الكـورد والأمـازيغ صنوان في مظالم –  بقلم :-صلاح قيتولي

الجغرافيــا والتأريــخ …

مركز الدراسات العلمية-جامعة السليمانية ..

(*)-من هم الأمازيغ:

     الأمازيغ شعب غير عربي لكنة أصيل فوق أرضة يسكن شمال أفريقيا منذ قدم التأريخ بدءً من واحة سيوه في غرب مصر مروراً بليبيا وتونس والجزائر والمغرب حتى جزر الكناري في المحيط الأطلسي ومن البحر المتوسط شمالاً إلى اعماق الصحراء في النيجر ومالي وموريتانيا، يتحدث أبناء هذا الشعب اللغة الامازيغية إضافة إلى اللغة العربية و الفرنسية وبعضاً من الاسبانية، كما ان جالية كبيرة منهم حاليا يعيش في دول غرب وجنوب  أوروبا يصل تعدادهم الى(1)مليون نسمة، هاجروا إلى هناك بحثاً عن العمل والأمان والحرية التي يفتقدونها في البلدان العربية …

  وينقسم الأمازيغ إلى فرعين الاول منهم يعّرف بـ( برانس)والثاني(بتر)إستعرب غالبيتهم منذ أن استولى العرب على بلدهم شمال أفريقيا أثناء الغزوات العربية التي استمرت لمدة(70)عاماً،حيث نسوا لغتهم الأصلية بعد أن فرض عليهم الأسلام ديناً بيد أن الكثير منهم ورغم سنوات الصهر العروبي حافظت على لغتهم وتقاليدهم فضلاً عن الحفاظ على أبجديتهم في الكتابة والتي يُعرف بـ(التيفانيك)…

يُطلق النُاشطون القوميون من أبناء الأمازيغ على وطنهم(سامازغا)أي وطن الأمازيغ، لكن هذا الوطن في الوقت الحالي منقسم مابين المغرب والجزائر وتونس وليبيا، يتطلع الجيل الجديد من الأمازيغ الى تحقيق الاماني القومية والوحدة عبر تأسيس وطن يلم شملهم و يضمن لهم الوجود والحياة الحرة الكريمة …

(*)-فـي تأريخ الأمازيــغ :

تشير المصادر التاريخية إلى أن الأمازيغ يسكنون في شمال إفريقيا منذ(5000)سنة، وان أقدم مدوناتهم الكتابية ترجع الى ثلاثة الآف سنة قبل الميلاد، حيث وجدت في مدونات المصريين القدامى الاشارة الى وجود الأمازيغ خصوصاً في فترة الفراعنة، لقد عرف الأمازيغ  في التاريخ بتسميات عدة منها:-

الليبيون،النوميدييون،الجيتوليون،المور،البربر،اقوى دور للامازيغ كان في العهد القرطاجي، حيث كان لهم نموذج للتفاعل بين الأمازيغ والفينقيين،كما كان العهد المسمى بـ(القوريني) فترة تفاعل بينهم وبين الاغريق القدماء،كما شارك الأمازيغ مع الحضارة الرومانية وأصبحت(قرطاجة)إحدى أهم حواضر الحضارة الرومانية بعد العاصمة(روما)،في هذه الفترة برز بين أبناء الأمازيغ  قادة وملوك كبار منهم(ئوكستين-ترتوليان–ئابوليوس)فضلاً عن قادة عسكريون في الجيش مثل(سابتيموس–سيفاريوس– ماكرنيوس).

