوك لاحقا.

و كما جعل أردوغان البعض من التركمان و العرب السنة في سوريا جسرا للمرور الى عفرين و سوريا بحجة حزب العمال الكوردستاني، فأن التركمان في تلعفر و كركوك و كذلك البعض من الكورد و العرب السنة سيكونون المرتزقة الذين يقومون بتمهيد أحتلال كركوك و الموصل و أقليم كوردستان من قبل أردوغان و محاصرة أيران في الزاوية الضيقة بنفس حجة حزب العمال الكوردستاني.

أردوغان دخل سوريا و العراق قبل الان بحجة داعش و الان تستخدم حزب العمال الكوردستاني مع أن حزب العمال كان في العراق سابقا أيضا و تواجدة ليس بشئ جديد.

التغيير الاخر الذي سيحصل سيكون في سوريا حيث أن اردوغان يستعد الان التعاون و من خلال روسيا نفسها تغيير الاسد بقيادة عسكرية سورية تدعمهم روسيا.

اردوغان و حسب جميع الاحداث الحالية ضرب بكل المعاهدات و القوانين الدولية عرض الحائط و لم يلتزم حتى بمقررات حلف الناتو و هو الذي يستغل حلف الناتو من أجل مصالح تركيا الخاصة فكيف لا يغدر بأيران أو سوريا أو العراق.

الاتفاقات العسكرية و الغازية و النووية التي وقعها أردوغان مع روسيا كفيلة بأن تجعل روسيا تسكت عن التحركات التركية ضد أيران و الاسد و خاصة أذا علمنا أن روسيا تدرك أن النظام الايراني زائل من قبل أمريكا و دول الخليج.

لم يبقى أمام العراق و سوريا و أيران سوى قبول الشروط و الانشار التركي و ألأ فأنهم محاصرون من الان من قبل تركيا.

One Comment on “  كركوك و الموصل ثمن علاقة جديدة مع البارزاني، و أردوغان يستعد للانقلاب على أيران و العراق و نظام الاسد”

  1. أردوكان لن يكون صديقاً لإيران أبداً إلاّ بعد ضم تبريز إلى تركيا وإذا قبلت إيران بالصداقة بعد ذلك فربما أردوكان يضع إيران في خانة ألأد الأعداء التاريخيين ومثلهم الكورد لكن الكورد لا يفهمون شيئاً وإيران الملالي أإبى ما تكون ، لكن لن يستمر الحال هكذا ، وفي النهاية أردوكان ليس صديقاً للعرب أيضاً

Comments are closed.