بعد تقدم الفصائل المسلحة نحو مركز مدينة حماة، ودخول بعض أحيائها، أطل زعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، ليعلن أن قواته دخلت المدينة، وسيطرت عليها، لتصبح رابع أكبر مدينة في سوريا بين يديها.
كما وجه القيادي في الهيئة التي كانت تعرف سابقا بـ “النصرة”، رسالة في فيدو نشر عبر حسابات للهئية على مواقع التواصل اليوم الخميس، إلى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ودعاه إلى النأي بالنفس، وعدم التدخل في الصراع.
كما حثه على عدم السماح لقوات من الحشد الشعبي بالتدخل في سوريا. وأكد أن “المواجهات الجارية في الشمال السوري لن تمتد إلى الأراضي العراقية”
هذا واعتبر الجولاني المطلوب أميركياً، أن “فتح حماة فتح لا ثأر فيه”
أتت تلك التصريحات فيما أعلن الجيش السوري أن وحداته العسكرية، “قامت بإعادة الانتشار والتموضع خارج مدينة حماة”، بعد أقل من أسبوع على سقوط حلب، ثاني أكبر المدن السورية في أيدي الفصائل أيضا.
كما جاءت فيما كشف المرصد السوري لحقوق الانسان قبل أيام للعربية/الحدث أن أكثر من 200 مقاتل من الفصائل العراقية المسلحة دخلت إلى الأراضي السورية، من أجل دعم الجيش السوري.