يشير الكثير من المدونات التاريخية والكشوفات الآثارية إلى أن الأمازيغ هم السكان الأصليين لشمال افريقيا وكانو أصحاب حضارة صارعوا المحتلين على الدوام للحفاظ على هويتهم،فقد وقفوا مرات عدة ضد توجهات الفراعنة المصريين الذين أرادوا إحتلال بلد الأمازيغ وتمكن زعيمهم التاريخي(تلمسان)والذي سمي الان مدينة بإسمه تقع في الجزائر قرب الحدود مع المغرب، كما وقفوا بوجه الاحتلال الروماني عندما قدموا شمالاً من جهة البحر المتوسط الاحتلال أفريقيا وكانت هناك قبيلة(ئافريكش)الامازيغية أول من تصدت لهم ويشير بعض المصادر الرومانية إلى ان(ئافريكش)كانت تتخذ من موقع تونس الحالية موطناً لها ومن هنا يُعتقد الكثيرون بأن تسمية قارة افريقيا الحالية أتت من إسم هذه القبيلة الامازيغية والتي دافعت بضراوة ضد الاحتلال الروماني لشمال أفريقيا،منذ عام(647) للميلاد خضع موطن الأمازيغ للاحتلال العربي منذ عهد الأمويين بعد سلسلة من الحروب الطاحنة استمرت قرابة نصف قرن من الزمان، لقد استفاد العرب من شجاعة أفراد القبائل الامازيغية وبسالتهم واستطاعوا الاستيلاء على الأندلس والعديد من البلدان الافريقية الاخرى وبرز من بينهم القائد(طارق بن زياد)الذي استطاع عبور البحر المتوسط ومن ثم إحتلال إسبانيا والبرتغال وفرض الحكم العربي على الاندلس، كما وبرز من بينهم علماء ومؤرخين أمثال إبن بطوطة وإبن خلدون وعباس بن فرناس والقائد يوسف بن تاشفين وعبدالكريم الخطابي،أما مشاهيرهم في الرياضة(زين الدين زيدان)و(ابراهيم افيلاي )و(كريم بن زينة)…

(*)-تسمية الأمـازيغ :-

تتعدد الاراء حول تسمية الأمازيغ منها تقول بأن الكلمة مستمدة من(مازيغ Maxyes)التي تعني الرجل الحر النبيل،وهي تسمية يونانية قديمة أطلقها عليهم المؤرخ اليوناني (هيرودوتس)وجاء اسم الامازيغ في المدونات الرومانية بـ(مازيس)وأخرى  باسم(بربر)التي تعني الشعوب غير المتحضرة،كما يطلق عليهم العرب(البربر)وهي تسمية يشمئز منها الأمازيغ  وينبذونها لانها تسمية عنصرية تطلق بحقهم بهدف التشهير والتقليل من شأنهم حينما يطالبون بحقوقهم السياسية والاجتماعية …

(*)-لغة الأمازيـغ وطريقة كتابتهم:-

للأمازيغ كغيرها من الشعوب لغة قومية خاصة بهم وحروف الكتابة لديم يعرف بـ(تيفيناك) كانو يستخدمونها في مدوناتهم لكن الغزو العربي أدى الى إضمحلال هذه الكتابة وضعفت فرصة انتشارها نتيجة إحلال اللغة العربية محلها،يعد خط(التيفيناك)من اقدم الأبجديات التي عرفتها الإنسانية ورغم كل الظروف الصعبة التي مر بها الشعب الامازيغي إلاّ أن الكثير من القبائل الأمازيغية بالأخص(الطوارق)بقوا يستخدمون لغتهم الخاصة وطريقة كتابتها، يتألف أبجدية(التيفيناك)من(31)حرفاً، تتعدد لهجات اللغة الأمازيغية كغيرها من اللغات وتختلف في النطق والتنغيم بسبب الظروف الصعبة لجغرافية شمال افريقيا حيث المناطق الجبلية والصحراوية، أما ابرز هذه اللهجات هي(ساريفنت– تاشليحت- تاقبايليت)تنتشر في المغرب والجزائر وتونس ويعاني الناطقين بهذه اللهجات بعض الصعوبات في سرعة التفاهم مع إخوانهم في ليبيا ومالي والنيجر،من هذا المنطلق تعمل الحركات الأمازيغية على توحيد اللهجات في لهجة تجمع الجميع .

