قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك لنظيرها التركي في أنقرة الجمعة إن أمن الكورد أمر بالغ الأهمية من أجل مستقبل آمن لسوريا.
وصرّحت بيربوك للصحافيين بعد اجتماعها مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن “الأمن، وخاصة للكورد، ضروري لمستقبل حر وآمن لسوريا”، محذرة من مخاطر أي “تصعيد” ضد القوات الكردية في سوريا.
في وقت سابق الجمعة، دقت بيربوك ناقوس الخطر بشأن أعمال عنف جديدة في شمال سوريا بين الجيش التركي وفصائل سورية تدعمها أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
تصريح الوزيرة بالكامل:
آلاف الكرد من منبج وغيرها من المناطق في سوريا يعيشون حالة نزوح أو يخشون من اندلاع معارك جديدة. وقد أصبحت كوباني بالتحديد رمزًا للنضال الشجاع للكرد ضد ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). بالتعاون مع التحالف الدولي ضد داعش، تصدى الكرد لهذا الإرهاب، ليس فقط من أجل أمنهم، بل أيضًا من أجل أمننا الأوروبي. إن ضمان أمن الكرد هو أمر جوهري لمستقبل سوريا الحر والآمن. وكان من الجيد أن نسمع أن وزير الخارجية التركي يشاركنا هذا الرأي.
ومن هذا المنطلق، أكدت اليوم بشكل واضح للغاية أن مصالحنا الأمنية المشتركة يجب ألا تتعرض للخطر بسبب التصعيد مع الكرد في سوريا.
ومن البديهي أن شمال شرق سوريا يجب ألا يشكل تهديدًا لتركيا أو لأمنها. لذلك، نجري محادثات مكثفة مع تركيا، وكذلك مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، حول كيفية ضمان أمن تركيا وجيران سوريا الآخرين دون المساس بوحدة الأراضي السورية. ويتضمن ذلك أيضًا نزع سلاح الميليشيات ودمجها في هيكل أمني وطني مستقبلي. وهذا يصب في مصلحة أمننا وأمن المجتمع الدولي ككل.


اوي.. شكد حباب الغرب.. (يحب الاكراد)..
سؤال..
اليس تركيا بالنسبة للكورد.. كاسرائيل بالنسبة للعرب..
فالترك مشروع توسعي استيطاني يقوم على طرد الكرد واضطهادهم.. وكذلك اسرائيل يشعر العرب بانها تستهدف لتهجيرهم والاستيلاء على ارضهم واعتبارها جزء من اسرائيل الكبرى..
اما الغرب.. فهدفهم.. تقويض (المكون الاكبر بسوريا) العلويين من الشرق.. والدروز من الجنوب.. والاكراد من الشمال.. والمكون الاكبر.. مبتلي بالاسلاميين اليوم كما ابتلي بالقوميين البعثية سابقا..
اذا لا يتحصن الشعب السورية بالوطنية.. وحق الجميع بالتساوي بالحقوق والواجبات.. والعمل على نهوض سوريا.. فان سوريا زائلة لا محاله.. للضياع والحروب ..