قصص معذبات ٠٠خارج إطار الحماية ٠!!- بقلم ٠ صافيناز مصطفى

من هن هذة الفئة فى المجتمع المصري ٠ وكيف يكونون منسيات وخارج إطار الحماية  داخل مجتمع حيوي ودولة مكتظة بالمؤسسات  وكيف يكونون مضهدات  وسط أرتفاع أصوات و هتافات حقوق المرأة والأنتصار لها ٠
أنني لا أنكر أن فئة من النساء فى المجتمع المصري وصلت لأعلى المناصب وشغلت منصب وزيرة وسفيرة ومديرة وحصلت على حقوقها كاملة  فى كافة فرص التعيينات مثلها مثل  الرجل دون أي تمييز
ولكنني لا أتحدث عن هؤلاء النساء كباقة زهور  أمام المجتمع الدولي  بل أتحدث عن المرأة المنسية  التى يكبح  صوت أنينها عن عمد حتى لا يصل لمسمع  من يقدر أن  يغيثها أنني أتحدث عن وقائع عن أشخاص بعينهم وليس مجرد رأي فى وضع المرأة وما وصلت إليه  ٠
أنها حقيقة قد تكون أغرب من الخيال أن تباع وتشتري أمرأة دون علمها لمجرد إنها وحيدة ولها قيمة ولكن ليس مشهورة حيث أن الشهرة تعطي قدر من الحماية لأن بإمكانها توصيل صوتها للعالم أسرع وأقوى ولكن  المرأة الوحيدة  قد يتم السيطرة عليها أسرع  وبإحكام ويستطيع من  ذوى نفوذ أن  يوقع عليها عقوبات أن وقعت تحت يده وأراد استغلالها لنفسه  وأن يعزلها عن كل من سوهه  ويتم  تعذيبها  ظلم على ما تم فرضه عليها  ولا أحد يستطيع أن يتخيل أن  التعذيب بطرق كانت  تستخدم منذ القدم فى المعتقلات ولكن الجديد إنها تعذب بها داخل بيتها وقد يصل الأمر لأبشع إلى حد الوصول لشروع فى قتلها بنفس الطرق عندما تطول انه مقال من خلال بلاغات لأستغاثة سيدة على مدار عامين لكافة مؤسسات الدولة إلى أن حصلت  على  قرار بوقف   الأنتهاكات  من جهة معنية
ولكن من يصدق أنه لم ينفذ فأخذت الضحية
كافة الإجراءات القانونية ولكن بلا جدوى والمفاجأة إعتراف من يفعلون هذا بها  أنها عقوبة وانتقام واقع عليها  ولن يغير بلغتها للجهات المعنية من الأمر شيء لأنه قرار بالتعذيب خارج إطار القانون
وهذا الذى حدث بالفعل فى العام التالي أنه لم يصبح مجرد تعذيب نفسي وترويع أمنين داخل بيوتهن بل أصبح شروع فى قتل معلن لأن السقف لم يستطيع مواصلة الصمود فى العام التالي وإنهار ووقع من تسليط المياة علية لمدة عامين  ومن يصدق أن بعد آخر قرار وصل للسلطة التنفيذية بأمر  وقف هذا العدوان الذى أصبح ضد القانون والنظام والإنسانية لازالوا من اسندوا إليهم المهمة يرفضون الأنصياع للقانون و يتحدون السلطة التنفيذية هذة قصة أحدى المعذبات خارج إطار الحماية من واقع بلاغات رسمية برقم ٩٥٢٤ /٢٠٢٤

مفاده عدم الأنصياع للسلطة التنفيذية بوقف الأنتهاكات ضد سيدة وحيدة ٠

السؤال ألوم  على من على الخارجين على القانون أم على من يتركهم يضيعون  هيبة الدولة ويعبثون بالنظام والقانون
ويروعون الأبرياء علنا
أنها رسالة للأنسانية هذا ما حدث ولازال يحدث  لأمرأة مصرية لأنها كانت ذات قيمة يوما ما وتعيش بمفردها   ٠