(*)-التقويم أو رأس السنة:

الأمازيغية كغيرها من شعوب العالم رأس رأس سنةٍ خاصة بهم يطلقون عليها           (جاريجوري)أي التقويم السنوي يصادف يوم(12/1/)من كل عام مقابل السنة الميلادية و يعتقد الشعب الأمازيغي بأن سنتهم الميلادية هذة بدأت قبل(2961)سنة عندما تمكن زعيمهم(شيشنك Shishanaq)من تحقيق الانتصار على جيوش الفراعنة واسر قائدها  بعد أن تقدموا لأحتلال(أمازيغيا)فحسب الاسطورة الامازيغية فإن المعركة التي جرت رحاها بين الفريقين بالقرب من مدينة(تلميسان)الحالية التي تقع في الجزائر قرب الحدود مع المغرب .

(*)-العادات والتقاليد والمعتقدات الخاصة بهم :

لكل شعب في العالم عادات وتقاليد خاصة به يميّزها عن غيره وهذه الحالة تنطبق على الأمازيغ أيضاً، من حيث الملبس لديهم نوع من الكسوه يسمونه(الجَردْ)كذلك لديهم الجاليات والجولي، ونوع خاص من غطاء للرأس يميّزهم عن غيرهم من سكان شمال افريقيا،أما أشهر اطباقهم فهي(جيس)ومن حيث المعتقد الاغلبية منهم يعتنقون الإسلام، لكن وقبل وصول الإسلام كانوا يدينون باليهودية والمسيحية،ففي البدأ لم يقبلوا الدخول الى الدين الإسلامي بسهولة، فقد إضطروا الى قبولها مرغمين والدليل على ذلك انهم إرتدوا عنها مرات عدة وخاضوا غمار حروب مقاومة عنيدة بقيادة قائدهم التاريخي(كُسيلة).

(*)-تعداد الأمازيغ في الوقت الحالي:

يتواجد التجمعات السكانية للامازيغ في شمال وشرق المغرب وفي مناطق جبال الاطلس الاوسط وفي سهل سوس ويشكلون حوالي(60%)من سكان المغرب البالغ عددهم(32) ميلون نسمة اي ان النسبة المشارة إليها في المغرب من ذوي اصول أمازيغية،وفي الجزائر يسكنون في شمال البلاد وفي العاصمة الجزائر وفي غرب البلاد وحسب الاحصاءات الأمازيغية فأنهم يشكلون(55%)من سكان الجزائر،أما في تونس فهم الغالبية حسب دراسة أجريت عام(2009)أي انهم يشكلون(60%)من سكان تونس، في لبيبا يتركز الامازيغ بشكل رئيسي في منطقة جبل(نفوسة)وفي مناطق الشمال الغربي، وفي مدن زوارة و إدامس اما في الشرق فهم يتواجدون في(جالو)وفي واحة جغبوب وكذلك في اغلب المدن الليبية، من حيث النسبة فهم يشكلون(25%)من مجمل سكان ليبيا، أما ابرز المدن في عموم شمال افريقيا و التي يشكل فيها الأمازيغ ألاغلبية فهي مدينة(كازا بلانكا)أومايعرف لدى العرب بالدار البيضاء وكذلك مدن اخرى مثل طنجة وتاتنة وتيزي اوزي و بجابة وغرداية والرباط ومستغانم وغيرها …

(*)-عمليات التعريب والحركات القومية المطالبة  بحقوق الأمازيغ :

ازدادت عمليات الصهير وتذويب بحق الشعب الأمازيغي خصوصاً بعد إستقلال الدول العربية في شمال افريقيا حيث تم إطلاق التسميات العربية على المناطق التاريخية لهم وحرموا من حق التعليم بلغة الام في المغرب لابل وصل الحال إلى عدم السماح بالتكلم باللغة الأمازيغية وكذلك حرموا من إطلاق التسميات الامازيغية على مواليدهم الصغار ففي كثير من إرجاء المغرب يتعامل السلطات مع ابناء الأمازيغ على انهم أجانب ووافدين اليها من الجنوب و تمتنع دوائر وزارة الداخلية المغربية عن تزويدهم بوثائق تذاكر النفوس وحق الإقامة وما إلى ذلك من حقوق مدينة.

