متابعة11: نجيروان البارزاني رئيس حكومة القتل و السرقات و الفساد كشف أليوم بأنه بلطجي من الدرجة الاولى و بهذا سحب البساط من تحت أقدام حسني مبارك و الاسد و كذلك طرح جانبا مسرور البارزاني الذي كان المنافس الاول قبل الان في الحصول على ذلك المنصب.
ففي الوقت الذي كان من المفروض أن يلجأ رئيس وزراء الاقليم الى القانون و الشرطة و الامن في التعامل مع تظاهرات المعلمين و الموظفين، خرج اليوم الى الصحافة ليؤكد أنه سيتعامل بالسكاكين مع المتظاهرين و برر هذا بالقول : “أذا كان المتظاهرون يلجأون الى السكاكين و المسدسات فأنهم أيضا سيتعاملون معهم بنفس الطريقة”. و هذا يؤكد بان البارزاني لا يعترف بالقانون و التعامل بالقانون مع الذين يتجاوزون على القانون، مع أن التظاهرات الى الان سلمية و تم جرح المتظاهرين و لكن لم يتم الاعتداء على أي شرطي أو رجل أمن.
نجيروان البارزاني هدد الجهات السياسية التي حسب قولة تستغل المظاهرات بالحساب العسير. نجيروان أطلق تهديداته تلك بعد أتمام أجتماع لمجلس وزاره و هذا يعني أن حزب الطالباني أيضا مسؤول عن هذه التهديدات.
البارزاني لم يتكفي بسحب السلاح على المتظاهرين بل سحب سلاحة على حزب العمال الكوردستاني و أعطى تركيا كل الحق في التجاوز على حدود العراق و أقليم كوردستان و أتهم حزب العمال الكوردستاني بكل ما يحصل، لا بل قال نجيروان البارزاني بأن حزب العمال يقوم بخلق القلاقل و الشغب في تركيا بدلا من أن يحترم النظال من أجل تحرير كوردستان.
نجيروان نسى بأنه هو و غيرهم كانوا في كرج الايرانية و من هناك كانوا يرسلون المسلحين من أجل أنتهاك حدود العراق ( حسب نفس تفكيرة) و قتل الجنود العراقيين و المدنيين الكورد.
حسب عقلية نجيروان البارزاني فأن حزبة و حزب الطالباني هما السبب في كارثة حلبجة و الانفال لأن صدام أيضا قام بالانفال و رش الكيماوي على حلبجة لأن حزب البارزاني و حزب الطالباني تقدموا الجيش و الباسدار الايراني و بثوا في الارض فسادا.

