متابعة9: ما يجري في عفرين يؤكد احتمالين لا ثالث لهما: فأما تركيا هي داعش نفسها أو أن تركيا هي رواء داعش. فالذي نراه في عفرين هو أستمرارية ألاعمال الداعشية و تنفيذها من قبل الجيش التركي و فصائل المرتزقة من السوريين. حيث أن داعش نفسها و بأرهابها لم تتدخل في عفرين حسب قول تركيا. و هذا يعني بأن ما يجري من جرائم في عفرين هي من أعمال الجيش التركي و مرتزقتها.
و لو قارنا بين أعمال داعش نفسها و أعمال الجيش التركي و مرتزقتها لا نرى فرقا يذكر. فعمليات الذبح جرت و تجري على قدم و ساق بحق حتى المدنيين من الاطفال و النساء. كما قام مرتزقة تركيا بهدم التماثيل في عفرين و هذا ما كانت تقوم به داعش. كما هدم تركيا و مرتزقتها معابد الايزديين و المسيحيين في منطقة عفرين و قامت تركيا بقصف الاثار و الاماكن المقدسة بواسطة طائراتها. و بهذا تكون تركيا و مرتزقتها قد قاما بجميع الاعمال التي تقوم بها داعش و لربما في بعض التفاصيل تقدمت تركيا و مرتزقتها على داعش نفسها.
و هنا نصل الى نتيجة و هي أن لا فرق بين داعش و بين تركيا و مرتزقتها و أعمالهم هي نفسها. و هذا يعني أن داعش هي تركيا و تركيا هي داعش و المرتزقة هم داعش و داعش هم المرتزقة و الكل خرجوا من نفس الرحم.
فالمرتزقة الذين يرافقون الجيش التركي هم أسلاميون و من جماعات الاخوان بكل فصائلها و هم الوهابيون الذين تفوقوا على الوهابيين أنفسهم في القتل و الاجرام.
نحن لا نحتاج الى الادلة كي نثبت تبعية داعش الى تركيا فالاعمال و الافعال هي التي تثبت ذلك. فأسم داعش تحول الى مرادف للاجرام نتيجة ما قاموا به من أعمال و حشية. و بما أن مرتزقة تركيا يقومون بنفس أعمال داعش فأنهم تركيا و مرتزقتها تحولوا الى مرادفات للارهاب و الاعمال الوحشية و هذا هو الذي أدى الى نهوض بعض الدول (المتأخر) طبعا و أنتقادهم لزعيم الدواعش أردوغان على أعمالة.


مع كل إحترامي ، والله أنتم مُغفلون من الدرجة التي تبكي ، 1400 عام من الصوم والصلاة وأحلام في الجنة , واليوم تتحدثون عن داعش ؟ والله عيب ، نحن لا نعول عليكم في شيء ، إنما البركة في المستشار أحمد عبده ماهر وإسلام بحيري والمهدي المنتظر الشيخ ميزو ، لن يسكتو حتى تروا نهاية الطريق ، لا خوف على المسيحيين واليودزيديين فقد نجوا منها عبر آلاف الدواعش ، هذه الآثار شعارات ناطقة بما كانوا يفعلون
١: عجبي من بعض الاخوة الذين سلوك وأفعال الدواعش يدينون ، وهم في نفس الوقت بفكرهم ومعتقدهم لازالوا يدينون ، فبأي منطق وعقل يجتمع النقيظان فإلى متى تبقون سذجاً ومغفلين بحق رب العالمين ؟
٢: تصور معي لو إتحدت كل القوميات والإثنيات في العراق والمنطقة ومعهم جمع الكورد المتنورين ومن فكرالاسلام الداعش متحررين ، فماذا سيكون مصير هؤلاء المسوخ المجرمين والمتخلفين ، فوألله لو قررو قتالهم بصدق لأذلوهم أجمعين وهم صاغرين ؟
وشهادة لله فلقد راينا كم كان دور المسيحيين فاعلاً ومؤثراً في الحركة الكوردية ، لدرجة جن جنون ألإعراب المسلمين ؟
٣: وأخيراً …؟
نشكر الله أن الكثير من المسيحيين اليوم لم يعودوا خدهم الأيسر لأعدائهم السفلة يحولون ، بل لفنائهم بفطنة وحكمة يخططون ويعملون ، وعلى نفسها جنت براقش وعلى الله يتوكل المؤمنون الحقيقيون ، سلام ؟