ورداً على هذه المواقف ظهرت حركات امازيغية عدة في الخارج و في الدول العربية التي يتواجدون فيها وبدأوا يعملون على تشجيع وإنماء اللغة والثقافة الامازيغية، وقد تأسست اول جميعة سياسية للامازيغ في المغرب عام(1924)طالبت بالحقوق الاساسية لهم في شمال افريقيا، وفي السبعينات من القرن الماضي جددت الجمعيات والحركات الأمازيغية في المغرب مطالبتها بحق تعليم ابنائهم باللغة الأمازيغية في المدارس وإحياء الثقافة والتقاليد الخاصة بهم لكن السلطات المغربية قمعتهم بالقسوة، وردا على هذا شهدت المملكة المغربية عام(1988)نوعاً من الانفتاح السياسي على الأمازيغ وسمحت السلطات المغربية لهم باستخدام اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في التحدث والكتابة والتعليم وفي عام(2003)أصدر الملك المغربي قراراً سمح بموجبه للامازيغ بتعليم بنائهم بلغة الام في المرحلة الابتدائية، وفي الجزائر نظمت الجمعيات الأمازيغية عام(1980)مظاهرات شعبية واسعة طالبوا خلالها بحقوقهم الدستورية لكن السلطات الحكومية الجزائرية قمعتهم بقسوة، وفي عام(2011)جددت الجمعيات الأمازيغية مطاليبها بالتظاهرات الواسعة وتصدت لها السلطات بقوة ووقع من بينهم اكثر من(1300)مصاباً بين قتيل وجريح، بعدها ادى الرئيس الجزائري(عبدالعزيز بوتفليقة)نوعاً من المرونة مع الأمازيغ  وأعلن الاعتراف بالامازيغية كلغة وطنية في عموم الجزائر لكنها لم يتم تثبيتها دستورياً،الأمازيغ  في الجزائر منقسمون فيما بينهم فريق منهم يؤيد نيل حقوقهم تحت مظلة الحكومة الجزائرية،وفريق آخر يطالب بالاستقلال،في ليبيا لم تعترف الحكومات السابقة باي حق للامازيغ،وفي ظل الحكم الجديد يسعى الأمازيغ من خلال وضع الدستور الجديد ان يتم الاعتراف بحقوقهم،وفي تونس عقد الامازيغ عام(2007)مؤتمرا لبحث محرومية هذه القومية من كل النواحي، ومن حيث الحركات المسلحة فليدهم حركات وتنظيمات عسكرية في كل من مالي والنيجر …

أما من حيث التأييد الدولي فالحكومات الغربية بدأت تفهم مطاليب الجاليات الأمازيغية و تستقبل ابنائها كلاجئين من الناحية الاقتصادية والإنسانية، كما تدعم المنظمات التابعة للأمم المتحدة الخطوات السياسية التي إتخذتها الحكومتين المغربية والجزائرية في السماح للامازيغ بتعلم لغتهم، فعلى سبيل المثال أوصى لجنة مكافحة التفرقة العنصرية التابع للأمم المتحدة عام(2001)الحكومة المغربية بضرورة الاعتراف باللغة الامازيغية كلغة رسمية والاهتمام بها وتطويرها في المناطق الأمازيغية، كما اثنت اللجنة على خطوات الحكومة المغربية من جهة العناية بالفلكلور الأمازيغي بالأخص في مجالات التعليم واللغة وتقوية نشاطات المعهد الملكي في المغرب التي اصدرت تعليمات ايجابية بهذا الشأن مشدداً على ضرورة الاعتراف الدستوري والقانوني بلغة الأمازيغ.

