الصدر يدعو الشرع إلى “ترك التصريحات الطائفية” والتحرك بشأن “التوغل” الإسرائيلي

 
أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بياناً أدان فيه التحركات “الصهيونية الاستعمارية” واعتداءاتها الإرهابية على الجمهورية السورية، داعياً الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ترك التصريحات الطائفية.
وذكر الصدر، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، في بيان: “إننا نتابع بدقة التحركات الصهيونية الاستعمارية واعتداءاتها الإرهابية على الجمهورية السورية الشقيقة. وإننا إذ نشجب ونستنكر القصف الصهيوني، فإننا نتمنى على الحكومات العربية عموماً والحكومة السورية خصوصاً وبالأخص الرئيس السوري أن يترك التصريحات الطائفية وألا يقف مكتوف اليد إزاء القصف الإسرائيلي وتوغله الاستعماري في الأراضي السورية”.
وشدد الصدر، على أن “ترك التصريحات الطائفية سيعزز من وحدة الصف الإسلامي وسيكون ذلك باباً لقوة الموقف الإسلامي والعربي ضد الاعتداءات الصهيو-أمريكية في سوريا ولبنان وغزة هاشم”.
وأكد في بيانه موقفه الرافض للدكتاتوريات والإرهاب الدولي والطائفية، قائلاً: “وعموماً فإننا ما زلنا مع الشعوب وضد الدكتاتوريات والإرهاب الدولي وضد الطائفية.. ونتمنى من الجميع التحلّي بالحكمة والسير على النهج المحمدي الأصيل وأن يبقى الشعبان السوري والعراقي أشقاء تحت راية الممانعة المستقاة من أهل البيت عليهم السلام والصحب الكرام”.
ويأتي ذلك عقب شن الجش الإسرائيلي غارات استهدفت عدة مواقع في منطقة الكسوة جنوب دمشق وفي ريف درعا في وقت متأخر من الليلة، وسط حديث عن توغل للقوات الإسرائيلية إلى الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أنه هاجم أهدافا عسكرية في جنوب سوريا بما في ذلك مقرات ومنشآت تحتوي على أسلحة، مشيرا إلى وجود الوسائل والقوات العسكرية في الجزء الجنوبي من سوريا يشكل تهديدا لإسرائيل وإن تل أبيب ستواصل العمل لإزالة أي تهديد ضد مواطنيها حسب زعمه.
يشار إلى أن إسرائيل كانت قد توغلت بعد ساعات من سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، بقوات إلى منطقة منزوعة السلاح تراقبها الأمم المتحدة في القنيطرة داخل سوريا وتمركزت في عدة مواقع أهمها جبل الشيخ، كما شنت غارات ودمرت مواقع عسكرية.
والأحد الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تسمح بوجود هيئة تحرير الشام في جنوب سوريا، ولا أي قوات أخرى تابعة لحكام البلاد الجدد، وطالب بأن تكون تلك المنطقة منزوعة السلاح.
رووداو ديجيتال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *