متابعة9: العقل الكوردي المتخلف و الذي تدور في عروقة الخيانة لا زال في مرحلة تصديق كلام المحتلين و الاستعداد للقتال ضد أخوتهم الكورد من مصدقين الدعاية التركية بأن الجيش التركي و القصف التركي في سوريا و العراق هو بسبب حزب العمال الكوردستاني و الحقيقة دون شك أن تركيا بصدد السيطرة على منابع النفط في ديرالزور و الشمال السوري و كذلك في الموصل و كركوك و حتى أربيل و دهوك.
تركيا خلال السنوات الماضية كانت تتدخل في سوريا و العراق بحجة داعش، و بواسطة داعش كانت تحصل على النفط الرخيص المصدر من مناطق داعش في ديرالزور و الرقة الى تركيا و كذلك من الموصل و عين زالة في زمن داعش الى تركيا.
بعد طرد داعش من الموصل و عين زالة و دير الزور و الرقة ثارت ثائرة تركيا ليس بسبب أنتهاء داعش و سيطرة قواة الحماية و الجيش العراقي على مناطق داعش بل بسبب حرمان تركيا من نفط داعش الرخيص.
و لهذا السبب و مباشرة بعد حرمان تركيا و أردوغان من نفط داعش في المناطق المذكورة ابتكرت تريكا حجة حزب العمال الكوردستاني في كل من سوريا و العراق من أجل الدخول مرة أخرى الى تلك المناطق و السيطرة على منابع النفط فيها.
اردوغان ذاق طعم نفط الموصل و عين زالة و دير الزور و الرقة بفضل داعش و لمدة 5 سنوات و من الصعب علية الاستغناء عن النفط.
لذا فأنه سيتقدم الى الموصل و كركوك و ديرالزور و رميلان في الشمال السوري بأي ثمن كان و لهذا الغرض حصل على دعم المرتزقة السوريين و كذلك دعم بعض التركمان و أخيرا دعم القوى الكوردية العميلة و المستعدة لبيع أنفسها من أجل البقاء في السلطة و سرقة أموال الشعب.
أردوغان لم يقم الى الان بسحب قواته من بعشيقة في العراق على الرغم من أنتهاء داعش و عدم و جود حزب العمال في الموصل و بعشيقة و تلك المنطقة قاطبة و لكن أبقائها على قواتها في بعشيقة هو من أجل أستخدامها في السيطرة على الموصل و عين زالة.
على العراق و سوريا و ايران أن يدركوا أن تركيا ستحتل الاراضي الشمالية في سوريا و العراق و تريد السيطرة من خلالها على النفط و التحول بتلك الطريقة الى أقوى دولة في المنطقة أقتصاديا أيضا و ليس فقط عسكريا و بحصولها على النفط على الجميع الركوع لاردوغان السلطات العثماني الجديد.
أردوغان علية التحرك الان و ألأ فأن الوقت سيتأخر حيث سيقوى العراق و سوريا و أيران و عندها لا يستطيع التقدم و لا السيطرة على جزء من العراق و جزء من سوريا.


عندما تبتلع الحية حيواناً أكبر من حجمها تموت