(*)-اوجه التشابه بين الكورد والأمازيــغ :

يمكن ايجاز أوجه التشابه بين الكورد والأمازيغ من جهة مظالم الجغرافيا والتاريخ والحرمان من حق نيل الحقوق وتأسيس الدولة القومية بمايلي:-

1-يمتلك الشعبان الامازيغي والكوردي تاريخ قديم وتواجد مستمر في ارض اجدادهم رغم الاحتلال البغيض حافظتا على لغتهم وهويتهم القومية …

2-تعرض وطن كلا الشعبين الى التقسيم مابين دول عدة فكوردستان تقطعت أوصالها مابين تركيا وايران والعراق وسوريا إلى أجزاء في ارمينيا واذربيحان، فيما تقطعت اوصال(أمازيغيا) مابين المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي والنيجر وغيرها …

3-تتميز جغرافية كوردستان بطبيعتها الجبلية ومناخها البارد شتاءً، فيما تتميز ارض امازيغيا بالطبيعة الصحراوية الحرارة الصعبة وكذلك بوجود الكثير من المناطق الجبلية الصعبة خصوصاً في جبال الاطلس مابين الجزائر و المغرب …

4-تعرض كلا الشعبين إلى الاحتلال العربي بإسم الدين الاسلامي ومع هذا خدم ابناء الشعبين الدين الإسلامي ونصروه وبرز من الشعبين قادة خلدهم التاريخ فالجميع يشيد بدور الكوردي(صلاح الدين الأيوبي)فيما برز من الشعب الامازيغي القائد(طارق بن زياد)الذي استطاع عبور البحر المتوسط ونشر الاسلام في اسبانبا وبعض اجزاء اوروبا …

5-كلمة الكورد كما يشير اليها المصادر التأريخية مأخوذة من التسمية الفارسية  (كورد)اي الشجاع، والحال نفسه بالنسبة الى تسمية الامازيغ التي تعني الرجل الحُر النبيل …

6-تتعدد لهجات اللغة الكوردية مابين الكرمانجية والسورانية والكلهرية والفيلية وغيرها، والحال نفسه مع اللغة الأمازيغية كما تمت الاشارة اليها اعلاه.

7-تعرض كلا الشعبين الى سياسة المحو والانصهار القومي والعرقي من قبل الانظمة الغربية، ففي العراق وسوريا تعرض الشعب الكوردي الى التعريب وشتنت عليهم حرب إبادة شاملة،فيما تنكر كل من ايران وتركيا الوجود القومي الكوردي والحال نفسه مع الامازيغ الذين تعرض الى نفس سياسة التذويب والتعريب في المغرب والجزائر وتونس والى الانكار القومي في مالي والنيجر وغيرها من الدول …

8-يطالب كلا الشعبين بدولة قومية خاصة بهما،ويستمر نضال الابناء حاليا وفي المستقبل لحين الوصول الى ابناء كافة حقوقهما القومية …

9-التاريخ ظلمَ الشعبان حيث ان الاقوام المجاورة احتلوا اراضي الكورد والامازيغ كما ان الجغرافية الصعبة ظلمت الشعبين، نستطيع القول بان الكورد والامازيغ صنوان في مظالم التاريخ والجغرافيا …

10-لكلا الشعبين عادات وتقاليد خاصة بهما فعلى سبيل المثال إن رأس السنة الكردية يصادف يوم(21/3)من كل عام، فيما يصادف يوم(12/1)رأس السنة الأمازيغية وهذا دليل على عراقة الحضارة و الوجود التريخي لهذين الشعبين .

11-أخيرا وليس آخراً لكلا الشعبين جالية كبيرة تعيش في بلدان المهجر خاصة في أوربا هاجرت بحثاً عن الامان والحرية والعمل …