ضابط في جيش السوري السابق يعلن إنشاء المجلس العسكري لتحرير سوريا

عجت مواصل التواصيل الاجتماعي ببيان منسوب لضابط في جيش النظام السابق يدعى غياث دلا، يعلن من خلاله إنشاء وانطلاق المجلس العسكري لتحرير سوريا, بينما تستمر الهجمات من قبل عناصر سلطة دمشق بحق الأهالي في الساحل السوري, مرتكبين العديد من الجرائم بحق الطائفة العلوية هناك.

في أعقاب الهجمات على مناطق الساحل السوري , انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بيان منسوب إلى المدعو غياث سليمان دلا ضابط في نظام البعث السابق، يعلن فيه إنشاء وانطلاق المجلس العسكري لتحرير سوريا ، بعد الهجمات التي تعرضت لها مناطق الساحل السوري وارتكاب المجازر من قبل سلطة دمشق بحجة انهم من فلول نظام السابق.

كما يزعم البيان في مضمونه إلى الهدف المتعلق بقتال سلطة دمشق الجديدة ، وجاء ذلك تزامناً مع مظاهرات خرجت فجأة في طرطوس واللاذقية، وترددت فيها شعارات ضد حكومة أبو محمد الجولاني.

ويدعي البيان , أن هدف المجلس هو تحرير كامل التراب السوري من جميع القوى المحتلة الإرهابية ، وإسقاط النظام القائم وتفكيك أجهزته القمعية الطائفية المَقيتة.

ودعا البيان جميع السوريين من مختلف الطوائف والمناطق والأعراق للانضمام إلى صفوفهم في هذه المرحلة , كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم إرادة المجتمع السوري في التحرر من الظلم والاستبداد المقنّع بمصطلحات فضفاضة وذهنية التطرف.

مشهد “مقداد فتحية” وهو يهدد ويتوعد بالتصعيد في الساحل يتصدر المشهد

وظهر المدعو مقداد فتحية بمقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي, وهو يهدد ويتوعد بأخذ الثأر في أعقاب ما حصل في مناطق الساحل السوري.

تسجيل صوتي لـ”مقداد فتيحة” يدعي فيه السيطرة على مناطق واسعة في الساحل السوري

وهنا يدعي مقداد فتيحة أنهم سيطروا على كافة النقاط الحدودية مع لبنان وعلى محور حمص طرطوس في خربة التين وحديدة وتلكلخ وأرزونه والمطار.

بحجة استهداف فلول النظام السابق.. إطلاق راجمات صواريخ من قبل قوات سلطة دمشق.

مدني مصاب بساقه..عناصر الجولاني يقومون بشتمه وضربه بطريقة وحشية

وهنا أيضاً, عناصر مايسمون بالأمن العام التابع لسلطة دمشق يقومون بضرب وشتم مدني وهو مصاب بساقه.

المرصد السوري: قتلى وجرحى ومفقودين وأسرى من عناصر سلطة دمشق ومسلحو الساحل

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى إصابة العشرات مع ورود معلومات عن قتلى ومفقودين وأسرى من الطرفين، وسط أنباء عن عمليات تصفية وإعدامات ميدانية للأسرى.

خبراء ومراقبون: مايحصل في الساحل السوري هو “تمرد منسق”

الأحداث التي يشهدها الساحل السوري منذ مساء الخميس، لا تشبه مثيلاتها التي حصلت في الفترة التي تلت سقوط نظام الأسد.

ورغم أن الشرارة الأولى في كلا الظرفين أشعلتها هجمات متزامنة ضد سلطة دمشق أخذ ما حصل بالأمس طابعا أقرب إلى التمرد المنسق ، وفق خبراء ومراقبين.