مع بدء العد التنازلي ليوم الاقتراع لانتخابات برلمان كردستان المقرر إجراؤها في الـ20 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، تتصاعد الخلافات والاتهامات بين الحزبين الحاكمين في الإقليم، فيما حذرت المفوضية العليا للانتخابات الأحزاب السياسية من تضمين الحملات الانتخابية أفكاراً تثير العنف والكراهية، الأمر الذي يثير المخاوف من تداعيات تلك الانتخابات وتأثيراتها على الشارع الكردي.
وينص قانون الانتخابات في الإقليم على تسمية رئيس الإقليم الجديد، وتشكيل الحكومة من قبل الكتلة التي تحصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان، خلال الانتخابات التي تشرف عليها مفوضية الانتخابات العراقية الاتحادية في بغداد، وتراقبها بعثة الأمم المتحدة.
إذ ذكرت المفوضية في بيان لها أنه “مع بدء العد التنازلي ليوم الاقتراع المقرر في 20/10/2024، تدعو المفوضية الأحزاب والتحالفات السياسية والمرشحين المشاركين في العملية الانتخابية إلى دعم عملها والمساهمة في نجاح الانتخابات من خلال الالتزام بقواعد السلوك الانتخابي وضوابط نظام الحملات الانتخابية المعمول به بموجب نظام الحملات الانتخابية رقم (2) لسنة 2023”.
وشددت المفوضية في بيانها على ضرورة “عدم تضمين الحملات الانتخابية أفكاراً تثير العنف والكراهية أو الإساءة للمرشحين الآخرين والأحزاب المنافسة”، مؤكدة على أهمية “اتباع الطرق القانونية في تقديم الشكاوى والطعون، والابتعاد عن الأفعال وردود الأفعال السلبية بين المتنافسين”.
وأشارت إلى أنها “ستنظر في الشكاوى والطعون المقدمة وفق الأنظمة والآليات المعتمدة لديها، وبحياد واستقلال تام”.
وبهذه المناسبة، دعت المفوضية جميع شركاء العملية الانتخابية، بما في ذلك الناخبين والتحالفات والأحزاب السياسية والمرشحين والمراقبين والإعلاميين وجميع المعنيين بالشأن الانتخابي، إلى “دعم عمل المفوضية والمساهمة في جهودها الرامية إلى تنظيم وإجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة تحظى بثقة الجميع”.
كما أكدت أنها “تعمل بشكل مهني وحيادي، وتلتزم بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع، مع هدفها الأساسي في تحقيق العدالة الانتخابية والحفاظ على أصوات الناخبين”.
وأعرب المفوضية عن أملها بأن “تكون مخرجات هذه الانتخابات خطوة إضافية نحو مستقبل آمن وزاهر لشعب إقليم كردستان العراق”.

